هدنة روسية جديدة تدخل حيز التنفيذ في حلب السورية
آخر تحديث GMT15:41:24
 العرب اليوم -

هدنة روسية جديدة تدخل حيز التنفيذ في حلب السورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هدنة روسية جديدة تدخل حيز التنفيذ في حلب السورية

حلب السورية
دمشق ـ العرب اليوم

دخلت هدنة انسانية جديدة من عشر ساعات اعلنتها روسيا من طرف واحد حيز التنفيذ في مدينة حلب في شمال سورية، لكن تسري شكوك حول نجاحها في إجلاء الجرحى والمرضى وادخال المساعدات.

وتهدف الهدنة الروسية، كما تلك التي سبقتها في تشرين الاول/اكتوبر، بحسب ما اعلنت موسكو، حليفة النظام السوري، الى إجلاء الراغبين من مقاتلين ومدنيين عبر ثمانية معابر، اثنان منها للمقاتلين، من الاحياء الشرقية المحاصرة من النظام والتي تسيطر عليها فصائل المعارضة.

ودخلت الهدنة الجديدة حيز التنفيذ عند الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (07,00 ت غ) على ان تنتهي عند الساعة السابعة مساء (17,00 ت غ).

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بعد حوالى ساعة ونصف على بدء الهدنة انه "لم يتم تسجيل خروج أي شخص من أحياء حلب الشرقية".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "الهدوء هو سيد الموقف في حلب صباح اليوم".

ودعا الجيش السوري مقاتلي الفصائل ومن يرغب من مدنيين الى الخروج من الاحياء الشرقية خلال فترة الهدنة.

وحث مقاتلي الفصائل على "وقف الاعمال القتالية (...) ومغادرة المدينة مع أسلحتهم الفردية عبر معبر الكاستيلو شمالا ومعبر سوق الخير - المشارقة باتجاه ادلب (شمال غرب)". اما المعابر الستة الاخرى فهي مخصصة كما سابقا لخروج المدنيين والجرحى والمرضى.

وأظهر شريط فيديو بث مباشرة من معبر الكاستيلو على موقع وزارة الدفاع الروسية عددا من سيارات الاسعاف تنتظر عند حاجز للجيش السوري حيث وضعت صورة للرئيس بشار الاسد.

وكانت هدنة انسانية بمبادرة روسية ايضا استمرت ثلاثة ايام وانتهت في 22 تشرين الاول/اكتوبر، فشلت في إجلاء جرحى ومقاتلين ومدنيين، بسبب توترات امنية ومخاوف لدى السكان والمقاتلين الذين عبروا عن انعدام الثقة بالنظام وحلفائه.

واعتبرت الامم المتحدة ان "العمليات الانسانية في حلب لا يمكن ان تتوقف على المبادرات السياسية والعسكرية".

وقال متحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ديفيد سوانسون لفرانس برس "الامم المتحدة لن تكون معنية باي شكل في اجلاء مدنيين من شرق حلب".

واعتبر المبادرة الروسية "اعلانا احادي الجانب"، مؤكدا ان "عمليات اجلاء المرضى لا يمكن ان تحصل سوى اذا اتخذت الاطراف المعنية بالنزاع كافة الاجراءات اللازمة لتأمين بيئة مناسبة، وهذا ما لم يحصل".

وراى وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان الهدنة غير كافية كونها "لا تمنح الوقت الكافي لاجلاء المرضى او الجرحى المصابين بجروح خطيرة، او لايصال المساعدات الانسانية لسكان حلب".

وتحاصر قوات النظام منذ نحو ثلاثة اشهر احياء حلب الشرقية حيث يقيم اكثر من 250 الف شخص في ظل ظروف صعبة وسط نقص فادح في المواد الغذائية والطبية. ولم تتمكن المنظمات الدولية من ادخال اي مساعدات الى القسم الشرقي منذ شهر تموز/يوليو الماضي.

وكررت فصائل مقاتلة رفض المبادرات الروسية.

وقال ياسر اليوسف، عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين الزنكي، وهي من ابرز الفصائل المشاركة في معارك حلب، لفرانس برس "لسنا معنيين بها ولا نثق بالروس ولا بمبادراتهم الرخيصة".

وعلق الجيش الروسي في 18 تشرين الاول/اكتوبر، اي قبل يومين من الهدنة الانسانية السابقة، غاراته على الاحياء الشرقية، ويقتصر قصف الطائرات حاليا على مناطق الاشتباكات في غرب المدينة. وكانت غارات سورية وروسية مكثفة حصدت على مدى اسابيع مئات القتلى في الاحياء الشرقية واثارت تنديدا دوليا.

وتدور منذ 28 تشرين الاول/اكتوبر اشتباكات عند اطراف الاحياء الغربية لمدينة حلب الواقعة تحت سيطرة قوات النظام اثر هجوم شنته الفصائل وبينها مجموعات اسلامية وجهادية (جبهة فتح الشام، او جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة). وصعدت الفصائل الهجوم الخميس، لكن مراسل لفرانس برس افاد عن هدوء الجمعة.

ونجحت الفصائل المعارضة والاسلامية خلال هجومها بالسيطرة على منطقة ضاحية الاسد كما تقدمت في مناطق اخرى، وفق المرصد السوري. وهي تسعى الى التقدم نحو حي الحمدانية المحاذي للاحياء الشرقية، ما يمكنها من فتح طريق الى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حلب الغربي وكسر الحصار عن شرق حلب.

ويقع حي الحمدانية بين ضاحية الاسد غربا وحي العامرية شرقا الذي تسيطر الفصائل المعارضة على اجزاء منه.

ومنذ بدء هجومها، أطلقت الفصائل المعارضة مئات القذائف والصواريخ على الاحياء الغربية ما اسفر حتى الآن عن مقتل حوالى 70 مدنيا، بينهم 15 الخميس، وفق حصيلة للمرصد السوري.

على جبهة اخرى في سوريا، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية انه دمر مروحية عسكرية روسية في منطقة حويسيس في ريف حمص (وسط) الشرقي، وفق ما نقلت وكالة "اعماق" المرتبطة به.

واكد المرصد السوري استهداف التنظيم الجهادي لمروحية عسكرية، من دون اضافة اي تفاصيل، في حين نقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية عن مسؤول عسكري روسي استهداف مقاتلين لطوافة روسية، مشيرا الى انها تضررت من دون ان يسقط اي ضحايا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدنة روسية جديدة تدخل حيز التنفيذ في حلب السورية هدنة روسية جديدة تدخل حيز التنفيذ في حلب السورية



قفطان مغربي على طريقة النجمات لتتألقي بإطلالات استثنائية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 15:26 2021 الخميس ,22 إبريل / نيسان

6 صيحات في خزانة ربيع و صيف 2021
 العرب اليوم - 6 صيحات في خزانة ربيع و صيف 2021

GMT 09:55 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

أحدث اتجاهات ديكور جدران المنزل لعام 2021
 العرب اليوم - أحدث اتجاهات ديكور جدران المنزل لعام 2021

GMT 10:42 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

أزياء الجلد أبرز صيحات صيف 2021 لتتألقي بحضور أنيق
 العرب اليوم - أزياء الجلد أبرز صيحات صيف 2021 لتتألقي بحضور أنيق

GMT 09:26 2021 الخميس ,22 إبريل / نيسان

كيفية إضافة القليل من Chinoiserie إلى ديكورات منزلك
 العرب اليوم - كيفية إضافة القليل من Chinoiserie إلى ديكورات منزلك

GMT 19:27 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

10 سيارات تحقق معادلة السعر والفخامة في 2021

GMT 20:04 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

قرار هام من صندوق النقد الدولي لصالح 28 دولة

GMT 08:30 2021 الثلاثاء ,13 إبريل / نيسان

"فيسبوك" يطرح تقنية جديدة خاصة بلقاحات "كورونا"

GMT 06:01 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:49 2021 الثلاثاء ,13 إبريل / نيسان

نوكيا تطلق سماعات لاسلكية جديدة
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab