مفاوضات بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوربي وتونس
آخر تحديث GMT07:37:49

مفاوضات بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوربي وتونس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مفاوضات بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوربي وتونس

مفاوضات بين منطقة "اليورو" وتونس ومصر بشأن الهجرة
بروكسل – العرب اليوم

قال مسؤولان كبيران في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي يعرض إجراءات تأشيرة دخول مبسطة ومساعدات اقتصادية أكبر لتونس ومصر.
ويأتي تطرح تلك التسهيلات في مقابل تسهيل إجراءات ترحيل المهاجرين الأفارقة غير المرغوب فيهم.

واتفق الاتحاد الأوربي على خطوات لكبح تدفق الوافدين من ليبيا نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوربا من أفريقيا ويسعى الآن للتوصل لاتفاق مع دول الجوار الليبي.

وعلى الرغم من أن أعداد المهاجرين التي تنطلق من الدولتين أقل كثيرا مقارنة بمن يخرجون عبر ليبيا فإن  القاهرة وتونس لديهما حكومتان فاعلتان ويمكنهما مراقبة حدودهما على خلاف حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

ويقول مسؤولون ودبلوماسيون إن القاهرة طلبت مقابلا مرتفعا لأية مساعدة جديدة.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوربي زار القاهرة في يناير/ كانون الثاني لإجراء محادثات بشأن الهجرة "لدى مصر اعتباران هما الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والأمن، والأمران مرتبطان، لذلك نعمل على تأسيس حوار يبحث ذلك لصالح المهاجرين والمصريين أيضا من المجموعات الأكثر عرضة للتضرر."

ومن المتوقع أن يصل وزير الخارجية المصري إلى بروكسل لاجتماع لوزراء الخارجية في السادس من مارس/ آذار.

وقال مسؤول آخر في الاتحاد الأوربي إن الاجتماع سيكون توقيتا جيدا "لمصر وللاتحاد الأوربي للاتفاق على رغبتهما في تكثيف هذا التعاون".

وتشمل المحادثات مع تونس تبسيط إجراءات منح تأشيرات الدخول في مقابل اتفاق سيسهل على الاتحاد الأوربي ترحيل التونسيين الذين يقيمون بطريقة غير شرعية في أوروبا أو من يحملون جنسيات أخرى وجاءوا انطلاقا من تونس.

والاتحاد لديه 17 اتفاقا مماثلا مع دول من بينها باكستان وتركيا.

ومن بين أكثر العناصر المثيرة للجدل في المساعي التي يبذلها الاتحاد الأوربي لكبح الهجرة غير الشرعية من أفريقيا هو المشاركة في مخيمات المهاجرين.

 إذ وافق الاتحاد الأوربي على توفير التمويل لمواقع تديرها الحكومة في ليبيا إلا أن تقريرا للأمم المتحدة يقول إن الناس فيها يعانون من إساءة مستمرة في المعاملة من بينها الاحتجاز القسري والعمل بالسخرة والاغتصاب والتعذيب.

وقال المسؤول الثاني إن تلك المخيمات "في الأغلب أقرب شيء لدينا لمعسكرات الاعتقال في القرن الحادي والعشرين" لكنه دافع عن الاستراتيجية قائلا إن من الأفضل محاولة تحسين الأوضاع فيها بدلا من عدم فعل أي شيء.

وقال المسؤول الأول "يقولون إنها بغيضة ولا يجب أن تكون موجودة من الأساس، لكنها موجودة ولا يسعنا إلا أن نرى إذا ما كنا سنستطيع المساعدة."

وبعض الحكومات في الاتحاد الأوربي من بينها المجر والنمسا تريد أن تذهب إلى أبعد من ذلك وتطور مواقع في شمال أفريقيا لاحتجاز وفحص الأشخاص ثم السماح فقط للاجئين الذين تأكد قبولهم بالتوجه إلى أوربا.

لكن الشعور السائد في بروكسل هو أن مثل ذلك "التدقيق الخارجي" سيتطلب عمليات مكثفة على الأرض بمخاطر أمنية وقانونية مرتفعة جدا.

ونفى المسؤولان أن ذلك المقترح هو ما كان محل النقاش مع مصر وتونس حاليا.

لكن الاتحاد الأوربي يدرب خفر السواحل الليبي حتى يعيد المهاجرين الذين يعترض طريقهم في البحر إلى مخيمات في ليبيا تقول عنها منظمات غير حكومية معنية بالهجرة وبعض النواب الأوربيين إنها غير آدمية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوربي وتونس مفاوضات بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوربي وتونس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوربي وتونس مفاوضات بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوربي وتونس



ارتدت بنطلونًا ونسَّقت معه بلوزة على شكل خليّة النحل

ويني هارلو أنيقة خلال حضورها عرض "أسبوع ميلانو"

ميلانو ـ ريتا مهنا

GMT 05:04 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة
 العرب اليوم - تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة

GMT 04:07 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين الاقتصادية والتجارية
 العرب اليوم - ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين الاقتصادية والتجارية

GMT 01:35 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مراسلة تتعرض للكم و رشق البيض خلال البث المباشر
 العرب اليوم - مراسلة تتعرض للكم و رشق البيض خلال البث المباشر

GMT 07:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء
 العرب اليوم - "بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
 العرب اليوم - " La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 14:59 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الابراج الصينية

GMT 00:38 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادين نجيم تؤكّد أنّها تهتم بالمحافظة على نجاحاتها

GMT 10:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 04:46 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تصرفات عديدة تقومين بها تسعد زوجك أثناء العلاقة الجنسية

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 01:56 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تكشف عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 05:10 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

المغنية الأميركية زيندايا تتألّق في فستان بدون حمالات

GMT 05:13 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

قرد ذكر يحاول ممارسة الجنس مع سيكا الغزلان في اليابان

GMT 23:06 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

محمد صلاح يتحدث عن انتقاله إلى "ريال مدريد"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab