18 شباط  فبراير  19 آذار  مارس
آخر تحديث GMT11:20:21
 العرب اليوم -

18 شباط / فبراير - 19 آذار / مارس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 18 شباط / فبراير - 19 آذار / مارس

مهنيًا(أهم أحداث الاسبوع الرابع من تشرين الثاني 2013 ): قد تهدأ الأحوال فتعرف فترة من الهدنة في حياتك وتبعد عنك المخاطر والانفعالات. قد تجد حلولاً لمشكلاتك وتنطلق بحيوية مضاعفة. رويداً رويداً تعاود السيطرة على الأحداث، وتسير بخطى ثابتة نحو إنجاز بعض الأعمال وتوقيع عقود أو الارتباط بعمل جديد. تبصر مشاريع متعددة النور ويكون لإشراقك الشخصي أثر في ترك انطباع جيد، أينما حللت. قد تتحمل مسؤوليات جديدة أو تؤدي دوراً مهنياً مهماً. بالإضافة إلى ذلك، ترى بوضوح الأساليب الواجب اعتمادها في العمل. تخطط وتستبق القرارات. يمكنك الاعتماد على إعجاب الناس النافذين بك، ما يبشّر بترقية أو بعلاوة على الراتب أو بمنح ومكافآت. عاطفياً: تستفيد من الظروف الملائمة لكي تعاود الاتصال ببعض الأصدقاء القدامى، وتعقد صداقات جديدة وتفرح بحياة اجتماعية صاخبة تحمل إليك الجديد ربما وتقلب وضعك العاطفي، أو تعزز روابط باتجاه قدر جديد يرتسم في حياتك. تبدو شرهاً في الحب، مقبلاً على مائدة منوّعة منه. قد تعيش لحظات لا تنتسى ومشاعر قوية وعشقاً أخّاذاً. تتحمس بصورة عفوية وفورية إلى علاقة جديدة أو صداقة تتطور نحو علاقة متينة، وقد تشعر بالارتباك. قد تخترق الحواجز أيضاً وتتحدى الممنوعات، ما يدلّ في بعض الأحيان على حالة خاصة ووضع استثنائي!. .  (أبرز الاحداث الفلكية عن شهر تشرين الثاني 2013) تطالعك الكواكب بتأثيرات واعدة وصادقة لتحقّق معظم أمانيك خلال الأيام الإيجابية فالسماء صافية تمامًا حتى تاريخ 21 وتكون الحظوظ داعمة جدًّا وصديقة لبرجك. لن تجد الوقت للضجر ولا للتأفف من ركود الأجواء، لأنها لن تكون راكدة ولا مملّة، بل ناشطة وفاعلة على جميع الصعد والمستويات. تهبّ رياح فلكية مؤاتية في الاسابيع الثلاثة الاولى لترفع من شأنك وتغني طاقاتك الذهنية والجسدية. تجد نفسك مطمئنًّا ومتفائلاً، وبصراحة لا حدود لطاقتك ولا من يردعك اويحاول إحباط محاولاتك. انت حرّ طليق والحظ حليفك حتى تاريخ 21، فماذا تريد العمل؟ وكيف ترغب في توظيف الحظوظ؟ تسلّط الكواكب الضوء على قدراتك الذاتية والشخصية كالمعرفة والثقافة والمواهب، لذلك تجد نفسك غير مرة مهتمًّا بصقل المواهب والطاقات ربما من خلال الانضمام الى معهد ثقافي اوفني، اوالمشاركة في ورش عمل وحضور مؤتمرات وندوات. مهنيًّا: إنه شهر لامع بالتأكيد فلا اجمل من تأثيرات الكواكب هذا الشهر وكأنها تتآمر لمصلحتك على الآخرين. لا تتكاسل ولا تؤجّل ارتباطاتك، فالاسابيع الثلاثة الاولى مميّزة جداً. اختر يومًا كثير الحظ للتفاوض أوللاجتماع. هذا هوالوقت الانسب لتظهر مهارتك ولتثبيت وجودك. شارك في المؤتمرات واللقاءات وعبّر عن آرائك المدعومة بالمعطيات والتقارير، ولا تتردّد في النقاش. خذ خطوتك الجريئة في الأسابيع الثلاثة الأولى لأنها تحمل إليك دعمًا وحظوظًا. أمّا الأسبوع الأخير فهوحافل بالانشغالات واللقاءات، وقد تظهر واجبات طارئة تسبّب لك بعض القلق العابر. في جميع الأحوال إنه شهر ناجح ولا يجوز إضاعة الوقت الثمين. تصالح مع المنافسين والخصوم واسعَ الى التحالفات والمعارف النافذة. المرّيخ يحذّر من الانفعال والمتاعب والجفاء في العلاقات. زُحل يعزز فرص مواليد 3 الى 8 آذار(مارس). نبتون يحذّر مواليد 21 و22 شباط(فبراير) من الفوضى والضياع والمشاكل. الأيام الأكثر حظًّا: 3 و4 و11 و12 ومساء 20 و21 و22 و30. الأيام الأقل حظًّا: 5 و6 و9 و10 و18 و19 وصباح 20 ومساء 25 و26 و27. عاطفيًّا: كم هوجميل هذا الشهر وكم هودافىء ورومانسي. تجد الدعم والحنان في احضان الحبيب، وتلمس منه تعاطفًا صادقًا يقرّب المسافة بينكما. ولا اجد فرصة أخرى مماثلة لتقريب المسافة بين القلوب. إن الأسابيع الثلاثة الأولى مناسبة جداً للمصالحة وللعودة عن قرارات لم تحظَ برضى الحبيب. باستطاعتك التودّد الى الحبيب إذا شئت وتقديم بعض التنازلات إذا دعت الحاجة. لا تتحفظ فإن سكوتك يعزز شكوك الحبيب. ومن الافضل إظهار ما لديك من عواطف ونيات وأفكار. لن يخذلك الحظ إذا كانت العلاقة متينة. أمّا العلاقة المتأرجحة فهي على موعد مع الازدهار إذا كانت النيّات صادقة. اما العازب فهوعلى موعد مع الحب والغرام وينسجم مع مواليد برج السرطان والعقرب والحوت والميزان والدلو. (أبرز الاحداث اليومية عن شهر تشرين الثاني  2013) مهنياً: تستغلّ جاذبيتك لإقناع بعض العاملين معك بوجهة نظرك، فتحقق صفقات لافتة طال انتظارها. عاطفياً: تصرفات الشريك المثيرة للشك زادت عن حدها، وهي قد تنعكس سلباً على العلاقة بينكما، فكن مستعداً للأسوأ. صحياً: لا تؤجل بداية اتباع حمية صارمة إلى الغد، فالمماطلة ليست في مصلحتك. مهنياً: تبستم الأقدار وتحمل إليك خبراً سارّاً أو فرصة ممتازة أو تصحيحاً لوضع آلمك. عاطفياً: لا تفسح في المجال أمام المصطادين بالماء العكر للتدخل بينك وبين الشريك، بل حاول أن تبقي الأمور بينكما لتتم معالجتها. صحياً: قرر ابتداء من اليوم النهوض باكراً ومرافقة الأصدقاء في ساعة مشي قبل التوجه إلى العمل. مهنياً: تبتسم لك الكواكب وتهبك الأفضل فالكسوف الحاصل في العقرب مع اربعة كواكب، يحمل فرصاً استثنائية للنجاح والتحليق وعقد الصفقات. عاطفياً: عليك أن تكون شفافاً جداً مع الشريك، لأنّ الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً. صحياً: الصحة تبدأ بالتحسن، كما أن مزاجك في تحسن مطرد هذا اليوم لما تلقى من أمور قد تعجبك. مهنياً: قد ترتبط بموعد مهم مع شخص مؤثر ونافذ، الحظ يدعمك لكنّه يحذّرك من المواجهات العقيمة. عاطفياً: لا تتردّد في طرح الأفكار التي تراودك تجاه الشريك، وخصوصاً أن العلاقة بينكما جيدة. صحياً: كن صاحب إرادة قوية، واثتب للجميع أنك قادر على إنقاص وزنك في فترة قصيرة. مهنياً: ينتقل فينوس إلى برج الجدي ليفتتح فترة فلكية ملائمة تستمر أربعة أشهر وتوسّع الآفاق، فتعقد صفقات جديدة. عاطفياً: يشهد هذا اليوم بعض الأحداث المربكة، وهذا ما يجعلك تعيش تجربة دقيقة مرتبطة بظروف العمل، فكن جاهزاً لذلك. صحياً: تشفى من آلآم مبرحة رافقتك منذ مدة في المعدة، وتستعيد نشاطك وعافيتك. مهنياً: يخف الضغط وتتوضح لك أمور كانت غامضة، وتعدك بيوم انتقالي وتسلط الأضواء على مؤهلاتك وسمعتك. عاطفياً: تجنّب النزاعات بذكاء ولا تضخم الأمور، قد تنال ما تريد من الشريك إذا  تصرّفت بليونة وهدوء. صحياً: ما فقدته من وزن خلال الأيام القليلة الماضية، أراحك نفسياً وجعلك مسروراً. مهنياً: لا تخالف الارشادات ولا تترك عملك ناقصاً، أنت معرّض للمحاسبة وهيّئ عملك جيّداً ولا ترتجل موقفاً! عاطفياً: العناية التي يوفّرها لك الشريك تساعدك كثيراً لتستعيد عافيتك، وذلك دين عليك أن تسدّده في الوقت المناسب. صحياً: إذا خرجت للمشي مسافات طويلة في المرتفعات ارتد ثياباً سميكة لتفادي البرد. مهنياً: تحسن الأوضاع وحضورك الذهني يسهمان إلى حدّ كبير في رفع قدراتك للتكيّف مع كل الأمور. عاطفياً: يساعدك الشريك على الخروج من بعض الظروف الصعبة، وهذا يرفع أسهمه من أجل مستقبل واعد. صحياً: بين السمنة والتخلص منها مرحلة من الالتزامات، القرار بين يديك للتخلص منها. مهنياً: تتخطى بعض المشاريع المطروحة أو تعدّلها، وربما تستاء من مشكلة لها علاقة بممتلكات أو أوضاع عائلية. عاطفياً: تبادل الأفكار مع الشريك يكون مفيداً، وهذا يمنع أيّ تأويلات مستقبلية في العلاقة بينكما. صحياً: مهما حاولت أن تكون نحيفاً ورشيقاً، فإنك لن تحقق ذلك ما لم تنتبه لنوعية طعامك والقيام ببعض التمارين الرياضية. مهنياً: يعاود كوكب مركور سيره المباشر في برج العقرب ويزيل بعض الالتباسات الماضية أو يجعلك تعرف مبادلات مثمرة وغنيّة وخصوصاً أن مركور داعم، فتكشف آفاقًا جديدة وتحقق امنية ويملي عليك الحدس القرار اللازم. عاطفياً: اذا كنت تسعى وراء تحسين وضعك العاطفي، عليك أن تبذل جهوداً أكبر لتحقيق الهدف الذي حددته لنفسك في هذا الإطار. صحياً: حاول أن تتجنّب الإرهاق وكثرة المجهود غير المبرّر، لأنك قد تواجه بعض التعب في الأيام المقبلة، ويستحسن أن ترتاح. مهنياً: يسود جو من سوء التفاهم مع بعض الزملاء، وقد تختلط عليك الأمور فتفقد قدرتك على التركيز لترتكب خطأ واضحاً يجرّ عليك سلسلة من المواقف المربكة. عاطفياً: لا تستسلم لرغبات الشريك، وخصوصاً أن تلبية طلباته تفتح عليك أبواباً عديدة لن تتمكن من إقفالها بسهولة. صحياً: حين تتعرّض لضغوط كبيرة في العمل، حاول أن تنال فترة من الراحة لتستعيد نشاطك وتنطلق مجدداً بفاعلية أكبر. مهنياً: الكلام اللطيف وحده لا يوصلك إلى أي مكان، فحاول أن تنظر إلى الأمور بجدية أكبر لتتمكّن من فرض وجودك بين الآخرين. عاطفياً: يغمرك هذا اليوم بالأشواق والحب والرومنسية، وتحقّق أمنية أو هدفاً، وتلتقي الحبيب بعد غياب. صحياً: تتحسّن الصحة والمعنويات وتطرح أفكاراً جديدة أكثر واقعية وتقبّلاً من الآخرين. مهنياً: مركور يعاود سيره المباشر في برجك ويزيل بعض الصعوبات والمعوقات من طريقك الا انه يجعلك مزاجيًّا جدًَّا وقد يحمّلك أعباء.   عاطفياً: تبحث عن استقرارك وتحاول ان تضبط الايقاع وتعالج المشاكل المتراكمة والمستجدة. صحياً: تخف آلام الظهر شيئاً فشيئاً بعدما بدأت تمارس رياضة المشي ساعة يومياً. مهنياً: تميل الحياة إلى الهدوء والرتابة، لا توقع عقداً ولا تحسم أمراً، حاذر المتاعب والجدال إنه يوم سلبي لا يبشّر بالنجاح. عاطفياً: لقاءات ونقاشات مثمرة، وخصوصاً لجهة تحديد مسار الأمور مستقبلياً وعلى نحو يضمن لك وللشريك حقوقكما. صحياً: عدم الكلام قد يكون الأفضل لك للتخفيف ممّا تواجهه في هذا اليوم الصعب، فالملل من الروتين يدفعك إلى الكآبة والكسل. مهنياً: قد تواجه بعض المطبّات في العمل، لكن ذلك لن يحول دون قيامك بالمهام الموكلة إليك على أكمل وجه. عاطفياً: إذا رغبت في مساعدة الشريك، فهذا لن يكون مضرّاً، وهو سيقدر لك ذلك. صحياً: إنتبه إلى كمية اللحوم التي تتناولها، وابتعد قدر الإمكان عن الدهنيات. مهنياً: تتطور الأمور إيجابياً لمصلحتك في زمن قياسي، وهذا يرفع من معنوياتك لتُقبل على الأعمال بحماسة كبيرة. عاطفياً: سعادة كبيرة وبحث عن آفاق جديدة، وهذا له انعكاسات إيجابية تساعدك لتطوير العلاقة مع الشريك. صحياً: تبتسم لك الصحة، وتشعر براحة كبيرة وبسعادة تخفف التشنجات. مهنياً: القمر المكتمل في برج الثور يناسبك ويؤهّلك لعمل جديد ويبرز مهاراتك، ولن تتهرب من المسؤوليات وتبادر إلى جديد. عاطفياً: الشريك ينتظر منك مبادرة تجاهه بعد الجفاء الذي أظهرته في تعاملك معه. صحياً: أنت المسؤول عن تدهور صحتك، لأنك لم تلتزم إرشادات الطبيب. مهنياً: يمنحك هذا اليوم راحة فكرية وذهنية صافية، فحاول أن تستفيد من الوضع لكن لا تكن متسرعاً في قراراتك الحاسمة، وخصوصاً أن بعضها قد يحدد مسار بعض الأمور المستقبلية. عاطفياً: تتلقى بعض الملاحظات من الشريك، وهذا قد يخلق عندك نوعاً من القلق، لكن يفترض أن تتقبل الأمر برحابة صدر. صحياً: تكون بحاجة إلى الراحة وخصوصاً بعد الجهود التي بذلتها أخيراً، وذلك يعود عليك بفائدة كبيرة على كامل الصعد. مهنياً: كن حذراً فقد يظهر أعداء لم تتوقعهم أو تصغي إلى انتقادات وملاحظات تجرحك، إشحن نفسك بالطاقة اللازمة. عاطفياً: تجد نفسك أحياناً مجبراً على رفض الاستجابة لرغبات الشريك، وهذا يوتر العلاقة بينكما لكنها تكون عابرة وموقتة. صحياً: ردات الفعل الغاضبة غالباً ما تؤدي إلى الانفعال، لذلك تريث قليلاً قبل إطلاق الأحكام العشوائية. مهنياً: يبدأ هذا اليوم واعداً جداً، ويحمل إليك خبراً جيداً وأحلاماً ولقاءات استثنائية. عاطفياً: الواقعية في الحياة العاطفية أساسية وضرورية، فهي تساعد على فهم الأمور على نحو أوضح وتبعدك عن السلبيات. صحياً: يحاول بعض الزملاء في العمل تحذيرك من أي خطوة ناقصة، لكنك لم تكترث، وهذا قد يكون له ثمنه في الأيام المقبلة. مهنياً: تتمتع بثقة عالية بالنفس وتقرر إدخال تعديل مناسب على حياتك، فتتخذ هذه الأخيرة طابعاً مختلفاً جميلاً ومميزاً. عاطفياً: لقاء عاطفي انتظرته طويلاً وعلّقت عليه الكثير من الآمال، لكنّك تحقق الحد الأدنى من طموحاتك، وهذا ليس سيئاً. صحياً: واظب على ما باشرته على صعيد الرياضة اليومية، والنتائج الإيجابية تظهر قريباً. مهنياً: تنقشع السماء وتتوضّح الرؤية، ويكفّ الزملاء عن معاكستك، وتدخل يوماً جيدا، وتقوم بالخطوات اللازمة لإنجاز مشاريعك. عاطفياً: تسعى الى تحقيق إنجازات بارزة، وقد تنجح في بعض الأمور لكنّك قد تفشل في أخرى، فكن حذراً. صحياً: تنتهي من مشكلات كثيرة وهموم وضغوط لكي تتعامل مع أحداث هذا اليوم بثقة وفخر. مهنياً: يوم متقلب يمتحن شعبيتك ويحاسب بحزم على أخطائك، وربما تقع ضحية أصحاب النيات السيئة الذين ينصبون لك فخاخاً. عاطفياً: لا تقبل بأنصاف الحلول مع الشريك، فالتجارب السابقة ليست مطمئنة معه. صحياً: قد تخشى على وضع صحي وتعيش إرباكات واستفزازات، تحتاج الى كثير من الصبر والتأنّي وعدم الغرق في الأوهام. مهنياً: قد يحاول بعضهم مساعدتك في العمل، لكن ذلك يتطلب منك بعض التجاوب، فالمكابرة قد لا تكون في مصلحتك. عاطفياً: النبرة العالية التي تستعملها أحياناً مع الشريك قد تؤدي إلى توتر في العلاقة بينكما، فحاول أن تكون أكثر ديبلوماسية. صحياً: لا تنفعل أمام أي أمر تافه، فهو قد بسبب لك ارتفاعاً في الضغط. مهنياً: تعيش يوماً بطيئاً فلا تراهن عليه ولا يسلط الضوء عليك، حاول ان تعمل في الظل بعيداً عن لفت الانظار وتصرّف بسرية. عاطفياً: تتراجع جميع الضغوط وتعود المياه إلى مجاريها الطبيعية لتعيش فترة عسلٍ مع الحبيب ملؤُه العاطفة والسعادة! صحياً: جدد نشاطك، وقم بما يلزم لتبقى صحتك على خير ما يرام، وأنت الرابح في النهاية. مهنياً: تخوض بعض المجالات الفكرية وتهتهم بتفاصيل تلفت نظرك، وقد تبدو محرجاً جداً في بعض المواقف. عاطفياً: ينبغي أن تكون أكثر صبراً مع الشريك، وأن تتحمّل تجاوزاته وخصوصاً إذا كانت غير متعمدة. صحياً: مهما فعلت للتخلص من الآلام التي تنتابك في المعدة، فلن تنجح ما لم تستشر طبيبك. مهنياً: الجو مُربك وقد تظهر متاعب مع بعض الزملاء أو مسؤولية طارئة أو مشروع ضخم غير متوقع. عاطفياً: عليك أن تتفهم مخاوف الشريك، فهو أكثر اطلاعاً على الوضع العائلي ويدرك أبعاد الخطأ. صحياً: من المستحسن أن تخفف من تناول المشروبات الغازية، والإكثار من شرب المياه. مهنياً: اقتحم الساحات، فلوقت غير مناسب للتردد والحسابات والتكهنات والافتراضات، لكنه يملي عليك ضرورة العمل والتنفيذ. عاطفياً: تزدهر المخيلة ويخفق القلب، وتحتفل بخبر سعيد أو بنجاح، وتطلق مشروعاً مشتركاً مع الحبيب. صحياً: خفف من قيادة السيارة، وحاول أن تقوم بأي حركة مفيدة أو المشي بعض الوقت. مهنياً: تشعر بالارتياح إلى بعض الجماعات التي تنتمي إليها وإلى الزملاء والمقربين. عاطفياً: قد يطلب الشريك إيضاحات محددة حول بعض الأمور، وهذا من حقه حتى يدرك ما تخطط له. صحياً: لا تعاند ولا ترفض إرشادات اخصائي التغذية، لأن الأمور قد تلفت من يدك لاحقاً. مهنياً: الخوف قد يكون في معظم الأحيان مجرّد وهم، وذلك يدفعك حتماً إلى التردد، فحاول أن تتخطى ذلك ببعض الصبر والإيمان. عاطفياً: تجمعك المصادفات بشريك قديم، وهذا قد يعود بك بالذاكرة إلى الماضي وتفرح كثيراً. صحياً: إنتبه إلى الغشاوة التي تنتابك بين حين وآخر، وعليك زيارة طبيب العيون لمعرفة سببها.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

18 شباط  فبراير  19 آذار  مارس 18 شباط  فبراير  19 آذار  مارس



صدمت الجمهور بإطلالتها الجريئة في فعاليات اليوم الخامس

رانيا يوسف تعود للجرأة على السجادة الحمراء في الجونة

القاهره_العرب اليوم

GMT 03:06 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها
 العرب اليوم - تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها

GMT 03:02 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 العرب اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 02:55 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 العرب اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 00:38 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 العرب اليوم - أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 00:50 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
 العرب اليوم - كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 05:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"
 العرب اليوم - ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"

GMT 16:37 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مدفن رجاء الجداوي في حالة يُرثى لها وابنتها تعلق

GMT 19:12 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة أميركية تخطف لقب الأسرع في العالم من "بوغاتي شيرون "

GMT 02:38 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مدن أوكرانيا الساحرة واحظى بعُطلة لا مثيل لها

GMT 13:22 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة عقد قران الفنانة التونسية درة في الجونة

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 14:55 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"آبل" تطوّر شاشات تصلح نفسها ئاتيًا بـ"التسخين"

GMT 08:39 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

المريخ يظهر فى سماء القاهرة يوم 14 أكتوبر مقابلا الشمس

GMT 02:31 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

خبير يكشف خطورة استخدام شاحن غير أصلي للهاتف الذكي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab