أنا فتاة من السعودية، منذ طفولتي أعيش داخل مسلسل لا ينتهي من الهموم
آخر تحديث GMT14:09:09
 العرب اليوم -

برود

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي، أنا فتاة من السعودية، منذ طفولتي أعيش داخل مسلسل لا ينتهي من الهموم. وأنا الآن أبلغ من العمر 22 سنة، متزوجة برجل يعشقني وأعشقه حد الجنون، ولدي طفلتان وهما نور لحياتنا. الكبرى عمرها 4 سنين والصغرى سنة و 3 أشهر. هناك فرق في معاملتي لهما يؤلمني فأشعر دائماً بأن الكبرى طفلة معذبة لأني أمها، على عكس الصغرى التي تحظى بحبي وقربي. وهذا شيء خارج عن إرادتي. لا أحد يتفهم ما أشعر به فأنا أحبها لكن لا أستطيع حضنها وتقبيلها باستمرار كأختها وبقية الأطفال. توجهت لطبيب نفسي ليساعدني، وكما يقولون أفضفض له، لكن لم يكلف نفسه حتى الحديث معي. فق4ط صرف لي دواء. أنا أريد من يسمعني ويشاركني وينصحني. لا أريد أدوية. لديّ أيضاً مشكلة تتعبني كثيراً، فأنا لا أحب العلاقة الحميمية. ولديّ انعدام للرغبة فيها، وكل يوم حالتي تزداد سواءً. وزوجي المسكين هو الضحية، 5 سنين زواج وهو ثابر عليّ، أحياناً أضغط على نفسي لأسعده وحتى لا أبين له أي غير منسجمة. واحياناً لا أستطيع. امنيتي أن تفاعل معه حتى يشعر بالراحة، لأنه دائماً يقول لي إنه لا يشعر باللذة الحقيقية وأنا غير مستمتعة. علماً بأنه دائماً يراعي مساعري ويتحمل حتى لا يضايقني. أشعر بالذنب تجاهه. وأتساءل لماذا تزوجني وما ذنبه أن يصبر عليّ؟ أرجوك ساعديني ولا تهملي رسالتي، فهل هناك منشطات تساعديني؟ أريد حلاً أرجوك.

المغرب اليوم

* ابنتي، الطريقة التي وصفتها في معاملتك لابنة بشكل يختلف عن الأخرى، من المؤكد أن له علاقة بطفولتك ومعاملة أمك لك أو بشيء حصل لك وأنت في ذلك العمر. والذهاب لطبيب يعطيك دواء ليس حلاً. أنت في حاجة إلى معالجة نفسية جادة تشفي جذور مشكلتك. هل حصل لك شيء في هذا العمر، هل تذكرك ابنتك بطفولتك؟ وهو ما يجعلك تعيدين ما فعلته بك أمك؟ ثمة أمور عديدة ليس جيداً أن يعطى أي تخمين فيها. ولكن الأفضل أن تضعيها بيد معالج يباشرك بوضع يده على أساس العقدة بخصوص ابنتك. ومع ذلك عليك إجبار نفسك على معاملتها بالمساواة مع أختها. ولو بالمجاملة والتمثيل كما تفعلين مع حياتك الزوجية. أما بخصوص انعدام الرغبة عندك، فهب لا تختلف عن المشكلة الأولى، هي حالة نفسية. وأظن أن المشكلتين الأولى والثانية كلتاهما لهما علاقة بمشكلة قديمة عندك. ربما تحرش، تربية تخويف، تحقير. ولأنب لا أعرف تفاصيل، وهذا الامر يحتاج الى جلسة تشخيص، فأرى يا عزيزتي ألا تدعي حياتك تمر هباء من بين يديك.

arabstoday

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 05:58 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لميس الحديدي تحذر من لوم المجتمع للمرأة حتى
 العرب اليوم - لميس الحديدي تحذر من لوم المجتمع للمرأة حتى في جرائم التحرش

GMT 03:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

تزايد أعداد الشباب المهددين بإدمان الإنترنت

GMT 08:04 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التكيف مع التغيير في بيئة العمل

GMT 07:56 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:49 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أمور أساسية يحتاج كل شاب وفتاة معرفتها في
 العرب اليوم -

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

قاضٍ أميركي يرفض طلب ترامب لترحيل طالبة تركية
 العرب اليوم - قاضٍ أميركي يرفض طلب ترامب لترحيل طالبة تركية مؤيدة للفلسطينيين

GMT 06:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

كبر حجم الثديين وتأثيره الخفي على صحة المرأة
 العرب اليوم - كبر حجم الثديين وتأثيره الخفي على صحة المرأة الجسدية والنفسية

GMT 07:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه
 العرب اليوم - النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 03:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج
 العرب اليوم - لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج عن مشاعره

GMT 15:11 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا
 العرب اليوم - مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و توجه الشكر لفريق عمل

GMT 07:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 03:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج عن مشاعره
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab