السلام عليكم سيدتي أنا فتاة جامعية أقيم في سكن الطالبات أول ما دخلت الجامعة، كنت غير متأقلمة مع البنات، خصوصاً أنني كنت لا أريد المشاكل، لكنني ‏في العام الثاني تعرفت إلى بنت، وهي كانت في الأصل في حاجة إلى صديقة، علماً بأن الصداقة بالنسبة إلي شخصياً، هي من متطلبات الحياة وفي الحقيقة إننا كنا متشابهتين في أغلب أفكارنا، وحتى في مشاكلنا، وقد كنا نختلف أحياناً ، لكن من دون أن يفسد الخلاف الودّ بيننا وقد تعاهدنا على أن نظل صديقتين مدى الحياة وألا نخفي عن بعضنا أي شيء فجأة، دخلت حياتنا شلة بنات وصرت أقضي معهن أغلب أوقاتي وهذ ا ما جعلني أقصر قليلاً مع صديقتي، لكنني استمررت أزورها وأكلمها المهم أنني أخفيت عنها بعض الأمور، وعندما عرفت هي بذلك غضبت وعصبت عليّ، إلا أنني أخفيت ما أخفيته لأنني أعرف أنه يضايقها أنا اعترف بأنني أخطأت في حقها ، وهذا ما جعل علاقتنا تتدهور، وجعل البنات الأخريات أقرب إليها مني، مع العلم أنني أحتاج إليها بشكل كبير 
‏سيدتي، لقد باتت صديقتي إذا رأتني متضايقة أو أبكي، لا تقترب مني، على الرغم من أنني أرتب لها أغراضها وأطبخ لنفسي ولها لكنها حتى أغراضها باتت تمنعني من أن ألمسها ، وهذا ما يضايقني بشكل كبير ومؤخراً، طلبت مني أن أبتعد عنها لفترة ، لكنني لا أقدر على ذلك، وأخاف أن نعتاد على البعد والفراق عن بعضنا البعض وما يزعجني أكثر أنها لم تعد تبالي بي ولا تعيرني اهتماماً، وتقول إنها تحمل في قلبها الكثير من المشاعر ضدي، وانني أخطأت في حقها  سيدتي، أنا أشتاق إليها كثيراً ، ولا أعرف ماذا أفعل أرجوك ساعديني، أخاف أن تحتل واحدة أخرى مكانتي في قلبها
آخر تحديث GMT08:55:14
 العرب اليوم -

إعادة بناء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي.. أنا فتاة جامعية أقيم في سكن الطالبات. أول ما دخلت الجامعة، كنت غير متأقلمة مع البنات، خصوصاً أنني كنت لا أريد المشاكل، لكنني ‏في العام الثاني تعرفت إلى بنت، وهي كانت في الأصل في حاجة إلى صديقة، علماً بأن الصداقة بالنسبة إلي شخصياً، هي من متطلبات الحياة. وفي الحقيقة إننا كنا متشابهتين في أغلب أفكارنا، وحتى في مشاكلنا، وقد كنا نختلف أحياناً ، لكن من دون أن يفسد الخلاف الودّ بيننا. وقد تعاهدنا على أن نظل صديقتين مدى الحياة وألا نخفي عن بعضنا أي شيء. فجأة، دخلت حياتنا شلة بنات وصرت أقضي معهن أغلب أوقاتي. وهذ ا ما جعلني أقصر قليلاً مع صديقتي، لكنني استمررت أزورها وأكلمها. المهم أنني أخفيت عنها بعض الأمور، وعندما عرفت هي بذلك غضبت وعصبت عليّ، إلا أنني أخفيت ما أخفيته لأنني أعرف أنه يضايقها. أنا اعترف بأنني أخطأت في حقها ، وهذا ما جعل علاقتنا تتدهور، وجعل البنات الأخريات أقرب إليها مني، مع العلم أنني أحتاج إليها بشكل كبير. ‏سيدتي، لقد باتت صديقتي إذا رأتني متضايقة أو أبكي، لا تقترب مني، على الرغم من أنني أرتب لها أغراضها وأطبخ لنفسي ولها. لكنها حتى أغراضها باتت تمنعني من أن ألمسها ، وهذا ما يضايقني بشكل كبير. ومؤخراً، طلبت مني أن أبتعد عنها لفترة ، لكنني لا أقدر على ذلك، وأخاف أن نعتاد على البعد والفراق عن بعضنا البعض. وما يزعجني أكثر أنها لم تعد تبالي بي ولا تعيرني اهتماماً، وتقول إنها تحمل في قلبها الكثير من المشاعر ضدي، وانني أخطأت في حقها . سيدتي، أنا أشتاق إليها كثيراً ، ولا أعرف ماذا أفعل. أرجوك ساعديني، أخاف أن تحتل واحدة أخرى مكانتي في قلبها.

المغرب اليوم

* هناك حدود معينة للعطاء والتنازل في كل العلاقات. وهناك خط فاصل بين الاعتذار والإذلال. وهناك فرق بين الزعل والرضا. وهناك فروق كثيرة بين الأمور، تجعل أمراً صحيحاً وآخر خطأ. أعتقد أنك تخطيت الحدود في مسألة طلب الاعتذار. فتوقفي عن إذلال نفسك وتصرفي بتلقائية، لأنك بهذا السلوك لم تفقديها، بل فقدت نفسك. وفي الصداقة، حين يصبح الآخر ذليلاً، لا نعود نحترمه ولا نريده.

arabstoday

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس- العرب اليوم

GMT 06:20 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

البدلة النسائية تتألق في ربيع 2026 بإطلالات تجمع
 العرب اليوم - البدلة النسائية تتألق في ربيع 2026 بإطلالات تجمع بين الكلاسيكية والجرأة

GMT 09:13 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إطلاق منصة "اكتشف مكة" لتعزيز تجربة الزوار عبر
 العرب اليوم - إطلاق منصة "اكتشف مكة" لتعزيز تجربة الزوار عبر مرجع رقمي موحد
 العرب اليوم - ترامب يؤكد استمرار الحصار على إيران ويشكك في فرص التوصل لاتفاق

GMT 05:50 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 05:43 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

صعوبة إدارة الوقت بين المهام

GMT 13:00 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

صعوبة التواصل بين الزوجين

GMT 12:50 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

إدارة المال الشخصي بشكل سيئ

GMT 12:45 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

قلة الإنتاجية في المنزل
 العرب اليوم -

GMT 01:16 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أنشطة التعدين تلوث مياه نهر كوك في تايلاند
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab