الانجذاب العكسي هل يقوّي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية
آخر تحديث GMT22:04:47
 العرب اليوم -

الانجذاب العكسي.. هل يقوّي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

الانجذاب العكسي.. هل يقوّي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟

المغرب اليوم

لدينا اعتقاد قديم بأن الشخص ينجذب لمن يختلف عنه في السمات والطباع، ودائما ما نسمع أن الرجل المتحرر لا بد أن يرتبط بالفتاة المتحفظة، وأن الانسجام والترابط بين الزوجين لا يحدث إلا عندما يكملان بعضهما البعض، وليس عندما تتشابه أفكارهما وميولهما. من هذا المنطلق، إليك تحليلا لهذه المسألة: البداية عند التمعن في قصة أي فتاة تتطلع لفتى أحلامها، نراها ترسم له بعض الصفات المغايرة لصفاتها، وبمعنى أدق تعتقد أنها مكملة لشخصيتها، فهي تعتقد أن الفتاة المتحررة لا بد أن تنجذب للرجل الملتزم، ويجب على الفتاة المتحفظة أن تبحث عن الرجل المغامر صاحب التجارب المتعددة، إذ ترسخت في ذهنها فكرة واحدة فقط، وهي أن التضاد الفكري يولد التوافق العاطفي! الخبرة الحياتية وبعد الانخراط في صراعات الحياة بين أي شريكين، وجد الخبراء أن هذه النظرية ما هي إلا وهم، وضعت قواعدها على أسس واهية، واختفت هذه الفكرة مع تعدد الخبرات الحياتية، فبعد عدة تجارب، تبين أن هذه الفكرة بعيدة كل البعد عن الواقع، ولا تصلح لبناء حياة مستقرة بين الشريكين. الاصطدام بالواقع قد ينجذب الأشخاص المختلفون في بداية الأمر، ولكنهم يكتشفون استحالة الاستمرار نظرا للطبائع التضادية والأفكار التصادمية، وبخاصة في العلاقات طويلة الأجل، فيفضل الشريك وجود صفات مشتركة تجمعه بشريكه، لتقوي أواصر الصلة وتحد من الفجوات الفكرية والعقلية بينهما. ظاهرة الانجذاب التضادي في محاولة لفهم الدوافع وراء نظرية الانجذاب التضادي، قام عدد من علماء النفس بدراسة هذه الظاهرة، ووجدوا أن كل شخص يبحث عن صفات بعينها ولا بد أن يجدها عند شريكه، ويحدث الانجذاب العاطفي عند التقاء شخصين متطابقين في وجهات النظر، ولديهما نقطة التقاء فكري، سواء كانت على المستوى الديني أو العقائدي، كذلك عند الأشخاص الذين لديهم خلفيات ثقافية وتعليمية متماثلة. ووفقًا لروبرت فرانسيس وينش، طبيب نفساني من خمسينيات القرن الماضي ليس هناك شخصان متشابهين بالكلية، ويحدث التوافق العاطفي عندما يكمل أحد الشريكين نقاط الضعف عند شريكه، لذا ينجذب الناس للشخص الذي يعوض ما يفتقرون إليه، على سبيل المثال تنجذب المرأة المتسلطة إلى الرجل المطيع الذي يخضع لإرادتها دون جدال أو نقاش. ويخلص العلماء مما سبق إلى أنه كلما كان الشريكان متشابهيّن في الشخصية والتفكير، كانت الحياة الزوجية أكثر توافقا واستقرارا، وربما تنجح بعض الزيجات بين شريكين متضادين في الرؤى والأفكار، لكنها ليست القاعدة، والأصل هو التوافق والتشابه بين الميول والرغبات والأفكار؛ حتى يحدث التكافؤ بين الزوجين، ومن ثم تستمر الحياة الزوجية وتصبح أكثر سعادة واستقرارا. الانجذاب العكسي.. هل يقوّي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟ القاهرة/ العرب اليوم لدينا اعتقاد قديم بأن الشخص ينجذب لمن يختلف عنه في السمات والطباع، ودائما ما نسمع أن الرجل المتحرر لا بد أن يرتبط بالفتاة المتحفظة، وأن الانسجام والترابط بين الزوجين لا يحدث إلا عندما يكملان بعضهما البعض، وليس عندما تتشابه أفكارهما وميولهما. من هذا المنطلق، إليك تحليلا لهذه المسألة: البداية عند التمعن في قصة أي فتاة تتطلع لفتى أحلامها، نراها ترسم له بعض الصفات المغايرة لصفاتها، وبمعنى أدق تعتقد أنها مكملة لشخصيتها، فهي تعتقد أن الفتاة المتحررة لا بد أن تنجذب للرجل الملتزم، ويجب على الفتاة المتحفظة أن تبحث عن الرجل المغامر صاحب التجارب المتعددة، إذ ترسخت في ذهنها فكرة واحدة فقط، وهي أن التضاد الفكري يولد التوافق العاطفي! الخبرة الحياتية وبعد الانخراط في صراعات الحياة بين أي شريكين، وجد الخبراء أن هذه النظرية ما هي إلا وهم، وضعت قواعدها على أسس واهية، واختفت هذه الفكرة مع تعدد الخبرات الحياتية، فبعد عدة تجارب، تبين أن هذه الفكرة بعيدة كل البعد عن الواقع، ولا تصلح لبناء حياة مستقرة بين الشريكين. الاصطدام بالواقع قد ينجذب الأشخاص المختلفون في بداية الأمر، ولكنهم يكتشفون استحالة الاستمرار نظرا للطبائع التضادية والأفكار التصادمية، وبخاصة في العلاقات طويلة الأجل، فيفضل الشريك وجود صفات مشتركة تجمعه بشريكه، لتقوي أواصر الصلة وتحد من الفجوات الفكرية والعقلية بينهما. ظاهرة الانجذاب التضادي في محاولة لفهم الدوافع وراء نظرية الانجذاب التضادي، قام عدد من علماء النفس بدراسة هذه الظاهرة، ووجدوا أن كل شخص يبحث عن صفات بعينها ولا بد أن يجدها عند شريكه، ويحدث الانجذاب العاطفي عند التقاء شخصين متطابقين في وجهات النظر، ولديهما نقطة التقاء فكري، سواء كانت على المستوى الديني أو العقائدي، كذلك عند الأشخاص الذين لديهم خلفيات ثقافية وتعليمية متماثلة. ووفقًا لروبرت فرانسيس وينش، طبيب نفساني من خمسينيات القرن الماضي ليس هناك شخصان متشابهين بالكلية، ويحدث التوافق العاطفي عندما يكمل أحد الشريكين نقاط الضعف عند شريكه، لذا ينجذب الناس للشخص الذي يعوض ما يفتقرون إليه، على سبيل المثال تنجذب المرأة المتسلطة إلى الرجل المطيع الذي يخضع لإرادتها دون جدال أو نقاش. ويخلص العلماء مما سبق إلى أنه كلما كان الشريكان متشابهيّن في الشخصية والتفكير، كانت الحياة الزوجية أكثر توافقا واستقرارا، وربما تنجح بعض الزيجات بين شريكين متضادين في الرؤى والأفكار، لكنها ليست القاعدة، والأصل هو التوافق والتشابه بين الميول والرغبات والأفكار؛ حتى يحدث التكافؤ بين الزوجين، ومن ثم تستمر الحياة الزوجية وتصبح أكثر سعادة واستقرارا.

arabstoday

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 03:32 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الصين وجهة سياحية تجمع بين عجائب الماضي وروعة
 العرب اليوم - الصين وجهة سياحية تجمع بين عجائب الماضي وروعة الطبيعة

GMT 04:12 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أفكار في الديكور عن خلفيات سرير النوم في
 العرب اليوم - أفكار في الديكور عن خلفيات سرير النوم في إطار التصميم المعاصر

GMT 13:49 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

كير ستارمر يواجه خطر العزل وسط انقسامات داخل
 العرب اليوم - كير ستارمر يواجه خطر العزل وسط انقسامات داخل حزب العمال

GMT 07:49 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أمور أساسية يحتاج كل شاب وفتاة معرفتها في

GMT 06:22 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:11 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل
 العرب اليوم -

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab