صديقتي تحب شاباً وهو يبادلها المشاعر، ولقد تم لخطبتها
آخر تحديث GMT20:48:05
 العرب اليوم -

كره العمل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

صديقتي تحب شاباً وهو يبادلها المشاعر، ولقد تم لخطبتها ووافق الأهل وتمت الخطبة، لكن بعد فترة انفصلا بسبب أخيها وخالها. ومشكلتها إنها تحب خالها كثيراً. وخالها أيضاً يحبها حتى أنها تغار عليه، وهو أيضاً يغار عليها. واعتقد أنه رفض خطبتها لحبه لها. وأنا سبق أن قلت لها إن هذه الغيرة عبارة عن مرض. المهم أنها ما زالت حتى الآن تحب الشاب الذي تقدم لها، على الرغم من انفصالهما. وهي مستمرة بتبادل الرسائل والمستجدات معه من دون علم أهلها، طبعاً باستثناء أختها فقط وأنا. سيدتي خالها رافض ارتباطها مرة أخرى بذلك الشاب. فماذا تفعل؟ علماً بأن الأهل غير معارضين، فقط خالها هو الذي يعارض، والسبب واضح وهو حبه وغيرته. هي تقول إنها طلبت من الشاب أن يتنظر سنتين ليكوّن نفسه ويتقدم لها مرة أخرى عسى أن تهدأ وتستقر الأمور. سيدتي، هي طلبت مساعدتي وأنا يئست لا أعرف كيف أساعدها. ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

* عزيزتي، من حق الانسان أن يحب أهله ويداريهم. وهناك درجة غيرة صحية تحصل. لكن الشكل الذي تصنفيه يعكس غيرة مرضية من كلا الطرفين فهي الأخرى تجاري حالها في الأمر. أنا رأيي يا عزيزتي أن تخبريها أن هناك خط حرام حاصلاً في علاقتها مع خالها. وهذا السلوك المتناقض بين تقدير مشاعر خالها والاستمرار مع الولد، أخشى أن يكون مجرد مغالطة لإنسانة تريد أن تلفت الانتباه الى انها محبوبة الجميع، وهذا في حد ذاته خلل. قولي لها إن العلاقة مع الخال محرمة ولها حدود. وعليها أن تواجه نفسها وخالها بهذه الحقيقة، فهو سيبقى يخرج عيوباً في أي شخص يتقدم لها. ولكن سؤالي هو: أين أهلها من كل هذا؟ أظن أن هناك حباً مريضاً أخشى ألا يدخل في المحرمات، وهي من تقرر وقفه بخلق مساحة ابتعاد خالها وإعلان رغبة الارتباط بالآخر.

arabstoday

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ العرب اليوم

GMT 02:19 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

فانس يلمح إلى تقدم ملموس في المفاوضات بين
 العرب اليوم - فانس يلمح إلى تقدم ملموس في المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط استمرار الجهود الدبلوماسية

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الخلافات حول القرارات المالية

GMT 11:11 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فقدان الدافع للعمل

GMT 11:05 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

كيف تتحول العلاقة الزوجية من صراع خفي إلى

GMT 10:58 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

مشكلة شعور جيل زد بالإرهاق
 العرب اليوم -

GMT 04:55 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

أبراج تجعل العناية بالنفس أسلوب حياة

GMT 15:03 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

4 أماكن يجب ألا تحتفظ بهاتفك فيها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab