الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور
آخر تحديث GMT11:12:46
 العرب اليوم -

الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور

يوسف الشاهد
تونس - العرب اليوم

غداة نيل حكومة يوسف الشاهد ثقة مجلس النوب التونسي، قال الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، المهدي بن غربية، اليوم الثلاثاء، إنه "لا يمكن قبول نشاط أي حزب لا يؤمن بالدولة والديمقراطية ولا يحترم الدستور". جاء ذلك في تصريح للصحفيين، على هامش اجتماع استشاري مع ممثلي الأحزاب السياسية، حول الإعداد لإطار قانوني جديد لتنظيم عمل الأحزاب في تونس.

وأضاف بن غريبة، أن احترام تلك مبادئ الديموقراطية والدستور يجب تكريسها في قانون الأحزاب الجديد، ولا يمكن قبول حزب لا يحترم تلك المبادئ، في إشارة إلى "حزب التحرير" التونسي. واعتبر بن غربية، في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الاستشاري، أن العمل على الإطار القانوني الجديد يأتي في إطار "تنسيق القوانين" مع دستور 2014.

وفي مداخلة لها، رأت فريدة العبيدي، عضو مجلس نواب الشعب عن "حركة النهضة" (69 مقعدًا من 217)، أن مراجعة قانون الأحزاب الصادر في سبتمبر/أيلول 2011، أمر ضروري في هذه الفترة. وشدّدت النائب على ضرورة "ملاءمته (قانون الأحزاب) مع مقتضيات الدستور التونسي الجديد، فيما يتعلق بالعمل الحزبي، وخاصة تكريس الشفافية المالية ونبذ العنف والكراهية والتحريض".

واعتبرت العبيدي أنه من المهم تفعيل التمويل الحكومي للأحزاب حتى تكون قادرة على بلورة برامجها. ولفتت الى أن ذلك يصب في صالح تمكين الدولة من مراقبة التصرف المالي للأحزاب.

بدوره، أشار أحمد الخصخوصي، الأمين العام لحركة الديمقراطيين الاجتماعيين (مقعد واحد في البرلمان)، إلى أهمية تحديد ضوابط ومقاييس واضحة، لتجنب ظهور أحزاب تخدم "أجندات خارجية أو أجندات رؤوس الأموال".

وحصل "حزب التحرير" على ترخيص بالعمل السياسي في 17 يوليو/تموز 2012، وهو فرع للحزب الذي تأسس في 1953، في القدس، على يد القاضي الفلسطيني تقي الدين النبهاني. يُشار الى أن محكمة تونسية قضت، في 7 يونيو/حزيران الماضي، بإيقاف نشاط الحزب المشار إليه لمدّة شهر، بتهم "الدعوة للكراهية وإقامة دولة الخلافة، بما يتعارض مع الدستور التونسي"، وفق النيابة العامة. وأوضح أن وزارته أطلقت مشاورات مع الأحزاب السياسية، للاطلاع على مقترحاتهم ورؤيتهم للإطار القانوني الجديد، في ما يتعلق بالتمويل الحكومي، وكيفية تشكيل الأحزاب، والرقابة.

ويبلغ عدد الأحزاب المرخصة في تونس 208 أحزاب، فيما كان عددها 9 أحزاب فقط قبل ثورة يناير/كانون ثاني 2011، أبرزها حزب "التجمع الدستوري الديمقراطي"، الذي أسسه الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، والذي تم حلّه بقرار قضائي في 9 آذار/مارس 2011.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور



لا تترك شيئًا للصدف وتُخطط لكل تفاصيل إطلالاتها

إطلالة راقية باللون الأخضر للملكة إليزابيث في أحدث ظهور لها

لندن ـ العرب اليوم

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب
 العرب اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"

GMT 01:04 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تعرف على حقيقة سقوط نيزك مدمر على نيجيريا

GMT 04:22 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

ترامب يؤكّد أنه تحدث مع بوتين بشأن أسعار النفط

GMT 21:31 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعرف على حقيقة الشعور بالتبول أثناء الجُماع

GMT 12:50 2020 الإثنين ,16 آذار/ مارس

التجربة الأولى على لقاح كورونا

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 08:53 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الفنان السعودي الشاب برهان يطلق ألبومه الأول "أشهد "

GMT 19:34 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

كلمة "الحمد لله" سر الرضا الكامل عن كل شيء

GMT 01:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار لإضفاء لمسات الدفء والرومانسية إلى غرفة النوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab