إلغاء فرقة الإسناد الثانية الليبية لتورطها في مقتل مواطن تحت التعذيب
آخر تحديث GMT03:41:10
 العرب اليوم -

إلغاء فرقة الإسناد الثانية الليبية لتورطها في مقتل مواطن تحت التعذيب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إلغاء فرقة الإسناد الثانية الليبية لتورطها في مقتل مواطن تحت التعذيب

طرابلس ـ وكالات

أصدر وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، عمر الخذراوي، تعليماته بإلغاء فرقة الإسناد الخاصة الثانية التابعة للجنة الأمنية العليا المؤقتة وضم جميع أعضائها إلى اللجنة الأمنية المركزية. وأفاد، مصدر مسئول باللجنة الأمنية لوكالة الأنباء الليبية، أن قرار الإلغاء جاء على خلفية مقتل أحد موظفي العيادة الخاصة بالفرقة تحت التعذيب لاتهامه بمحاولة تهريب أحد السجناء. وأضاف المصدر، أن مقر الفرقة التي تم إلغاؤها آل إلى مديرية أمن طرابلس، وهو الآن تحت إشراف مركز الأمن الوطني عين زاره، موضحا أن جميع السجناء والبالغ عددهم (50) سجينا نقلوا إلى أحد السجون التابعة للشرطة القضائية بوزارة العدل. وأظهر تسجيل مرئي، نشر على صفحات الفيسبوك، آثار تعذيب المواطن، حسن المبروك التريكي، صاحب شركة الزهراوي للتحاليل الطبية، الذي لقي حتفه من قبل سرية الإسناد الثانية. وتشهد ليبيا، عقب الثورة انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وطالبت لجنة حقوق الإنسان بالمؤتمر الوطني العام، في وقت سابق، بفتح تحقيق ومعاقبة كل المتورطين في قضايا انتهاك حقوق الإنسان. وقالت اللجنة، في بيان لها، “يجب أن يكون التحقيق  القضايا كافة وعلى مختلف المستويات”، مشددة أن تكون هناك متابعة مستمرة لكل قضايا الانتهاكات لحقوق الإنسان على مختلف المستويات، والتواصل المستمر مع الجهات التنفيذية المعنية لاتخاذ مواقف حازمة وفورية إزاء هذه القضايا. وأعتبرت، اللجنة، أن الإفلات من العقاب يعد شرخا مقيتا فى وجه العدالة، وأنها تضع الجميع أمام مسؤولياتهم وستواصل جهودها من أجل الحماية والدفاع عن حقوق الإنسان لتحقيق أهداف ثورة 17 فبراير. وأبدت، اللجنة انشغالها بالخطر الذي يهدد حقوق الإنسان فى ليبيا، وما تشهده البلاد من عمليات خطف واختفاء قسري واغتيالات وتوقيف عشوائي وتعذيب. وقالت اللجنة في بيانها، “فى الوقت الذي نستشعر فيه بالخطر الذي يهدد حقوق الإنسان فى ليبيا، وخاصة ما نشهده من خطف واختفاء قسري، واغتيالات، وتوقيف عشوائي وتعذيب، والذي يكاد أن يكون ممنهجا، فإننا نؤكد أن الحقوق والحريات لا تتجزأ، وأن أي مساس بها يعد امتهانا لكرامة الإنسان، وهدرا لأدميته”.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلغاء فرقة الإسناد الثانية الليبية لتورطها في مقتل مواطن تحت التعذيب إلغاء فرقة الإسناد الثانية الليبية لتورطها في مقتل مواطن تحت التعذيب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلغاء فرقة الإسناد الثانية الليبية لتورطها في مقتل مواطن تحت التعذيب إلغاء فرقة الإسناد الثانية الليبية لتورطها في مقتل مواطن تحت التعذيب



ارتدت بلوزة باللون الكريمي وتنورة مخملية أنيقة

إطلالة رائعة للملكة ليتيزيا في حفل استقبال السلك الدبلوماسي السنوي

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط
 العرب اليوم - عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
 العرب اليوم - ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 02:37 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
 العرب اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 12:50 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 العرب اليوم - أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 03:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 العرب اليوم - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 10:32 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
 العرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 12:58 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان ينشر صورة جديدة له معه مع منى فاروق

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 10:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تحكيم الديربي السعودي

GMT 21:00 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إصدار جديد للروائية أحلام مستغانمي في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 22:19 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 4 عناصر من تنظيم "داعش" في صلاح الدين

GMT 21:21 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تحذيرات من تسمم مياه الشرب في مدينة السليمانية

GMT 20:15 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فيصل بن خالد بن سلطان ينوه بتنظيم مركز الإنجاز

GMT 22:09 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تحدد الخطوات اللازمة لإعادة أطفالها من سورية والعراق
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab