تحديد موعد لجلسة تشريعية للبرلمان اللبناني
آخر تحديث GMT00:49:49
 العرب اليوم -

تحديد موعد لجلسة تشريعية للبرلمان اللبناني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحديد موعد لجلسة تشريعية للبرلمان اللبناني

رئيس المجلس اللبناني نبيه بري
بيروت - العرب اليوم

حدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الاربعاء موعدا لعقد جلسة  تشريعية في 12 و13 تشرين الثاني/نوفمبر لاقرار اتفاقات ومشاريع قوانين ملحة يتعلق بعضها بقروض دولية، وستكون الجلسة في حال انعقادها الاولى للبرلمان منذ عام.

وعقد البرلمان اللبناني اخر جلسة تشريعية له في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، لم يوجه رئيس البرلمان اي دعوة للمجلس الى الانعقاد بسبب ازمة سياسية حادة، اذ ترفض شريحة واسعة من  النواب المشاركة في اي جلسة ما لم يكن الهدف منها انتخاب رئيس للجمهورية، وهو المنصب الشاغر منذ ايار/مايو 2014.

واوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان بري دعا "الى عقد جلسة تشريعية عامة عند الحادية عشرة من قبل ظهر الخميس في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري (...) وبعد ظهر يوم الجمعة في 13 منه، وذلك لدرس واقرار مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الاعمال". وخصصت جلسة السنة الماضية لتمديد ولاية مجلس النواب لمدة سنتين وسبعة اشهر.

وانتهت ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في ايار/مايو 2014. ولم يتمكن البرلمان من انتخاب رئيس جديد نتيجة انقسام سياسي حاد داخل المجلس على خلفية النزاع السوري يحول دون اكتمال نصاب الجلسة الانتخابية المحدد باكثرية الثلثين.

الا ان الجلسة التشريعية تحتاج فقط الى نصاب النصف زائد واحد.

وتصطدم دعوة بري لعقد الجلسة باعتراض نواب التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، وهما الكتلتان المسيحيتان الاقوى في البرلمان اللذين طالبا بادراج بند يتعلق بوضع قانون جديد للانتخابات النيابية على جدول الاعمال.

ولم يحسم الطرفان موقفهما النهائي بشان المشاركة، وفق تصريحات عدد من النواب الاربعاء، فيما تستمر الاتصالات لتامين حضورهما.

ولا يفقد غياب هاتين الكتلتين الجلسة نصابها عدديا، ولكنه يفقدها "ميثاقيتها" باعتبار انهما الممثلتان الابرز للمسيحيين في بلد ذي تركيبة طائفية هشة.

واستبق بري قرار الكتلتين بالتاكيد الاربعاء وفق تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية ان "الميثاقية تعني بالدرجة الاولى الحفاظ على الوطن والمواطن، لا زيادة التعطيل والانهيار".

وشدد على ان "استئناف العمل التشريعي بات أكثر من ضرورة للبلد، ولا يمكن ان يستمر هذا الوضع على ما هو في ظل المحاذير المالية والاقتصادية والاجتماعية التي تتفاقم يوما بعد يوم".

يتسبب الشلل المؤسساتي في لبنان بتعطيل اقرار مشاريع واتفاقات ملحة تعلق بعضها بقروض دولية.

ويحذر البنك الدولي منذ اشهر عدة لبنان من خسارة نصف قيمة محفظة القروض التي تبلغ قيمتها 1,1 مليار يورو بشكل نهائي في حال لم يتم التصديق على الاتفاقات المتعلقة بها بحلول 31 كانون الاول/ديسمبر المقبل.

وألغت باريس في وقت سابق قرضا بقيمة 46,5 مليون يورو كان مخصصا لبناء مدارس واخر بقيمة سبعين مليون يورو كان مخصصا لقطاع الكهرباء.

ا ف ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحديد موعد لجلسة تشريعية للبرلمان اللبناني تحديد موعد لجلسة تشريعية للبرلمان اللبناني



نسقت إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة

الملكة رانيا تتألق بـ"الفوشيا" من توقيع "أوف وايت"

عمان ـ العرب اليوم

GMT 23:26 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

صيف 2020 مُمتلئ بأشعة الشمس وألوان قوس قزح
 العرب اليوم - صيف 2020 مُمتلئ بأشعة الشمس وألوان قوس قزح

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 00:27 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

وفاة ابن عم الفنان المصري مصطفى قمر

GMT 00:22 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 03:22 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

تونس تسجل "صفر" كورونا ومزيد من تخفيف القيود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab