21 كانون الأول  ديسمبر  18 كانون الثاني  يناير
آخر تحديث GMT06:06:34

21 كانون الأول / ديسمبر - 18 كانون الثاني / يناير

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 21 كانون الأول / ديسمبر - 18 كانون الثاني / يناير

برج الجدي
لندن ـ العرب اليوم

أبرز أحداث الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير 2016:
مهنيًا: بداية اسبوع معقد نسبيا لان التاثيرات الفلكية معاكسة ما يضطرك الى تقديم التنازلات والاخذ في الاعتبار مصلحة الاخرين فيما كوكب عطارد يمنحك القوة والطاقة لتسير الامور وفق رؤيتك الخاصة لكن القمر في الميزان يسبب الغيوم والاجواء الغير مستقرة ما يثير التحديات وسوء التفاهم ان تأثيرات الكواكب لا تحمل اي تقدم المثلث الفلكي الهوائي بين القمر في برج الميزان والشمس في الدلو يجعلانك تعاني من صعوبات  كن حذرا ولا تستهتر بأية عوارض أو إشارات ان الجو فاتر لا بل جامد كليًا، وهو لا ان الطاقة الفلكية المسلطة عليك لا  تصلح لاتخاذ اي موقف حاسم.

عاطفيًا : تجد المزيد من التوازن في حياتك العاطفية لانك تسعى الى كسر الروتين الذي كنت تعيش فيه لكن وجود  الزهرة في برجك يجعل حياتك اكثر توفقا مع تطلباتك الخاصة لقد حان الوقت لإظهار صورة جميلة عنك، ولتحسين الروابط ولا سيما دعم روابط الثقة.  لا تخجل من تصحيح الاخطاء والهفوات، ولا تتردّد في العودة عمّا اساء إلى الحبيب سواء أكان ذلك قرارًا او خطوة او تصرّفًا. حاول ايجاد الحلول للمشاكل ولا تتردّد في الاعتذار اذا وجدت ذلك ضروريًا. قد تبحث مع الحبيب ملفًا اداريًا او قانونيًا او ماليًا يعنيكما معًا، ومن الضروري ان يطّلع بدوره على كل التفاصيل.

أبرز الأحداث الفلكية عن شهر كانون الثاني/ يناير 2016:
حماسة ونجاح
خلال هذا الشهر تبدأ سنة جديدة وتطل على العالم بصورة ناضجة وراقية جدًا. سيكون شهرًا جيدًا في معظمه يتخلّله الكثير من اللحظات العذبة والايام المنتعشة الحافلة بالأمنيات والتطلعات وربما القليل من التوتر. تلوح في الافق مشاريع خصبة فتتحمّس للمشاركة والقيام بعمل فريد من نوعه. ترغب في لفت الانظار وتريد لعب دور مميز وها هو الحظّ يساهم في دعم تطلعاتك أيها الجدي.
اهم ما يميز هذا الشهر هو انفتاحك واهتمامك بالآخرين ولا بد ان تجذب شخصًا مثيرًا للإهتمام او شخصية مرموقة تساعدك على التقدم.

سوف تبذل جهودًا لتثبيت موقعك وسوف تقابل جهودك بالتقدير والامتنان. بالطبع سوف تقبل هذا التقدير لكنك تصبو الى الأعلى والى مزيد من التقدّم وتسعى الى انجاز معين لا بل تجاهد في سبيل تحقيق انتصار يرفعك الى مرتبة معينة. لا ضير في الطموح لكن ايّاك ان تجنح نحو الطمع او ان تتخلى عن القناعة التي هي بالفعل كنز لا يفنى.
في جميع الاحوال هناك ارتياح معنوي وهذا الامر يسمح لك بمزاولة عملك بنشاط قد يدر عليك ارباحًا اضافية. اجتهد يا عزيزي، ولا تتردّد في العمل ساعات اضافية لأنها ستعود عليك بمردود جيد معنوي ومادي وبثقة عالية بالنفس تسمح لك بمواجهة التحديات بهدوء واعصاب باردة.
لا بدّ ان تمر عليك بعض الايام المتوتّرة ذات الطاقة الضعيفة او السلبية. سوف تلاحظ خلالها مدى تأثرك السريع والمرهف بما يدور من حولك. قد تشعر للحظات ان مخططاتك غير ذي جدوى وتعتبر كل فشل يحصل حولك وان كان لا يعنيك بمثابة انذار لفشل سوف يلحق بك وسوف تشعر انك معني شخصٍيًا بكل شيء علمًا انك غير معني بأي شيء تراقبه. ادعوك الى التعامل مع الأمور بواقعية وموضوعية وبمنطق منعًا للإنجراف وراء الاوهام.

مهنيًا: تسير بخطى واثقة وتباشر بنشاطات مهمة وتعيش حالة نشاط وحماسة طيلة الشهر وترتاح لتطوّرات كبيرة تدفع بعجلة العمل للدوران بقوّة. بحيث ان كوكبا المريخ ونبتون يشكلان طالعا جيدا مع بلوتون في برجك ما يشير الى حلم يتحقق او سفر ملائم بالرغم من تراجع زحل في برجك طيلة ايام الشهر الا ان الطوالع الفلكية الاخرى تحميك من تاثيراته  انه شهر فعّال  ومثمر وعلى الارجح لن تبقى الامور على حالها بل ستتغير ولو قليلاً الى الافضل. ستعيد تقييم الاحداث وعلى الارجح ستُدخل تغييرًا في اسلوبك وستعتمد نهجًا مختلفًا اكثر فعالية  في معالجة الامور. تنضج مهنيًا وتفرح لسرعة سير اعمالك. يفاجئك الحظ بلفتة سارة انه شهر جميل وداعم لخطواتك فلا تقف ساكنًا. بادر انت واحسم امرك. قد يكافئك الحظّ بفرصة عمل ثمينة او بخبر لمسألة عالقة فتنفرج اساريرك.

عاطفيًا: يتزامن تراجع كوكب عطارد مع وجود الزهرة في برج القوس الي يتحدث عن بلبلة او يشعرك بالوحدة على الصعيد الشخصي في هذا الشهر المرهق على أعصابك وعلى العلاقة. قد تقسو عليك الظروف  وتنعزل قليلا لسبب من الاسباب فتكون مزاجياً ومشتّت الافكار فيصعب التفاهم معك بحيث يخيم التشاؤم عليك . حاذر التسرّع بكلمة أو بانتقاد وراع ظروف الحبيب أو الشريك كي لا تتهم باللامبالاة أو الأنانية أو عدم الاهتمام. قد تتعرّض العلاقة الجديدة لمضايقات وربّما لتحدّيات كبيرة تسبّب الجفاء والقطيعة.
تتحسّن الظروف ابتداءً من تاريخ 20  عندما يدخل كوكب الزهرة برجك ويحمل اليك لقاء مشوق جدا يزيل عنك مسحة الحزن ويعيد اليك التفاؤل لذلك ويجب الاسراع لتلطيف الاجواء وتحسين العلاقة.

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر كانون الثاني/ يناير 2016:
1- مهنيًا: يعدك هذا اليوم ببعض الفرص لإيجاد تسوية لمشكلة ما، وأنت غير غافل عما يدور حولك من محاولات لعرقلة مساعيك.
عاطفيًا: استيقظ من سباتك العميق، وراقب كل ما يجري حولك، وإلا ضاع الشريك منك .
صحيًا: تستعيد عافيتك وحيويتك وتشعر أن بوسعك القيام بأعمالك المتعددة براحة تامة .

2- مهنيًا: كفاءتك تثير إعجاب الجميع، فأنت قادر على تنفيذ كل ما يوكل إليك بسهولة .
عاطفيًا: لا تفرّط في الحب الذي بنيته مع الشريك بسبب نزوة عابرة، فهو أكثر من يتفهّم أوضاعك .
صحيًا: التعرّض لأشعة الشمس الربيعية مؤذ، ويزيد من نسبة الاضرار التي قد تصيب بشرتك.

3- مهنيًا: تتميز بسرعة بديهتك وبأفكارك المقنعة وتنجز أعمالاً ناجحة، وتعيش انفعالات شخصية مهمة واحلاماً خاصة ووردية .
عاطفيًا: تستعيد مع الشريك ذكريات الماضي وتستحضر أسراراً باتت اليوم مضحكة .
صحيًا: تشعر بغضب وبتوتر أعصاب يهد من عافيتك، وابتعد عن صب غضبك على الآخرين .

4- مهنيًا: تخلق من لا شيء شيئاً، وهذه صفة مميزة لتحقيق قدرة ذاتية لمواجهة الآخرين .
عاطفيًا: إذا كنت لا تحتمل الارتباط بشريك، لا تطلق الوعود لأنك لن تلتزمها .
صحيًا: شرب المياه بمعدلات عالية ضروري من أجل صحة افضل.

5- مهنيًا: قد تسكنك رغبة اليوم في اقتناء أشياء ثمينة أو في شراء بعض الكماليات التي أنت بحاجة إليها.
عاطفيًا: إنه يوم العاطفة والحب والحضور الاجتماعي، إذا كنت عازباً احتمالات كثيرة أن تلتقي "توأم روحك" .
صحيًا: تتماثل للشفاء من وعكة صحية، تستعيد بعدها كامل وضعك الصحي ونشاطك الكبير.

6- مهنيًا: يدعوك هذا اليوم إلى تحصين جبهتك الداخلية في مجالك المهني، لأن ثمة هجوماً شرساً يعد للانقضاض على مشاريعك.
عاطفيًا: لن تجدي محاولات الشريك للضغط عليك لأنك صلب وعنيد، لكن يجب أن تتعامل مع الأمر بروية.
صحيًا: بعض الوقاية مفيد في كثير من الأحيان، وهذا ما قد تلمسه في غضون الأيام المقبلة .

7- مهنيًا: عليك المثابرة لتتمكن من تحقيق ما كنت تحلم به منذ مدة، وخصوصاً أن الفرصة متاحة أكثر من أي وقت مضى .
 عاطفيًا: بعض المشاعر قد يشكل عبئاً عليك في العلاقة بالشريك، فخذ حذرك .
صحيًا: بسبب عدم استقرار أوضاعك تشعر ببعض القلق، لكن لا داعي إلى مخاوفك .

8- مهنيًا: إعطاء الرأي قد يدفعك إلى تغيير الحقائق، ما ينعكس إيجاباً عليك .
عاطفيًا: مصارحة الشريك بالحقيقة صعبة، لكنها قد تحدد طبيعة العلاقة للأيام المقبلة.
صحيًا: الجلوس خلف المكتب وقتاً طويلاً يسبب آلاماً في الظهر وبين الكتفين.

9- مهنيًا: من الممكن أن تواجه تراجعاُ ما، أو نزاعاً مع سلطة، كذلك قد تطلب إليك التضحية في شأن معقد .
عاطفيًا: من المفيد أن تحمي علاقتك بالشريك اليوم، لا تواجهه بغضب ولا تتخذ اي قرار بشأنه .
صحيًا: ربما تدفعك ظروف طارئة إلى الاهتمام بصحة مقرّب مريض .

10- مهنيًا: الاستخفاف بالمهام الموكلة إليك يكون مكلفاً جداً، فبادر الى تدارك الأوضاع قبل فوات الأوان.
عاطفيا: حاول ان تجد السبب الحقيقي لنفور الشريك منك، وهذا يسهّل الأمور بينكما .
صحيًا: تجنّب العصبية الزائدة قدر المستطاع، وما تصاب به من ضرر يكون سلبياً جداً.

11- مهنيًا: يبشرك هذا اليوم بالخبر ويحمل اليك جديداً بشأن مشروع تقدمت به منذ مدة طويلة.
عاطفيًا: الإشاعات التي تسمعها عن الشريك سرعان ما يتبيّن لك أنها في معظمها غير حقيقي .
صحيًا: حاول أن يكون تفكيرك إيجابياً فهذا ضروري لإنهاء الأمور العالقة بهدوء .

12- مهنيًا: يخفّ الوهج السابق، ويدعوك هذا اليوم إلى الاستراحة والاهتمام بالشأن المهني وتخفيف الضغط .
عاطفيًا: تبدو الاتصالات جيدة وقد تقوم بسفر أو تحضّر لمشروع او تعرف موعداً غرامياً مميزاً.
صحيًا: الأجواء الإيجابية تدفعك إلى المزيد من العمل والنشاط وتمدّك بالحيوية الممتازة .

13- مهنيًا: مصالحات وأعمال خلاّقة واتصالات مثمرة، تبدو واقعيّاً وموضوعيّاً فتجد الحلول لبعض المشاكل السابقة .
عاطفيًا: تبادل الأحاديث العميقة مع الشريك هو الحلّ للوصول إلى التفاهم التام معه .
صحيًا: قد تكون بحاجة إلى دعم معنوي يخفّف عنك الضغوط النفسية التي تشعر بها .

14- مهنيًا: تطوّر وتصحيحّ لبعض المسار المهني يفاجئ المحيطين بك ويلتفون حولك.
عاطفيًا: في الجو علاقة عاطفية ناشئة ومبادلات غرامية لا تقاوم ميلاً نحو التغيير .
صحيًا: خصص لنفسك قسطاً وافراً من الراحة الجسدية أو قم برحلة ترفيهية مع الحبيب .

15- مهنيًا: قد تتاح لك فرصة استثنائية لقلب الأمور لمصلحتك، فتبدو الشؤون المهنية مهمة جداً .
عاطفيًا: يمنحك الحظ قدرة مهمة على تحقيق التقارب مع الشريك، وإذا كنت عازباً يكون الحب في مقدمة اهتماماتك .
صحيًا: راحتك المادية والمهنية تساعدك على الشعور بالارتياح وتحقق الانسجام والتوازن في حياتك على مختلف الصعد .

 16- مهنيًا: يناسبك هذا اليوم كثيراً، وشخصيتك القوية تخيف الآخرين، وتدفعهم إلى التفكير ملياً قبل خوض أي مواجهة معك في العمل .
عاطفيًا: الحبيب قد يكون السبب في نجاح مشاريع أعددت لها بدقة متناهية، فما عليك إلا أن تبادله بالمثل وتعبر له عن مدى حبك الكبير له.
صحيًا: تصل إلى مرحلة كبيرة من التعب الجسدي والفكري وتبحث عن الراحة .

17- مهنيًا: يفتح هذا اليوم دورة جديدة من الانفراج وتسهيل بعض الأمور التي كانت عالقة في مجالك المهني، ولم تكن تتوقع التخلص من العراقيل بهذه السهولة.
عاطفيًا: يعود أحدهم ليقف بينك وبين الحبيب، كن مستعداً دائماً للتغيرات التي تطرأ على مشاريعك في اللحظة الأخيرة .
صحيًا: حاول أن تخفف من الضغوط النفسية التي تحيط بك وابتعد قدر الإمكان عن الأجواء الصاخبة .

18- مهنيًا: حضورك القوي مهمّ جداً في المرحلة المقبلة، لكن الحذر واجب أحياناً ولا سيما من بعض أصحاب النيات المبيتة.
عاطفيا: الغيرة لا تهدّد العلاقة بالشريك، والسبب هو عدم وجود الشك تصرفاتك تجاهه .
صحيًا: الغذاء الصحي مهم جداً، لكن ذلك يستوجب متابعة دائمة وغير مرحلية .

19- مهنيًا: قد تكسب أرباحاً إذا كنت تعمل في مجال جمالي، أو في التجارة، ومن نجاح إلى آخر تترقى إلى مرتبة عليا .
عاطفيًا: بعض العلاقات الماضية لا تزال تحيّرك وتثير أسئلة لم تلق الإجابات عنها حتى اليوم .
صحيًا: عليك التروي ومراعاة الأوضاع السليمة، كن هادئ الأعصاب .

20- مهنيًا: تجنب قدر الإمكان استفزاز الزملاء، لأن ذلك سيولد لك بعض الأعداء والمنافسين الشرسين.
عاطفيًا: سعادة لافتة في طريقها اليك، سببها التفاهم التام على العناوين الأساسية مع الشريك.
صحيًا: الخضراوات والفواكه ضرورية في لائحة الطعام، والاكثار من بعضها قد لا يكون صحيًا .

21- مهنيًا: تطورات ايجابية على الصعيد المهني، وكن على استعداد تام لمرحلة مشرقة.
عاطفيًا: لن يجديك اقناع الشريك بوجهة نظرك نفعاً، ربما تكون مخطئاً وتدفع ثمن استخفافك به.
صحيًا: لا تتناول الطعام في وقت متأخر ولا سيما تلك المحتوية على مواد دسمة.

22- مهنيًا: ربما مررت بفترة تدريبية تخرج منها الآن بنتائج ما، وهذا ما يكون واضحاً ابتداءً من اليوم .
عاطفيًا: يحمل هذا اليوم ما يؤجج الوهج العاطفي ويجعلك منفتحاً ولا يعرّضك لبعض المشاكل .
صحيًا: إلجأ الى الانفراد بنفسك عند الضرورة لكي تستجمع قواك الصحية والجسدية .

23- مهنيًا: بانتظارك خبر مفرح ومفاجأة تعيد الأمل إليك، واعمل على توضيح بعض الأمور مع الشركاء بهدوء وبصراحة مطلقة .
عاطفيًا: الحبيب يقدّر كل ما تقوم به، ويعطيك معنويات إضافية للسير قدماً في ما أنت عازم على تحقيقه .
صحيًا: يجب أن تساهم في إعادة النشاط والحيوية إلى صحتك إذا كنت تشعر بالإرهاق نتيجة الضغوط الماضية .

24- مهنيًا: لا تقحم نفسك في شؤون الآخرين، فذلك سيسبب لك بعض الخلافات مع الزملاء .
عاطفيًا: كن مستعداً لما سيطرحه الشريك، فهو قد يفاجئك بما يجول في خاطره.
صحيًا: لا تعرّض نفسك لأشعة الشمس كثيراً، لأن الأخطار كبيرة .

25- مهنيًا: يوم ضاغط نوعاً ما، وقد ينتابك الحزن لإهمال الأحبّاء أمرك، وهدّئ من روعك ولا توبّخ أحداً .
عاطفيًا: مشاعر قوية تنتابك، وتشعر أنك بحاجة إلى البقاء قرب الشريك لتتبادلا معاً المشاعر  التي هي في داخل كل منكما .
صحيًا: ابتعد عن الضجيج وحافظ على التوازن في حياتك وتعامل مع أي عارض صحي بهدوء ولا تتماد في أعمالك المنهكة .

26- مهنيًا: العمل تحت الضغط قد يوقعك في بعض الأخطاء، فكن حذراً لتتجاوز هذه المرحلة.
عاطفيًا: البحث في دفاتر الماضي قد يسبب لك المشاكل، فلا تترك نفسك أسيراً له.
صحيًا: الراحة الفكرية مهمة جداً من أجل صفاء الذهن، وهذا يساعدك على التطوّر.

27- مهنيًا: أنت توّاق للعمل ولا سيّما العمل السريع، وتميل الى اتخاذ قرارات جريئة وإنما غير متسرّعة .
عاطفيًا: تبدو سعيداً في بيتك ووسط عائلتك، وتتمكّن من حل كل المشاكل والنزاعات الصغيرة التي تطرأ في هذا المجال .
صحيًا: عليك أن تبعد الضغوط عن نفسك مهما كان مصدرها فأنت بحاجة إلى الشعور بالاستقرار .

28- مهنيًا: قد يسعى بعضهم إلى توريطك في أمور غير مهمة، فكن جاهزاً للرد.
عاطفيًا: باتت مطالب الشريك تشكّل عبئاً عليك، ووضع حدّ لذلك افضل بكثير.
صحيًا: عوارض بسيطة سببها القلق، فلا تتردّد في استشارة طبيبك لترتاح أكثر.

29- مهنيًا: لن تكتفي بموقعك الحالي، وقد يصل بك الركود الى درجة الخمول الكامل وربّما التقصير والتغيّب عن العمل .
عاطفيًا: تسعى إلى المزيد من الاستقلالية وتبحث عن الحرية الكاملة، لذا من الصعب التقيّد بشريك معيّن .
صحيًا: تهتم بصحتك وتعتني بنوعية غذائك، وقد تشكو زيادة في الوزن .

30- مهنيًا: لا يعاكس هذا اليوم رغباتك ولا يشوش إطلاقاً على بعض برامجك ومشاريعك أو خططك البنّاءة.
عاطفيًا: الاجواء خالية من التشنج، وعساك تتعرف الى شخص يستحق كرمك ونبلك واحترامك.
صحيًا: المرح والضحك هما مفتاح الحياة الطويلة، ومصدر السعادة الدائم.

31- مهنيًا: تشعر بالانفراج وتتنفس الصعداء، ويسلّط الضوء على شؤون مالية وتفاصيل مادية كثيرة .
عاطفيًا: من الصعب التقيد بشريك معيّن وبالتالي أنت تفضل أن تكون برفقة صديق عزيز يمكنك أن تتناقش معه في الكثير من الأمور المهمة والجدية .
صحيًا: حاول القيام ببعض النشاطات الرياضية لإبعاد التشنجات عنك .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

21 كانون الأول  ديسمبر  18 كانون الثاني  يناير 21 كانون الأول  ديسمبر  18 كانون الثاني  يناير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

21 كانون الأول  ديسمبر  18 كانون الثاني  يناير 21 كانون الأول  ديسمبر  18 كانون الثاني  يناير



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال جلسة تصوير جديدة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 09:14 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

عصابة تأكل امرأة حية أمام زوجها قبل قتلهما

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 13:19 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab