تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا
آخر تحديث GMT15:21:35
 العرب اليوم -
وزارة الدفاع التركية تقول إنها ضربت أهدافا محددة بعد ضربات جوية قتلت جنودا في إدلب السورية العراق يلغي قرار إعفاء الايرانيين من الدخول اليه من دون تأشيرة الدفاع الروسية تؤكد أن مقاتلات سو 24 الروسية دمرت دبابة و6 مدرعات و5 عربات رباعية الدفع شمالي سورية وزارة الدفاع الروسية تعلن أن المسلحون الموالون لتركيا اخترقوا دفاعات الجيش السوري في منطقتين من محافظة إدلب وزارة الدفاع الروسية تعلن شن طائراتها غارات على عناصر من فصائل مسلحة خرقت الدفاعات السورية في إدلب وتقول إن ذلك سمح للجيش السوري بصد كل الهجمات بنجاح المرصد السوري يعلن عن وقوع قتلى وجرحى في اشتباكات بين الجيش السوري وفصائل مسلحة مدعومة من القوات التركية في محيط بلدة النيرب القوات التركية والفصائل السورية تسيطر على مناطق واسعة في بلدة النيرب وسط استمرار المعارك مع الجيش السوري الملك سلمان يستقبل وزير الخارجية الأميركي وزير الداخلية الألماني يكشف دوافع منفذ إطلاق النار في هاناو إلغاء بطولة في اليابان استعدادا لأولمبياد طوكيو
أخر الأخبار

تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا

تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها
تونس ـ العرب اليوم

 اكد رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة مساء الاحد الافراج عن دبلوماسي تونسي وموظف اخر في السفارة التونسية بليبيا كانا خطفا منذ عدة اسابيع في طرابلس وقد عادا الى تونس على متن طائرة عسكرية.
وقد استقبل محمد بالشيخ الموظف في السفارة التونسية في ليبيا وخطف في 21 اذار/مارس والدبلوماسي العروسي القنطاسي الذي خطف في 17 نيسان/ابريل بالتصفيق من قبل عائلاتهما.
وشارك في استقبالهما كلا من رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة مهدي جمعة ورئيس الجمعية التأسيسية مصطفى بن جعفر.
وقال محمد بالشيخ للصحافيين "تلقينا معاملة حسنة (من الخاطفين). نحن لا نعرفهم" موضحا انه كان في نفس المنزل مع العروسي القنطاسي ولكنهما لم يتبادلا الحديث.
ومن ناحيته، قال القنطاسي "لقد عاملونا بشكل جيد ولم نخضع لسوء المعاملة. كانت شروط الاعتقال سيئة للغاية الامر الذي لا يعكس طيبة الشعب الليبي الذي يبقى شقيقنا".
ونقل بالشيخ والقنطاسي بعد ذلك الى المستشفى العسكري في تونس العاصمة لاجراء فحوص طبية.
واعرب الرئيس المرزوقي عن ارتياحه لعودة الرجلين سالمين وبصحة جيدة.
وقال للصحافيين ان "تونس لا تتخلى ابدا عن اولادها (...). قلوبنا كانت معهما كل الوقت".
وكان وزير الخارجية التونسي منجي حمدي اعلن في وقت ان "الفضل في الافراج عن محمد بالشيخ والعروسي القنطاسي يعود للجهود التي بذلتها السلطات التونسية بالتعاون مع السلطات الليبية التي نشكرها على تعاونها".
ولم يعط حمدي اية تفاصيل حول ظروف اطلاق سراح الرجلين مؤكدا فقط ان اية فدية لم تدفع وان المفاوضات جرت وفق ثلاثة مبادىء: "امن الرجلين المختطفين والابقاء على هيبة الدولة وعدم التفاوض تحت الضغط".
واضاف ان "المفاوضات كانت مع السلطات الليبية ولم نكن نعلم من هم الخاطفون ولا نريد ان نعلم".
واكد مع ذلك ان دوافع الخاطفين كانت "سياسية" وانهم طالبوا باطلاق سراح ليبيين صدرت بحقهم احكام بالسجن في تونس بتهمة الارهاب.
واكد ان اطلاق سراح هؤلاء الليبيين "لم يتم".
وكان الدبلوماسي العروسي القنطاسي والموظف في السفارة محمد بالشيخ اختطفا على التوالي في 17 نيسان/ابريل و21 اذار/مارس.
وفي 23 ايار/مايو، بثت مجموعة جهادية تعرف باسم "شباب التوحيد" شريط فيديو على الانترنت ظهر فيه محمد بالشيخ وهو يناشد الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي التفاوض مع خاطفيه والاستجابة لمطالبهم حتى يفرجوا عنه.
ولم يأت شريط الفيديو على ذكر الدبلوماسي العروسي القنطاسي. وتضمن الشريط في نهايته، رسالة مكتوبة تقول "الى حكومة تونس (..) لن تأمنوا لا أنتم ولا أعوانكم حتى يأمن إخواننا".
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تتعرض البعثات الدبلوماسية في ليبيا لهجمات او عمليات خطف منتظمة من قبل مجموعات مسلحة.
وفي منتصف نيسان/ابريل خطف السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان واصيب سائقه بجروح، في هجوم استهدف سيارته في طرابلس.
ثم افرج عنه بعد حوالى شهر مقابل اطلاق سراح جهادي ليبي كان معتقلا في الاردن.
وقبل ذلك خطف خمسة دبلوماسيين مصريين في كانون الثاني/يناير واحتجزوا ليومين لدى مجموعة مسلحة كانت تطالب بالافراج عن زعيمها المعتقل في مصر.
المصدر: أ.ف.ب

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا تونس تؤكد الافراج عن إثنين من رعاياها كانا خطفا في ليبيا



GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab