مستعد أن يضحي بنفسه وينقذ طليقته لأجل أطفاله
آخر تحديث GMT20:28:00
 العرب اليوم -

مستعد أن يضحي بنفسه وينقذ طليقته لأجل أطفاله

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

قصتي بإختصار هي أني تزوجت من رجل مطلق ولديه اولاد من طليقته الاولى تزوجت منذُ 3سنوات وهو رجل محترم ذو أخلاق رائعة رجل بمعنى الكلمة ولديه ولد 7سنوات وبنت9سنوات من طليقته الأولى حيث لا أدري ماهو سبب طلاقه لطليقته الأولى سألته ذات مرة ولم يجب قالي لا تسألي مرة اخرى الماضي مات ودفناه وهو كل شهر يأخذ أولاده لأجل يزورون أمهم يوم او يومين التي هي بعد لم تتزوج ولأن عائلتها أمها وأبيها معدومي الحال إلا أنَّا اخوانها ميسورين الحال ولاكن كلٍ مع أولاده. يقوم زوجي بإعطاء بعض المال والمأكولات للاولاد ويقول لهم بروا أمكم حاولت مرات عدة أن أمنعه عن هذا التصرف لكن دون جدوى لا يستمع ويقول لأن أحرم أولادي من أمهم يكفي أني أنا أنحرمت من أمي ويبكي على ذلك قلت له ذات مرة إذا كنت تحن إليها لماذا لا ترجعها قال مستحيل ولكنها في الفترة الأخيرة تعرضت طليقته لفشل كلوي ولابد من زراعة كلية حتى تعيش قرر زوجي أن يقنع أحد اخوانها أن يتبرع بكليته وهو يتحمل نفقة تكاليف العملية لاكنهم رفضوا ذلك حاول دون فائدة فقرر هو أن يعمل فحص المطابقة فتوافقت الفحوصات معها وهو ألان يستعد لإجراء العملية لا اعرف ماذا أفعل هل أهدده بطلب الطلاق رغم أني حامل بأول ولد منه في الشهر الخامس او ماذا أعمل حتى أثنيه عن إجراء العملية تكلمت معه بالحسنى أن يتراجع فأبى الرجوع يقول أنا لا أجري العملية لأجلها بل لأجل أولادي ولأن اسمح بموت أم أولادي مادمت قادر على ذلك. قلت له لا يجوز هذه طليقتك قال وهل انا ذاهب لرؤيتها لا أعرف ماذا أفعل معه

المغرب اليوم

برأي أنه لم يرتكب شيء خاطيء، لا تنظري للأمر أنه طليقته ولكن فكري جيدا انها ام اولاده، فهل يفرط الرجل في ام اولاده حتى لو لم تكن زوجته ، إن أكثر من يمكن أن يتأثر بهذا هم اولاده ، وهو كرجل يرفض ان يعيش اطفاله بعذاب

arabstoday

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ العرب اليوم

GMT 02:19 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

فانس يلمح إلى تقدم ملموس في المفاوضات بين
 العرب اليوم - فانس يلمح إلى تقدم ملموس في المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط استمرار الجهود الدبلوماسية

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الخلافات حول القرارات المالية

GMT 11:11 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فقدان الدافع للعمل

GMT 11:05 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

كيف تتحول العلاقة الزوجية من صراع خفي إلى

GMT 10:58 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

مشكلة شعور جيل زد بالإرهاق
 العرب اليوم -

GMT 04:55 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

أبراج تجعل العناية بالنفس أسلوب حياة

GMT 15:03 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

4 أماكن يجب ألا تحتفظ بهاتفك فيها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab