بشارة الأسمر يكشف أنّ المس بسلسلة الرتب والرواتب يعيدنا إلى الإضراب
آخر تحديث GMT10:55:50
 العرب اليوم -

بشارة الأسمر يكشف أنّ المس بسلسلة الرتب والرواتب يعيدنا إلى الإضراب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بشارة الأسمر يكشف أنّ المس بسلسلة الرتب والرواتب يعيدنا إلى الإضراب

بشارة الأسمر
بيروت - العرب اليوم

أكد رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان بشارة الأسمر أن الاتحاد و”هيئة التنسيق النقابية” سينتظران ما سيحصل خلال الجلسة التشريعية للمجلس النيابي المقررة بعد غد الإثنين، لمعرفة مدى التزام الدولة اللبنانية قراراتها، مشيرًا إلى أنّ موظفي القطاع العام قبضوا راتب أيلول (سبتمبر) بناء على سلسلة الرتب والرواتب الجديدة وسيقبضون راتب تشرين الأول (أكتوبر) بناء على السلسلة الجديدة. لكن لا نعرف إلى مدى يدوم هذا الأمر في ظل عدم معرفة مصير قانون الضرائب لتمويل السلسلة”.

وأشار الأسمر إلى “أن رئيس الحكومة سعد الحريري كان وعدنا خلال اللقاء معه على أن تبقى السلة الضريبية كما هي على أن تتلاءم مع ما اعترض عليه المجلس الدستوري في طعنه بالقانون”، لافتاً إلى أن “الضرائب باقية على المصارف وعلى التعديات على الأملاك البحرية ولن ترفع الضريبة على القيمة المضافة إلى نسبة 12 في المئة، علماً أن الحكومة مصرة على نسبة 11 في المئة. وباختصار أن القانون 45 يجب أن يقر معدلاً مع ما يتكيف مع المجلس الدستوري من دون المس بجوهره، وغير ذلك فإننا سنعود إلى الإضراب. وسنواكب الجلسة التشريعية بجلسة نقابية بيننا وبين هيئة التنسيق”.

وكانت “اتحادات ونقابات قطاع النقل البري” قررت أمس، “بالإجماع إعلان الإضراب العام والتظاهر دفاعاً عن أصحاب الحقوق المكتسبة ومصالح السائقين على أن تعلن المواعيد في حينها والتنسيق مع الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية”، مشددين على ضرورة “تطبيق قانون السلسلة وعدم المساس بالحقوق المكتسبة التي تحققت بفعل القانون على قاعدة الابتعاد من جيوب الفقراء ومتابعة تحقيق مطالب القطاع”.

وأثارت هذه الاتحادات “ما يعانيه السائقون العموميون من فوضى عارمة غير مسبوقة بازدياد التعديات والمزاحمة غير المشروعة”. وطالبوا وزير الداخلية نهاد المشنوق “باتخاذ الإجراءات التنفيذية لتأمين الحماية الكاملة للسائقين طبقاً للقانون”، وتوقفوا عند “ما يطرح عن زيادة الرسوم على صفيحة البنزين لتغطية بعض النفـقـات”، معلنيـن “رفضهم القاطع أي رسوم على صفيحة البنزين وقطع الغيار وإلغاء جدول تركيب الاسعار واعادة قطاع المحروقات إلى الدولة”، وجددوا مطالبتهم مجلس الوزراء بـ “إقرار خطة النقل العام للركاب واستعادة مراكز المعاينة الميكانيكية إلى كنف الدولة”، و “مطالبة رئيس الجمهورية الضغط على الجهات المختصة لتطبيق الاتفاق الذي رعاه ووافق عليه والمساهمة بوضعه موضع التنفيذ الذي على أساسه تم رفع الإضراب من مراكز المعاينة الميكانيكية وإصدار مرسوم تعديل التعويضات العائلية للسائقين أسوة بكل المضمونين”.

واعتبرت “جبهة التحرر العمالي” (الحزب التقدمي الاشتراكي) أن “طلب الحكومة تأخير تنفيذ القانون 46 المتعلق بالسلسلة أقل ما يقال فيه أنه تصرف يجافي الأصول الدستورية والقانونيّة وينم عن فوضى وارتجال في سن القوانين وتنفيذها، ويؤشر إلى حصول أزمة خطيرة لا يمكن حصر نتائجها، فالمبدأ أنه لا تعقد نفقة من دون اعتماد، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بمعيشة الناس اليوميّة وحقوقها”، وأكدت أن “السلسلة حق للمستفيدين منها، وعلى السلطات المعنيّة تحمل مسؤولياتها الكاملة في تأمين الموارد الماليّة لها من خلال وقف الهدر والفساد”

ودعت “جميع القوى النقابيّة والعمّالية والإجتماعية إلى أوسع مشاركة في التحركات التي ينظمها الاتحاد العمّالي العام وهيئة التنسيق النقابيّة والقوى النقابيّة الديموقراطية والمستقلة”.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشارة الأسمر يكشف أنّ المس بسلسلة الرتب والرواتب يعيدنا إلى الإضراب بشارة الأسمر يكشف أنّ المس بسلسلة الرتب والرواتب يعيدنا إلى الإضراب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشارة الأسمر يكشف أنّ المس بسلسلة الرتب والرواتب يعيدنا إلى الإضراب بشارة الأسمر يكشف أنّ المس بسلسلة الرتب والرواتب يعيدنا إلى الإضراب



خطفن الأنظار بإطلالتهما المُثيرة خلال الدورة الـ 72 للمهرجان

حسناوات فيلم "ذات مرة في هوليود" في "كان"

باريس - مارينا منصف

GMT 12:27 2013 السبت ,13 إبريل / نيسان

مرض" بهجت" داء مجهول السبب ولكنه غير مميت

GMT 22:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

3 أسرار تساعدك في تجديد فناء المنزل في فترة قصيرة

GMT 01:52 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

مصمّمة الأزياء نهى المنسي تعلن تصميمها مجموعة الشتاء 2016

GMT 06:36 2016 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

"مازيراتي" تقتحم سوق سيارات الدفع الرباعي الفاخرة

GMT 01:01 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

"الاستخبارات" تصف نيلسون مانديلا بأنه شخصية أسطورية

GMT 05:44 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"إم جي زد إس" الصينية الجديدة خيارك لسيارة المستقبل

GMT 17:53 2013 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

أفضل عشرة مطاعم لتناول البيتزا المميزة في روما

GMT 01:29 2013 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

افتتاح أول مصنع سوري للملابس الجاهزة في مصر

GMT 04:08 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

أغلى الكلاب في العالم بلا مأوى في الشوارع

GMT 19:33 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب الفرنسي أوليفيه جيرو يتوّج بجائزة بوشكاش

GMT 14:57 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ألم الحب يدفع شاب للانتحار في القامشلي

GMT 05:56 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

جمانة ممتاز تظفر بلقب أفضل إعلامية من فئة الشباب

GMT 03:50 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

تعديلات مهمة على نيسان قاشقاي تبقيها في القمة

GMT 16:19 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حرس الحدود بعسير يكرم ذوي شهداء الواجب من منسوبيه

GMT 00:25 2014 الأربعاء ,27 آب / أغسطس

"شورت الجلد" موضة رائجة في كل فصول العام

GMT 08:36 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أشهر وجهات التخييم في الكويت

GMT 03:02 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مطابخ تتحدث عن روعة اللون الأسود
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab