20 آذار  مارس  19 نيسان  أبريل
آخر تحديث GMT18:41:05
 العرب اليوم -

20 آذار / مارس - 19 نيسان / أبريل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 20 آذار / مارس - 19 نيسان / أبريل

العرب اليوم

مهنيًا(أهم أحداث الاسبوع الرابع من تشرين الثاني 2013 ): تمارس سحرك في أسبوع واعد يسلّط الضوء على شخصيتك الفذّة، والتي تترك أثراً في كل من تلتقيه في هذه الاثناء. تقوم بمبادرات وتنقلات مفيدة،  ويبدو هذا الأسبوع غنيا بالتطورات وجيدا لشتى انواع التجارة والتطوير والتغيير وتوقيع عقود. تقطف ثمار جهودك السابقة وتحضر لجديد، وتنجح في اي مجال سياحي او اجتماعي يتعاطى مع الناس والزبائن والجماهير ويستقبل الزائرين، فتبدو مضيفاً جيداً، مميّزاً  وتؤدي دوراً مهماً في هذا الميدان. قد تنجز اليوم ما تعذّر عليه في الماضي، في حين تدخل أنت فترة مالية جيدة وتتاح لك فرص كثيرة، وخصوصا إذا كنت تتعاطى في مجال الترفيه والتسلية والإعلان والإعلام وكل الصناعات والمجالات التي لها علاقة بالاولاد أو بالحلى والكماليات والمجوهرات. عاطفياً: تحتاج الى براهين عن حب الآخر لك، والى تطمينك وتهدئتك وغمرك بالصدق والمحبة والعطاء. تسعى من جهتك لاثبات استقرارك وثباتك وإخلاصك، وقد تبذل جهودًا مضاعفة لاظهار حبّك. تعطي لكي تعطى. قد تذهب لزيارة مطوّلة عند بعض الأقرباء او تحن الى الماضي، واذا كنت صغير السن، فقد تلجأ الى الجد والجدة وتحتاج الى حبهما اللامشروط. إذا كنت عازبًا فقد تلتقي الشخص المناسب في اثناء مناسبة عائلية أو في محيط ضيق وشخصي. ....   (أبرز الاحداث الفلكية عن شهر تشرين الثاني 2013)تغييرات واعدة تختفي غيوم الشهر الفائت الداكنة ليحلّ مكانها انقشاع وانفراج. يسجّل هذا الشهر أوضاعاً فلكية جيدة، ويشير الى تحسّن ملحوظ على مختلف الصعد المهنية، القانونية ، الدراسية والعائلية والعاطفية. بعد المشاغل والمتاعب الأخيرة، ها أنت مقبل على تغييرات واعدة بمستقبل أفضل. يسود جوّ إيجابي وسهل نوعًا ما، يفتح أمامك الأبواب التي أغلقت أخيرًا. لا أعدك بالمعجزات لكن الظروف هذا الشهر مفيدة وسائرة نحو التحسّن التدريجي في النصف الثاني منه. مهنياً: بعد صخب الشهر الفائت وفوضاه تهدأ الأجواء وتصفو بشكل واضح لتسمح لك بإعادة تنظيم أفكارك ومشاريعك. يسمح لك الشهر بإعادة خلط الأوراق ومن ثم تأدية دور بارز بعد أن تراجعت أسهمك وخفّت شعبيّتك. ها هو الحظ يناديك فلا تتردّد في اقتحام الفرص. لا تخشَ الضغوط التي قد تحاول ثنيك عن المحاولة. تقدّم بعزم في أكثر الأيام حظاً ولا تتراجع قبل الوصول إلى الهدف. فإذا كنت بصدد تسوية قضية معيّنة إجمع المستندات والمعطيات كافة، ثم بادر إلى التحرّك. فاوض وساوم وحاور بهدوء. تحقّق هدفك قبل انتهاء المهلة المحدّدة. أما إذا كنت من سعداء الحظ هذا الشهر فسوف يكون بانتظارك انتصار كبير أو مفاجأة سارّة. لا تهدر الحظ ولا تستخف به، فقد لا يزورك مرّة ثانية في المستقبل القريب. تسعى إلى إنجاح واجباتك الروتينية وتتفوّق بالتأكيد مفاجئًا بذلك المسؤولين والمعنيين والزملاء الذين اتخذوا نحوك مواقف متشدّدة. تلمس تعاطفًا كبيرًا في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي. يحالفك الحظ بقوة وتحلّق عاليًا في حقل اختصاصك. أنت نجم لامع فلا تخيّب الآمال! اورانوس يحذّر من مخاطر او تغييرات جذرية على مختلف الاصعدة لدى مواليد 29 و30 آذار(مارس). يُرجى حماية المصالح والاستقرار العام. الأيام الأكثر حظًّا: 5 و6 و13 و14 و15 و23 و24 و25. الأيام الأقل حظًّا: 1 و2 و7 و8 و11 و12 و21 و22 و28 و29. عاطفياً: لن تشعر بالوحدة يا عزيزي، ولن تعاني الشعور بالنقص، بل بالعكس تماماً تتمتع هذا الشهر بجاذبية كبيرة وبحبّ للحياة. فبعد مشاكل الشهر الفائت والصراع حول نقاط متعدّدة، أنت الآن بأمان وبإمكانك تطوير العلاقة والذهاب بها نحو مستويات عالية من الثبات والثقة. قد تفاجىء الحبيب بصراحتك، لكنني لا أعتبر الامر سلبياً هذه المرّة. فالجو العام يصلح للحوار ولوضع النقاط على الحروف. لكن لا تبالغ  في الأمر يا عزيزي ولا يخطرنّ ببالك المساس بكرامة الحبيب. ضع حدًّا فوريًّا لغيرتك ولا تضعه في موقف محرج، فالوقت مناسب لتصحيح مسار العلاقة وتنميتها. إنه شهر جميل ويفسح في المجال لإظهار كل العواطف الجيّاشة، فلا تتحفّظ، بل شجّع الحبيب على اختبار الحياة معًا. يجدر بي تذكيرك بضبط النفس وتمالك الأعصاب خلال الأيام السلبية. فلا تسمح لنفسك بالانجراف وراء الانفعالات. كن هادئًا. أمّا إذا كنت عازبًا فإني أعتبر الشهر مناسبًا للخروج وملاقاة الناس. كن اجتماعيًا وتأقلم مع الأمر الواقع. تدعمك الكواكب بشكل خاص في الأسبوع الأخير، حيث تتألق جاذبيةً وسحرًا. تنسجم بسهولة مع مواليد برج القوس والأسد والدلو. (أبرز الاحداث اليومية عن شهر تشرين الثاني  2013) 1 ـ مهنياً: تحاصر في بداية الشهر مشكلة قانونية، وتدرس بعض الظروف والاوضاع التي تجبرك على قبول بعض التصرفات من دون اعتراض. عاطفياً: العصبية لن تفيدك مع الشريك، والطباع الحادّة نتيجتها توتر العلاقة بينكما وخلافات. صحياً: تبدو قلقاً بعض الشيء جراء عوارض صحية مفاجئة أثرت في نفسيتك. 2 مهنياً: قد ترى أن الأمور تتطلب مواجهة الحقائق، وهذا يكون في مصلحة موقعك بما أنك واثق بقدراتك. 7عاطفياً: يجب المحافظة على نمط واحد من التعاطي مع الشريك، الروتين ليس في مصلحتكما. صحياً: تعرف يوماً من الراحة الجسدية بعدما قررت ترك العمل الإضافي الذي يتعبك جداً. 3 مهنياً: يتيح الكسوف الحاصل في العقرب فرصاً جديدة في العمل، وقد تطال أكثر الزملاء، إلا أنّ ذلك موقت، فلا تقلق. عاطفياً: ابتعد قدر الإمكان عن المواجهة غير المبرّرة مع الشريك، وحاول إصلاح الأوضاع بينكما بهدوء. صحياً: تتعافى من أزمة صحية وتعود إلى حياتك بمعنويات عالية وتقرر اتباع نظام غذائي جديد. 4 مهنياً: تشكو تململاً في المعاملات وبلبلة وتفتقد الحيوية، ومن الضروري عدم استعجال الأمور على الإطلاق، لتتفادى أي خيبة كبيرة. عاطفياً: ينتابكما تراجع معنوي مترافقاً مع بعض القلق الذي يجبركما على الحسم قبل تفاقم الأمور. صحياً: الآلام العابرة التي تنتابك بين حين وآخر تفرض عليك مراجعة الطبيب اليوم قبل الغد. مهنياً: يسمح لك مركزك الجديد بتحديد اتجاهاتك وإعادة النظر في بعض المشاريع، وتتوصل إلى حل مشاكل عالقة. عاطفياً: التقارب في وجهات النظر بينك وبين الشريك يخفف من حدة التشنج، وتكون أصداؤه جيدة على العلاقة. صحياً: الرشاقة التي تتمتع بها لم تعرفها منذ مدة طويلة، والسبب ممارسة الرياضة التي بدأت تظهر نتائجها. مهنياً: تصاب ببعض الارتباك وتساورك أفكار سود وتتصرف بطريقة غريبة نوعاً ما. عاطفياً: سعادة عاطفية مفاجئة وفرص رومانسية وتعلق زائد بالشريك نتيجتها توطيد العلاقة بينكما. صحياً: لا تهمل صحتك ولا تستخف بكل ما يعود عليها بالنفع، ولا سيما ممارسة الرياضة المفيدة لها جداً. مهنياً: يعاود كوكب جوبيتير سيره المباشر في منزلك الرابع، فلا تبت أي أمر قبل درس قراراتك جيداً، وتصرف مع المستجدات بهدوء. عاطفياً: لا تلق اللوم على الشريك جزافاً، لأنه بريء من التهم التي توجهها إليه، وقد تعجز عن إصلاح ما دمّرته. صحياً: يوم صحي مترجرج نتيجة أزمة مستجدة تقلب الوضع رأساً على عقب. مهنياً: لا تدخل نفسك في مشاريع أكبر من طاقتك، رياح التغيير بدأت تهب وتنذر بحسم قريب. عاطفياً: لا تعكر صفو الأجواء مع الشريك، بعد ثورة الغضب التي تحكمت في قراراتك في الأيام الماضية. صحياً: تحاش محاولات استدراجك إلى أن تغضب لتعريض وضعك الصحي للخطر. مهنياً: تفانيك في العمل يؤدي دوراً كبيراً في طرح اسمك لترقية جديدة، وهذا ما يترك انطباعات إيجابية. عاطفياً: الغيرة غير المبرّرة تجاه الشريك تؤجج النفور بينكما، وتترك انعكاسات سلبية غير متوقعة. صحياً: أنت الوحيد القادر على التخلص من السمنة الزائدة إذا كنت صاحب إرادة قوية. مهنياً: يعاود مركور السير المباشر في العقرب، ما يتيح توضيح بعض الأمور وتحرك بعض المساعي في اتجاه أفضل. عاطفياً: تكون والشريك تحت الأضواء، وتجدان بانتظاركما استحقاقات مهمّة قد تعكر صفو حياتكما العاطفية. صحياً: لا تبالِ بكل ما تنفقه على صحتك، فما نفع الإنسان إذا ربح كل شيء وخسر صحته. مهنياً: النجاح الكبير يكون حليفك ويغيّر سير الأمور نحو الأفضل بعد إخفاقات غير متوقعة. عاطفياً: العلاقة بالشريك يتحكم فيها المزاج المتقلب، وهذا ما يلجئك إلى قرارات عشوائية في هذا الاتجاه. صحياً: تنتصر على مصاعبك الصحية بالتفاؤل والأمل الكبير، وتعيش أجمل يوم في حياتك. مهنياً: تمر بيوم مرهق مهنياً ويتأثر طبعك ببعض الأنباء التي تعيق خطواتك المستقبلية. عاطفياً: الإلحاح المتواصل من قبل الشريك قد يؤثر سلباً في العلاقة، فحاول أن تأخذ المبادرة إذا كنت مهتماً. صحياً: تناول الحليب كل صباح لأن الكالسيوم ضعيف في جسمك وهو مفيد لنمو العظام. مهنياً: نتائج غير متوقعة تثير شكوكك تجاه بعض الزملاء، لذا قم ببعض التعديلات لتلافي الأمور لاحقاً. عاطفياً: أجواء الشريك تولد نوعاً من القلق بينكما، ما يدفعك إلى اتخاذ قرارات سريعة وغير متسرعة لمعالجة الأمر. صحياً: تعود إلى ممارسة عملك ونشاطك كما السابق بعدما تغلبت على المرض. مهنياً: يسجل فينوس طالعاً دقيقاً مع بلوتون وأورانوس، ما يثير بعض النزاعات المهنية ويعلن عن تغيرات تحصل في هذا المجال. عاطفياً: إهمالك يؤدي دوراً في تدمير جسور العلاقة بالشريك، لكن يستحسن توضيح بعض النقاط. صحياً: عارض مفاجئ يحبطك ويبقيك في حال من التراجع الصحي لن تتخلص منه بسرعة. مهنياً: الأجواء المتوترة والعداوات والشراسة المسيطرة على أجواء العمل عوامل سلبية. عاطفياً: تبدّل في نهج تعاملك مع الشريك وتحاول تمتين العلاقة وتطويرها نحو الأفضل. صحياً: أوقات فراغك ثمينة جداً، اقتنصها لممارسة الرياضة أو أي نشاط يفيدك صحياً. مهنياً: خطوة جديدة نحو نجاحات مهنية قد تساعدك على تطوير قدراتك. عاطفياً: مفاجآت سعيدة تطل برؤوسها في غضون أيام ولا سيما أن الأجواء صافية بينك وبين الشريك. صحياً: تتخلص من حالة نفسية قلقة وتعيش حالاً من الفرح والسعادة تترك ارتياحاً لديك. مهنياً: القمر المكتمل في برج الثور يسلط الضوء على قضايا مالية في هذا الإطار. عاطفياً: تتلقى دعماً إضافياً لتعزيز علاقتك العاطفية بالشريك، لكن الانتباه ضروري من بعض من يحاولون زعزعة العلاقة. صحياً: اتبع إرشادات الطبيب بحذافيرها، فالنتيجة ستكون حتماً في مصلحة وضعك الصحي. مهنياً: تطرأ تغييرات تريح بالك قليلاً، وحاول أن تتحاشى المجهود غير المبرّر، لأنك قد تواجه بعض التعب في الأيام المقبلة. عاطفياً: قرارات غير مبرّرة من الشريك بسبب تصرفاتك المستفزة والمثيرة للجدل أخيراً. صحياً: عليك النهوض باكراً وممارسة الرياضة قبل القيام بأي نشاط أو عمل. مهنياً: مركور الملتصق بساتورن اليوم يعرقل بعض الخطوات ويزعج مساعيك، لكنّ ذلك لن يكون أكثر من تنبيه لتستوعب الأمور بجدية. عاطفياً: التسرع في القرارات الحاسمة مرفوض، ولا سيما أنّ علاقتك بالشريك على شفير الهاوية. صحياً: لا تفسح في المجال أمام الآخرين ليتلاعبوا بوضعك الصحي من خلال إسدائك إرشادات غير مدروسة طبياً. مهنياً: طبعك المتقلب لن يسعفك كثيراً في التعاطي مع الزملاء في العمل، عليك تحديد أولوياتك لبلوغ أهدافك. عاطفياً: حاول أن تكون صريحاً جداً مع الشريك، لأنّ الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً، ولن تنطلي عليه ألاعيبك. صحياً: تبدو على وجهك علامات السعادة وتعيش أفضل حالاتك الصحية التي افتقدتها طويلاً. مهنياً: الحلول الوسطى مطلوبة بإلحاح في العمل، ويستحسن أن تبقى كذلك لئلا تدفع ثمن تسرعك  في ما بعد. عاطفياً: تصرفات الشريك الغريبة لم تعد تطاق، وقد ترتد سلباً على العلاقة وتوقع الأسوأ بينكما. صحياً: تجابه بشراسة المحاولات التي يسعى أصحابها لتعريض نفسك لأخطار صحية. مهنياً: يوم مليء بالمشاغبات والتقلبات التي تعرضك لبعض المظالم، وهذا يضعك في دائرة الضوء. عاطفياً: كن حذراً إلى أقصى حد في تصرفاتك مع الشريك، ولا سيما أن خسارته من تعقيد الأمور بينكما. صحياً: تضع كل مشاغلك جانباً، وتولي ممارسة الرياضة الأولوية القصوى. مهنياً: تجابهك تحديات وتتأفف من كثرة المسؤوليات، نظّم وقتك ولا تبدد طاقتك ولا تبحث عن الاختلاف. عاطفياً: الخلافات الدفينة قد تظهر إلى العلن مجدداً، عالج الأمور مع الشريك بروية وتفاهما على ما يفيد مصلحتكما. صحياً: ينتابك شعور من الفرح يريحك نفسياً ويخلّصك من ترسبات الماضي المزعجة. مهنياً: تحاول أن تكون منفتحاً على الزملاء، إنّ أي تصرف غير أخلاقي يؤدي إلى نتائج قد لا تحتملها. عاطفياً: الأمر المطلوب في العلاقة بالشريك هو الثقة التي تبقيكما على توافق تام، وكل ما عدا ذلك ثانوي. صحياً: لآلام الظهر عدة حلول، من بينها المشي أو ممارسة السباحة أو القيام بتمارين خاصة. مهنياً: طاقتك الإبداعية والخلاقة التي تتمتع بها توظفها في الزمان والمكان المناسبين. عاطفياً: لا تفتر على الشريك وكن أكثر تقرباً منه، التطورات الإيجابية في العلاقة تكون لمصلحتكما. صحياً: تقتنع أخيراً أن للرياضة تأثيراً كبيراً في الوضع الصحي والنفسي، وهذا عامل إيجابي. مهنياً: ما يدور في أروقة العمل جيد ويساعدك في إنجاز المطلوب منك بجدارة ونجاح. عاطفياً: ظروف بسيطة قد تحمل الكثير من المتغيرات الأساسية، لكن عليك عدم الاستخفاف بأي طارئ. صحياً: أمورك الصحية باتت في وضع يتطلب العلاج السريع قبل فوات الأوان. مهنياً: قد تواجه أزمة مهنية مستجدة سببها أحد الزملاء النكديين، فتكلف أنت لحلها بصمت. عاطفياً: يسعدك الشريك بأفكاره البناءة، ويساعدك لتتجاوز المشاكل التي تخشى تأثيرها في العلاقة. صحياً: تتلقى العلاج الضروري اليوم، وتتخلص من بداية مرض كاد يسبب لك مضاعفات صحية خطرة. مهنياً: عوامل إيجابية وبنّاءة على الصعيد المهني، تترافق مع مستحقاتك المالية المحقة وتحقيق أهدافك. عاطفياً: الأوضاع مع الشريك من أحسن إلى جيد، بعد اللغط البسبط الذي ساد بينكما أخيراً. صحياً: حاول قدر الإمكان التخفيف من شرب القهوة والتدخين وتكثيف ممارسة الرياضة وخصوصاً المشي صباحاً. مهنياً: حاول أن تكون صاحب أخلاق عالية مع الزملاء، ولا تنفذ أعمالاً غير مضمونة النتائج. عاطفيا: وضع عاطفي مميز ونادر في حياتك، تسيطر على انفعالاتك وتبدو واثقاً بنفسك. صحياً: خفف من المأكولات الغنية باللحوم واستعض عنها بالخضراوات التي تساعدك في حميتك. مهنياً: نتائج إيجابية جداً بعد الذي قدّمته لتطوير منهج عملك، وتوقع تأخر بعض التحويلات المطلوبة. عاطفياً: تغزلك المفرط بالشريك يثير دهشته وإعجابه بك، وقد تقومان برحلة تجددان خلالها شهر العسل. صحياً: خفف بعض الشيء من ساعات الجلوس الطويلة، وزد من فترات المشي يومياً.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

20 آذار  مارس  19 نيسان  أبريل 20 آذار  مارس  19 نيسان  أبريل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

20 آذار  مارس  19 نيسان  أبريل 20 آذار  مارس  19 نيسان  أبريل



ارتدت بلوزة مطبوعة وتنورة طويلة مزخرفة عليها وشاح كبير

راتاجوكوفسكي تظهر بإطلالة جذَّابة خلال حفلة"GQ"

سيدني ـ منى المصري

GMT 10:40 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
 العرب اليوم - إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 02:02 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
 العرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 02:44 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
 العرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية
 العرب اليوم - مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 09:35 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"
 العرب اليوم - ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"

GMT 01:04 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
 العرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:41 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون
 العرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون

GMT 03:21 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"ولادة طفلة بتشوهات نادرة في مستشفى "العامرية العام

GMT 09:39 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي

GMT 15:59 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأهلي" يتفاوض مع "المقاصة" لضم محمود وحيد

GMT 08:40 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون منظومة ضخمة للسحب تمتد إلى خارج المجرة

GMT 08:56 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

الأم تساعد عشيقها في إغتصاب طفلها بمدينة العرائش

GMT 12:06 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

السينما الخالدة

GMT 04:12 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

بنتلي مولسان 2016 تقدم أفخم وأجمل صالون في العالم

GMT 11:34 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبروك لترامب.. واللهم لا شماتة بهيلاري

GMT 08:42 2016 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"لكزس LC 500" أحدث إصدارات شركة "تويوتا" العالمية

GMT 05:53 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأخضر والرمادي صيحة مميزة في الصالونات لجلب الحظ الجيد
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab