المشكلة  إبنتي عمرها 17 عاما بدأت ألاحظ علىها التمرد دائما على ما أقوله لها
آخر تحديث GMT06:44:24
 العرب اليوم -

ابنتي تتمرد على ما أقوله لها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : إبنتي عمرها 17 عاما بدأت ألاحظ علىها التمرد دائما على ما أقوله لها وما أنصحها به ودائما تحاول أن تبرز شخصيتها حتى أنها تعترض دائما على ما أقوله وتحاول أن تعلو بصوتها على أو على أي أحد أكبر منها فقررت أن أمنعها من الخروج مع أصدقائها كنوع من أنواع العقاب ولكن لا أعرف هل هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها أم لا ؟

المغرب اليوم

الحل : الأب والأم دائما يتعاملون مع المراهق على أنه طفل رضيع وبالتالي يستخدمون الكلام الجارح معه وطريقة الثواب والعقاب العقيمة التي يكرهها المراهق بشكل كبير جدا فالطريقة التي تعاملتي بها مع أبنتك خاطئة للأسف ، ولكن الطريقة الصحيحة التي لابد أن يستخدمها الأباء والأمهات هي طريقة التعامل ثنائي الأبعاد بمعني أنه لا داعي لأستخدام العقاب بنوعيه ونستبدله بطريقة التحفيز اللفظي بدلا من العقاب الذي لا نتيجة إيجابية معه في كثير من الأحيان فهذا أول بعد والبعد الثاني هي أحترام خصوصية المراهق في كل شئ أختياره للملابس والأفلام التي يحب أن يشاهدها والأغاني التي يفضل أن يستمع إليها لأن توجيه أي نقد للمراهق في هذه المرحلة يدمر العلاقة بينه وبين والديه ثانيا يجعله عرضه للوقوع في أي أضطراب نفسي لذا عليك أتباع الآتي أولا أبتعدي تماما على العقاب بكل أنواعه وحاولي التقرب منها وإذا إختارت شيئا من ملابس أو أفلام لا تعجبين بها لا تبدين لها أي أستياء بل على العكس حاولي التقرب منها وأبعدي عن أسلوب النقد وحوليه إلي أسلوب نصيحة بشكل جميل ولطيف حتى تستطيع أن تتقبل منك الكلام ، أما إذا صدر منها أي أسلوب غير لائق فعليكي بأن توضحي لها أن ما فعلته خاطئ جدا ولا يصح فعله ولكن بطريقة هادئة.

arabstoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 08:00 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع الأبناء المراهقين

GMT 07:45 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

صعوبة إدارة الوقت بين المهام

GMT 03:33 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

كيف يعرف الزوجان أنهما فقدا التواصل؟
 العرب اليوم -

GMT 05:59 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

دراسة تطرح فرضية جديدة لسبب زلازل الأرض

GMT 01:19 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سمات قوة برج الجدي والتحديات الخفية
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab