بيروت ـ العرب اليوم
الساحة اللبنانية تشهد تسارعًا في التطورات السياسية والدبلوماسية بالتوازي مع التصعيد الميداني، في ظل تزايد التوتر على الحدود الجنوبية.
وأوضح سنجاب، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أبرز التطورات الميدانية تمثلت في إعلان حزب الله تبنيه عملية إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه منطقة كفرشوبا في جنوب لبنان، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن هذه العملية تُعد الأولى التي يعلن الحزب مسؤوليته عنها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، موضحًا أن الحزب بررها بأنها رد على ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية، التي قال إنها تجاوزت 200 خرق منذ بدء سريان الاتفاق.
وأضاف أن الحزب وصف بيانه بشأن العملية بـ«البيان رقم واحد»، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عمليات أخرى خلال الفترة المقبلة، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار حقيقي ويزيد من مخاطر تجدد المواجهات.
وفي المقابل، لفت سنجاب إلى استمرار الجهود الدبلوماسية التي يقودها كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، في محاولة لاحتواء التصعيد.
وكشف عن ترقب انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء بعد غد الخميس، مشيرًا إلى أن هذه الجولة تهدف في الأساس إلى بحث تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، تمهيدًا للانتقال إلى مفاوضات أوسع.
أرسل تعليقك