وزير الداخلية اللبناني يخشى من الأسوأ مع استمرار تدهور الأمن وتراجع العملة الوطنية
آخر تحديث GMT15:18:15
 العرب اليوم -

وزير الداخلية اللبناني يخشى من الأسوأ مع استمرار تدهور الأمن وتراجع العملة الوطنية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير الداخلية اللبناني يخشى من الأسوأ مع استمرار تدهور الأمن وتراجع العملة الوطنية

وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي
بيروت - العرب اليوم

قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية محمد فهمي إنه يخشى من الأسوأ ومن تدهور الأمن المجتمعي أكثر. وأوضح فهمي أنه كان قد نبه منذ مارس (آذار) الماضي إلى تدهور الوضع الأمني المجتمعي، «وتعرضنا حينها لهجمات وحملات، وتبين أنني كنت محقاً... اليوم هناك خوف من الأسوأ ومن تدهور الأمن المجتمعي أكثر؛ لأن هناك الكثير من الناس الجائعين وهم يستطيعون أن يتحملوا كل شيء إلا جوع أولادهم».

وأكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، محمد فهمي، إنه كان قد نبه منذ مارس (آذار) الماضي إلى تدهور الوضع الأمني المجتمعي، «وتعرضنا حينها لهجمات وحملات، وتبين أنني كنت محقاً... اليوم هناك خوف من الأسوأ ومن تدهور الأمن المجتمعي أكثر؛ لأن هناك الكثير من الناس الجائعة وهم يستطيعون أن يتحملوا كل شيء إلا جوع أولادهم؛ لذلك ما دام الوضع على ما هو عليه؛ فستزداد الفوضى، لكنها لن تتحول إلى فوضى تامة». وأضاف فهمي: «سنعمل بكل ما أوتينا من قوة للمحافظة على القوانين والنظم المعتمدة، وسنحمي المواطنين والممتلكات العامة والخاصة».

وكان فهمي أعلن في مارس الماضي أن الوضع الأمني في لبنان «تلاشى» وأن البلد بات «مكشوفاً على كافة الاحتمالات وليس فقط اغتيالات»، لافتاً إلى أنه لم يعد بمقدور القوى الأمنية تنفيذ 90 في المائة من مهامها.وبحسب «الشركة الدولية للمعلومات»؛ ازدادت عمليات القتل والسرقة منذ مطلع عام 2021، فارتفعت جرائم القتل بنسبة 45.5 في المائة، أما جرائم السرقة فارتفعت بنسبة 144 في المائة، في حين استقر عدد السيارات المسروقة على 115 سيارة خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط).

وعدّ رئيس «مركز الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري - أنيجما»، رياض قهوجي، أن «الوضع يتجه لمزيد من الفوضى مع غياب أي أفق لحل سياسي للأزمة الحكومية والاقتصادية في البلد»، مشيراً إلى أنه «مع استمرار ارتفاع الأسعار وانهيار الليرة تزداد الأمور صعوبة على معظم المواطنين في تأمين متطلبات العيش. فالأمن الإنساني بمكوناته السبعة (الأمن الاقتصادي والغذائي والتربوي والبيئي والصحي والسياسي والاجتماعي) مفقود في لبنان، وهذه مسؤولية الدولة؛ مما يثبت أن لبنان بات دولة فاشلة».

وأضاف قهوجي: «من الطبيعي أن نشهد ارتفاعاً في معدل السرقات والجرائم؛ لكن لا يمكننا أن نتوقع الكثير من أجهزة أمنية عناصرها لا تستطيع تأمين قوت يوم عائلاتها وبعضهم يبحث عن وسيلة لترك البلد، علماً بأن هناك تقارير بأن أعداداً منهم تمتنع عن الخدمة وربما هاجرت». وختم: «لبنان في حالة سقوط حر، ولا أحد يعلم كيف ستنتهي هذه المأساة ومتى».

وتحسباً لتطور الأوضاع دراماتيكياً، أقدم كثير من المواطنين على زيادة إجراءات الحماية حول منازلهم، فاشتروا بوابات جديدة، أو استقدموا كلاباً لتأمين الحراسة.وتقول رندا الهبر (44 عاماً)  «هذه المرة الأولى منذ سنوات التي لم أعد أشعر فيها بالأمان؛ لا في المنزل ولا على الطرقات. أشعر بأنني وعائلتي مهددون في أي لحظة بالسرقة أو القتل بهدف السرقة، وأعتقد للأسف أن الهجرة باتت الحل الوحيد».

قد يهمك ايضا 

منظمات تطالب بتشكيل بعثة تحقيق دولية في إنفجار مرفأ بيروت

منظمات حقوقية تطالب بلجنة أممية للتحقيق في انفجار مرفأ بيروت

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية اللبناني يخشى من الأسوأ مع استمرار تدهور الأمن وتراجع العملة الوطنية وزير الداخلية اللبناني يخشى من الأسوأ مع استمرار تدهور الأمن وتراجع العملة الوطنية



GMT 10:59 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

المونوكروم أبرز صيحات موسم ما قبل خريف 2021
 العرب اليوم - المونوكروم أبرز صيحات موسم ما قبل خريف 2021

GMT 10:48 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

طرق تنسيق ستائر غرف النوم لمنزل عصري
 العرب اليوم - طرق تنسيق ستائر غرف النوم لمنزل عصري

GMT 09:21 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

5 فوائد صحية مذهلة لتنظيف اللسان

GMT 19:01 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

كوب من الشاي الأحمر يطيل العمر

GMT 08:23 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديتوكس العلاقات
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab