تونس تخسر 800 مليار دولار سنويًا بسبب ليبيا
آخر تحديث GMT14:30:40
 العرب اليوم -

تونس تخسر 800 مليار دولار سنويًا بسبب ليبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تونس تخسر 800 مليار دولار سنويًا بسبب ليبيا

البنك العالمي
تونس – العرب اليوم

أشار ممثل البنك العالمي في تونس عبد الله ساي أن تونس تخسر حوالي 800 مليار دولار سنويا كتأثير مباشر جراء الأزمة الليبية على الطلب وآفاق الاستثمار.

وشدد على ضرورة أن تعمل تونس وليبيا معا بإنسجام تام وتسعى لتوافق سياسات البلدين للتحكم في المخاطر الناتجة عن الثورتين، خلال عرضه لدراسة أعدها البنك العالمي حول "تونس-ليبيا: التصرف في المخاطر واغتنام الفرص"، مساء الجمعة خلال ندوة ليبيا في إطار أيام المؤسسة بسوسة.

ودعا المسؤول تونس إلى الإستعداد الفوري لإستغلال والفرص الناتجة عن تعزيز العلاقات السياسية وترسيخ الروابط الإقتصادية مع ليبيا.

وخلصت هذه الدراسة إلى أن البلدين مرتبطين منذ القدم على المستويات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية وكل ما يحصل في بلد يؤثر لا محالة على الآخر.
وإعتبر 73 بالمائة من رجال الأعمال في تونس، حسب الدراسة، أن الثورة الليبية في 2011 أثرت على رقم معاملاتهم (سواء المؤسسات التونسية المستثمرة بليبيا أو المصدرة).
وشملت هذه الخسارة في رقم المعاملات كذلك المؤسسات الغير مرتبطة إقتصاديا بصفة مباشرة مع ليبيا بسبب غياب الرؤيا وخوفهم وعدم تأكدهم من سلامة مناخ الإستثمار والأعمال على المستوى الإقليمي.

وكشفت الدراسة تفاقم التجارة الموازية منذ الثورة في البلدين نظرا لعدم إحكام السيطرة على المناطق الحدودية بينهما.
وبينت في نفس السياق أن تهريب البنزين من ليبيا نحو تونس أدى الى خسارة 500 مليون لتر سنويا ما يعادل 17 بالمائة من حاجيات تونس وبالتالي عمق تهريب البنزين خسارة للبلدين على مستوى الميزانية في ليبيا وعلى مستوى المداخيل الجبائية لتونس.

ولفتت هذه الدراسة إلى وجوب اتخاذ قرار مشترك والعمل على إيجاد حلول متعلقة برفع الدعم على المحروقات وتحديد الاداءات.
في المقابل أشارت الدراسة إلى أن الترفيع في إنتاج النفط الليبي والنجاح في إعادة البناء والأعمار سيمكن تونس من مداخيل إضافية بقيمة 500 مليون دولار سنويا.
كما تم التركيز على أن إستقرار الوضع الأمني في ليبيا والإنطلاق في إعادة إعمار ليبيا وإنجاز المشاريع وتحقيق الإستثمارات والترفيع في الإنتاجية سيفتح آفاق كبرى أمام تونس وإمكانيات وفرص واسعة لاغتنامها على غرار الاستثمار والتشغيل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تخسر 800 مليار دولار سنويًا بسبب ليبيا تونس تخسر 800 مليار دولار سنويًا بسبب ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تخسر 800 مليار دولار سنويًا بسبب ليبيا تونس تخسر 800 مليار دولار سنويًا بسبب ليبيا



أضافت المكياج الناعم ولمسة من أحمر الشفاه الوردي

ريتا أورا تحتفل بألبومها الثاني الذي ينتظره الجميع

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 02:59 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات الفن يتألقّن في حفلة Evening Standard""
 العرب اليوم - نجمات الفن يتألقّن في حفلة  Evening Standard""

GMT 01:49 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

خمس وجهات لزيارة الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض
 العرب اليوم - خمس وجهات لزيارة الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض

GMT 01:46 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة
 العرب اليوم - دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة

GMT 06:32 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا
 العرب اليوم - جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا

GMT 00:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو
 العرب اليوم - شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو

GMT 17:17 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

رجيم سحري للتخلص من الكرش في ليلة واحدة

GMT 06:04 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سلمى أبو ضيف تؤكّد أن عام 2017 "وش السعد"

GMT 23:22 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حنان ترك تُشارك في جنازة طليقها بالرغم من غياب ذويه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab