السنيورة يرد على قضية الـ11 مليار دولار بحملة استباقية
آخر تحديث GMT05:28:12
 العرب اليوم -
93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية
أخر الأخبار

السنيورة يرد على قضية "الـ11 مليار دولار" بحملة استباقية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السنيورة يرد على قضية "الـ11 مليار دولار" بحملة استباقية

رئيس الحكومة اللبناني السابق فؤاد السنيورة
بيروت - العرب اليوم

قرّر رئيس الحكومة اللبناني السابق فؤاد السنيورة، الخروج عن صمته لشن "حملة استباقية"، تسبق كلمة المدّعي العام المالي القاضي علي إبراهيم، وذلك للمرة الأولى منذ إثارة قضية الـ11 مليار دولار.

واعترف السنيورة نفسه أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري طرح المسألة قبل نحو تسع سنوات، فيما "التيار الوطني الحر" وثّق ما اعتبرها "التباسات" و"ارتكابات" تلك الحقبة في كتاب "الإبراء المستحيل". لكن السنيورة لم يجد نفسه مضطرًا للرد شخصيًا، بالورقة والقلم وبالسياسة، إلاّ حين قرّر "حزب الله" الانتقال في حملته لمكافحة الفساد من المنبر إلى مكتب المدّعي العام المالي.

يُشهَد لرئيس الحكومة السابق أنّه "ملِك الأرقام والفتاوى المالية"، وأنّ في استطاعته أن يحاضر لساعات وساعات عن قواعد إدارة المالية العامة وخزينتها وموازنتها، وتلقين من حوله دروسًا في الانتظام المالي والسياسات الضريبية، ولهذا لم يتمكن من قمع "الأستاذ" الذي في داخله، فبدا في جزء من مؤتمره الصحافي محاضرًا في الإدارة المالية، منتقدا منظّمي حملة الـ11 مليار، بسبب "جهلهم" في التمييز بين مفهوم الموازنة والميزانية، وأنّ "مسطرتهم" للقياس "معطوبة"، وأنّ الكيل بمكيال الليمون (حساب الخزينة) لا يشبه الكيل بمكيال التفاح (حساب الموازنة)!

أقرا ايضًا:

تعرف على رد نبيه بري للسفير البريطاني بشأن "حزب الله"

أما القسم الثاني من مؤتمره فكان مطالعة دفاعية بالأرقام والقواعد المنطقية، التي تجعل من الاستحالة إسقاط موازنة الـ2006، التي بلغت نفقاتها حوالي 10 آلاف مليار ليرة على السنوات التي تلتها، مع تعاظم حجم النفقات التي بلغت في موازنة 2017 نحو 25 ألف مليار ليرة، وأن هناك أكثر من 22 برنامج إنفاق أقرُّوا في العام 2005 ولم تُلحظ، كون الحكومات المتعاقبة لم تحضّر موازناتها أو لم تقرّ، أما القسم الثالث والأخير من المؤتمر فبدا أشبه بمضبطة اتهامية هجومية، ولكن في السياسة، مركزّة ضدّ "حزب الله"، معتبرًا أنّ "الفساد الأكبر والشر الأعظم هو الفساد السياسي، ويُعتَبَر فاسدًا سياسيًا كل من يُقيم دويلات داخل الدولة".

في الشكل، يُلاحظ أنّ السنيورة تقصّد تقديم اثباتات "براءته" وجداولها على منبر نقابة الصحافة، وليس في "بيت الوسط"، لما لهذا البيت من رمزية سياسية، على رغم من تأكيده أنّ رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري إلى جانبه.

وفي اختصار، حاول السنيورة وضع خطوة النائب حسن فضل الله في خانة الاستهداف الشخصي "المُفبرك" له ولفريقه السياسي من خلفه، ما يستدعي السؤال حول موقف الحريري من هذه الحملة.

ورغم من أنّ "عمّته" النائب بهية الحريري كانت في الصفوف الأمامية للمشاركين في المؤتمر، لكن أداء رئيس تيار "المستقبل" قبل الانتخابات النيابية وخلالها وبعدها يفتح باب الشكوك على مصراعيه.

بحسب "حزب الله"، المسألة لا تتحمّل السجال في الإعلام، وترفض مصادره الدخول في متاهة الردود الإعلامية، وتكتفي بالقول إنّ "الحزب" يجهّز سلسلة ملفات في إطار مكافحة الفساد، سلّم بعضها إلى المدّعي العام المالي ويجهّز البعض الآخر. "ومن لديه كلام آخر فليتوجّه إلى القضاء المختص"، ولكن المطلعين على خفايا الأمور، يعرفون جيدًا أنّ ما يقوم به "حزب الله" ليس ابن ساعته، وغير مبني على استهدافات شخصية أو فئوية، وإنما اعتباراته أبعد من الـ11 مليارًا.

تفيد المعلومات، أنّ مسألة مكافحة الفساد تمّ التفاهم عليها بين بري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، في اللقاء الأخير الذي جمعهما بعد طول انقطاع في 28 أيار /مايو الماضي، وذلك عقب الانتخابات النيابية، حيث تمّ الاتفاق على تفاصيل مرحلة ما بعد تأليف الحكومة، ومن بين عناوينها الأساسية حملة مكافحة الفساد التي ستكون هدفًا مركّزًا للحزب بالتعاون مع رئيس مجلس النواب.

وتضيف المعلومات، أنّ رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل سبق له أن أثار هذه المسألة أيضًا في اللقاءات التي جمعته مع السيد نصر الله قبيل الانتخابات، حيث أبلغ باسيل إلى مضيفه أنّ "التيار" مصرّ على الشروع في حملته لمكافحة الفساد جديًا، بحيث لا تستثني أي طرف، طالبًا مساندته في "حرب التحرير الداخلية".

هكذا، ثمة من يعتبر أنّ "حزب الله" يسعى من خلال فتح ملفات الماضي إلى حماية بيته الشيعي إذا ما قرّر حليفه العوني رشق هذا البيت بحجارة الفساد، على قاعدة أنّ "حليفك "المستقبلي" ليس أفضل حال"، ولكن ثمة وجهة نظر أخرى تقول إنّ "حزب الله" يسعى فعليًا إلى حماية المالية العامة من الانهيار، كونه سيكون أكثر المتضررين من غرق السفينة. فمشروعه الاستراتيجي سيُصاب في صميمه اذا ما تعرّض "القلب" لنوبة مالية قاسية.

ويشير أصحاب وجهة النظر هذه، إلى أنّ حملة "حزب الله" ليست استهدافًا سياسيًا، خصوصًا وأنّ الحاجة إلى "الحريرية" السياسية لا تزال ضرورة قصوى، وإنما تسعى أساسًا إلى وقف الهدر والفساد ووضع ضوابط مسبقة لـ"حكومة إلى العمل" التي سيتسنى لها صرف مليارات الدولارات في مشاريع استثمارية، وبالتالي إذا لم تُصرف هذه المبالغ بحكمة ودقة فإنّ الدين العام سيهدّد كل الاستقرار الداخلي، وهذا ما يخشاه "الحزب" ويتجنّب بلوغه.

وقد يهمك أيضًا:

بري يؤكد أن البرلمان سيمارس دوره الرقابي لأقصى الدرجات

مسؤول أميركي يكشف أن إدارة ترمب تُعدّ لعقوبات جديدة ضد "حزب الله"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السنيورة يرد على قضية الـ11 مليار دولار بحملة استباقية السنيورة يرد على قضية الـ11 مليار دولار بحملة استباقية



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 08:55 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن مقتل 100 حوثي وإصابة 190 في تعز

GMT 17:41 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab