تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا
آخر تحديث GMT01:33:47

تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا

تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها
تونس ـ العرب اليوم

 اكد رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة مساء الاحد الافراج عن دبلوماسي تونسي وموظف اخر في السفارة التونسية بليبيا كانا خطفا منذ عدة اسابيع في طرابلس وقد عادا الى تونس على متن طائرة عسكرية.
وقد استقبل محمد بالشيخ الموظف في السفارة التونسية في ليبيا وخطف في 21 اذار/مارس والدبلوماسي العروسي القنطاسي الذي خطف في 17 نيسان/ابريل بالتصفيق من قبل عائلاتهما.
وشارك في استقبالهما كلا من رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة مهدي جمعة ورئيس الجمعية التأسيسية مصطفى بن جعفر.
وقال محمد بالشيخ للصحافيين "تلقينا معاملة حسنة (من الخاطفين). نحن لا نعرفهم" موضحا انه كان في نفس المنزل مع العروسي القنطاسي ولكنهما لم يتبادلا الحديث.
ومن ناحيته، قال القنطاسي "لقد عاملونا بشكل جيد ولم نخضع لسوء المعاملة. كانت شروط الاعتقال سيئة للغاية الامر الذي لا يعكس طيبة الشعب الليبي الذي يبقى شقيقنا".
ونقل بالشيخ والقنطاسي بعد ذلك الى المستشفى العسكري في تونس العاصمة لاجراء فحوص طبية.
واعرب الرئيس المرزوقي عن ارتياحه لعودة الرجلين سالمين وبصحة جيدة.
وقال للصحافيين ان "تونس لا تتخلى ابدا عن اولادها (...). قلوبنا كانت معهما كل الوقت".
وكان وزير الخارجية التونسي منجي حمدي اعلن في وقت ان "الفضل في الافراج عن محمد بالشيخ والعروسي القنطاسي يعود للجهود التي بذلتها السلطات التونسية بالتعاون مع السلطات الليبية التي نشكرها على تعاونها".
ولم يعط حمدي اية تفاصيل حول ظروف اطلاق سراح الرجلين مؤكدا فقط ان اية فدية لم تدفع وان المفاوضات جرت وفق ثلاثة مبادىء: "امن الرجلين المختطفين والابقاء على هيبة الدولة وعدم التفاوض تحت الضغط".
واضاف ان "المفاوضات كانت مع السلطات الليبية ولم نكن نعلم من هم الخاطفون ولا نريد ان نعلم".
واكد مع ذلك ان دوافع الخاطفين كانت "سياسية" وانهم طالبوا باطلاق سراح ليبيين صدرت بحقهم احكام بالسجن في تونس بتهمة الارهاب.
واكد ان اطلاق سراح هؤلاء الليبيين "لم يتم".
وكان الدبلوماسي العروسي القنطاسي والموظف في السفارة محمد بالشيخ اختطفا على التوالي في 17 نيسان/ابريل و21 اذار/مارس.
وفي 23 ايار/مايو، بثت مجموعة جهادية تعرف باسم "شباب التوحيد" شريط فيديو على الانترنت ظهر فيه محمد بالشيخ وهو يناشد الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي التفاوض مع خاطفيه والاستجابة لمطالبهم حتى يفرجوا عنه.
ولم يأت شريط الفيديو على ذكر الدبلوماسي العروسي القنطاسي. وتضمن الشريط في نهايته، رسالة مكتوبة تقول "الى حكومة تونس (..) لن تأمنوا لا أنتم ولا أعوانكم حتى يأمن إخواننا".
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تتعرض البعثات الدبلوماسية في ليبيا لهجمات او عمليات خطف منتظمة من قبل مجموعات مسلحة.
وفي منتصف نيسان/ابريل خطف السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان واصيب سائقه بجروح، في هجوم استهدف سيارته في طرابلس.
ثم افرج عنه بعد حوالى شهر مقابل اطلاق سراح جهادي ليبي كان معتقلا في الاردن.
وقبل ذلك خطف خمسة دبلوماسيين مصريين في كانون الثاني/يناير واحتجزوا ليومين لدى مجموعة مسلحة كانت تطالب بالافراج عن زعيمها المعتقل في مصر.
المصدر: أ.ف.ب

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا



ارتدت فستانًا مِن التل وغطاءً شبكيًّا مِن الترتر

بليك ليفلي أنيقة خلال عرض أزيار "ديور" في باريس

باريس - مارينا منصف

GMT 00:25 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

عبير تُقيم إطلالات "النجمات" في مهرجان الجونة
 العرب اليوم - عبير تُقيم إطلالات "النجمات" في مهرجان الجونة

GMT 05:48 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة فنادق "Utopian" لقضاء عطلة الأحلام
 العرب اليوم - إليك مجموعة فنادق "Utopian" لقضاء عطلة الأحلام

GMT 06:41 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

طرح "The Breakers" للبيع مقابل 2.8 ملايين جنيه إسترليني
 العرب اليوم - طرح "The Breakers" للبيع مقابل 2.8 ملايين جنيه إسترليني

GMT 00:27 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

انتقادات لاذعة لرئيسة شبكة "إيه بي سي" السابقة
 العرب اليوم - انتقادات لاذعة لرئيسة شبكة "إيه بي سي" السابقة

GMT 06:55 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز
 العرب اليوم - "ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز

GMT 08:18 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

أفضل 20 وجهة سياحية في أوروبا لقضاء عطلة بالخريف
 العرب اليوم - أفضل 20 وجهة سياحية في أوروبا لقضاء عطلة بالخريف

GMT 07:41 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا
 العرب اليوم - إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا

GMT 11:09 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

20 دقيقة لأحبتك

GMT 09:59 2018 السبت ,03 آذار/ مارس

تغريدة آذار

GMT 19:13 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجروح الخفية

GMT 15:04 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 04:46 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 04:06 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

سارة عليوي تُوضِّح سبب الهجوم على "صيف بارد"

GMT 04:23 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

Sexy Little Things Noir عطر صمم للمرأة العاشقة للتميز
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab