عمري 26، مطلقة وخطبت مرة أخرى من سنة، وزواجي بعد شهرين أو ثلاثة
مشكلتي خطيبي نكدي، يدور على المشاكل بأتفه الأسباب، وأنا إنسانة مرحة متفائلة، وأكثر ما يضايقني منه أنه إذا زعل قاطعني تماماً، لا يكلمني أو يراسلني إلى أن أراضيه أنا، مع العلم أنه أحبني وسعى إلى أن أحبه كثيراً
متأكدة من حبه، لكن قساوته في قدرته على مقاطعتي أتعبتني كثيراً
مشكورة على المساعدة مسبقاً
آخر تحديث GMT09:57:50
 العرب اليوم -

هل أتحمل قسوة خطيبي لأني مطلقة؟

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

عمري 26، مطلقة وخطبت مرة أخرى من سنة، وزواجي بعد شهرين أو ثلاثة. مشكلتي: خطيبي نكدي، يدور على المشاكل بأتفه الأسباب، وأنا إنسانة مرحة متفائلة، وأكثر ما يضايقني منه أنه إذا زعل قاطعني تماماً، لا يكلمني أو يراسلني إلى أن أراضيه أنا، مع العلم أنه أحبني وسعى إلى أن أحبه كثيراً. متأكدة من حبه، لكن قساوته في قدرته على مقاطعتي أتعبتني كثيراً. مشكورة على المساعدة مسبقاً.

المغرب اليوم

أولاً أقول، إن السؤال المهم الذي يجول برأسها هو العنوان نفسه الذي وضعته لمشكلتها: هل يجب أن أتحمل قسوة خطيبي لأني مطلقة؟ 2 ـ أعتقد يا حبيبتي ميساء، أن هذا هو السؤال الذي تترددين في مكاشفة نفسك به، إذ يبدو أن رؤيتك لنفسك وتجربتك الأولى في الزواج وكذلك عمرك، كلها أسباب تجعلك تخشين أن تتكرر التجربة وتجدي نفسك مطلقة مرة أخرى، لا سمح الله، وبعمر أكبر. 3 ـ لكن المهم يا حبيبة خالتك، ليس كل هذا، وينبغي ألا تضعي حالتك في مواجهة عيوب الخطيب الجديد، ومع أنك لم تذكري تماماً ما هي تلك القسوة التي تشيرين لها، إلا أن توصيفك له بأنه رجل «نكدي» هو بيت القصيد هنا. 4 ـ من هنا أقول لك أن الطلاق لا يطلب لأن الزوج نكدي؛ لأن هذا المفهوم مطاط ويحتمل الكثير من التأويلات؛ فالنكدي من وجهة نظر البعض، هو الرزين العاقل الذي لا يبادر إلى المزاح والضحك، والنكدي من وجهة نظر آخرين، قد يكون الشخص الذي يتدخل في كل تفاصيل الزوجة والبيت والأولاد ويحشر نفسه في التعليق أو الاستفسار عن أتفه الأمور، وقد يمكن أن يكون صاحب المزاج المتعكر.. وفي كل حال أنت أمام شخصية نكدية وعليك أن تصارحي نفسك: هل أستطيع أن أتعايش معه؟ 5 ـ إذا انطلقت من رسالتك، سأقول لك: إن الموازنة بين شخصيتك وشخصيته يمكن أن تكون إيجابية؛ فأنت مرحة متفائلة ومنطلقة، وقد تحتاجين رداراً خفياً يضبط درجة المزاح أو الانطلاق أحياناً، وهو يحتاج إلى من يذكره أن الدنيا حلوة، وأن بعض الأمور لا تستحق العبوس أو الوجوم، أما عدم مراضاته لك؛ فلا يمكن أن تدوم؛ لأنك حين تكونين على حق، عليك بمواجهته ومصارحته بأنك لن تصالحيه، كوني حاسمة في حقوقك وعادلة في الوقت نفسه، وستكونين الرابحة. 6 ـ إذا قبلت بهذه المعادلة الخفية، يمكنك في اعتقادي أن تتفاءلي وتعملي في الوقت نفسه على نوع من الترويض الخفي له، بحيث تمتصين الأسباب السهلة التي تنكد عليه وتواكبين سلوكه وتروضين قسوته بذكاء، وتحفزين جانب المرح والانطلاق بشكل عفوي وغير مباشر يشعره بشيء من الراحة والاطمئنان. 7 ـ أما القسوة؛ فأعتقد أيضاً أن بإمكانك معرفة أسبابها ودوافعها، وفي أي حال؛ فحياتنا العصرية تفرض علينا مساحة من الخصوصية الشخصية؛ فحاولي أن تستفيدي من هذا الأسلوب، ولتكن لك اهتماماتك الخاصة بحيث يكون لقاؤك به ضمن ما هو مشترك، ومع الأيام أعتقد أن الاعتياد والأجواء المريحة ستكون عاملاً مساعداً في تقريب وجهات النظر، وفي أسوأ الأحوال، سيعتاد كل منكما على طبيعة الآخر المناقضة لطبيعته. 8 ـ المهم يا حبيبتي أن الانفصال قبل الزواج يجب أن يكون لأسباب مهمة وخطيرة، كالبخل والعنف والإدمان والقمار وغيرها من الموبقات . 9 ـ مثل تلك الموبقات تمنع إمكانية التواصل مع إنسان غير سوي، أما الأشخاص الأسوياء فسنجد منهم الخجول والجريء والمتردد والقاسي والجبان، وكلها وسواها من السلوكيات، مما يمكن تقويمه أو معالجته أو التخفيف منه أو التعايش معه طالما كانت النوايا حسنة وصادقة بهدف إنشاء عائلة كريمة ومستورة؛ فالكمال ليس إلا للعلي القدير، والله أعلم.

arabstoday

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 05:58 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لميس الحديدي تحذر من لوم المجتمع للمرأة حتى
 العرب اليوم - لميس الحديدي تحذر من لوم المجتمع للمرأة حتى في جرائم التحرش

GMT 03:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

تزايد أعداد الشباب المهددين بإدمان الإنترنت

GMT 08:04 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التكيف مع التغيير في بيئة العمل

GMT 07:56 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:49 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أمور أساسية يحتاج كل شاب وفتاة معرفتها في
 العرب اليوم -

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

قاضٍ أميركي يرفض طلب ترامب لترحيل طالبة تركية
 العرب اليوم - قاضٍ أميركي يرفض طلب ترامب لترحيل طالبة تركية مؤيدة للفلسطينيين

GMT 06:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

كبر حجم الثديين وتأثيره الخفي على صحة المرأة
 العرب اليوم - كبر حجم الثديين وتأثيره الخفي على صحة المرأة الجسدية والنفسية

GMT 07:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه
 العرب اليوم - النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 03:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج
 العرب اليوم - لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج عن مشاعره

GMT 15:11 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا
 العرب اليوم - مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و توجه الشكر لفريق عمل

GMT 07:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 03:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج عن مشاعره
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab