أحمد الفضلي يُؤكِّد نيّته المطالبة بتحويل أموال المانحين إلى المركزي
آخر تحديث GMT02:30:50
 العرب اليوم -

تحدَّث عن عمليات دخول العملات المزوّرة للميليشيات الحوثية

أحمد الفضلي يُؤكِّد نيّته المطالبة بتحويل أموال المانحين إلى "المركزي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحمد الفضلي يُؤكِّد نيّته المطالبة بتحويل أموال المانحين إلى "المركزي"

أحمد الفضلي، محافظ البنك المركزي اليمني
صنعاء - العرب اليوم

أكّد أحمد الفضلي، محافظ البنك المركزي اليمني، في أول تصريح له بعد تعيينه محافظا، الخميس، أن استراتيجيته في المرحلة المقبلة سوف تعتمد على محاور عدة رئيسية، وذلك بعد تقييم ما هو معمول به حاليا، والأسس التي يعمل عليها البنك المركزي، وعلى ضوء هذا سنتخذ سياساتنا النقدية والمالية بالتنسيق مع وزارة المال.

وقال الفضلي، في ما يتعلق بالدعم الأوروبي للبنك المركزي: «نحن في البداية نريد أن نؤكد على الدول المانحة بشكل عام أن المساعدات كافة التي تأتي إلى اليمن لتمويل مشاريع، سواء بشكل مباشر أم عبر منظمات تابعة لها، لا بد أن تمر عبر الجهاز المصرفي»، موضحاً أن «غالبية هذه الأموال في هذه المرحلة لا تمر عبر القنوات الرسمية (البنك المركزي)، وكل ما يحدث أنها تمر عبر منافذ الصرافة، للأغراض التي تحال إليها هذه الأموال، ولا تكون فيها الاستفادة العامة، ولا تستفيد منها الدولة بشكل مباشر».

أقرأ أيضًا بدء تسليم 8 عمارات بمشروع دار مصر في القاهرة الجديدة

وشدّد محافظ البنك على أن تلك العملية لها انعكاسات سلبية على الاقتصاد اليمني، فبدل أن توجه هذه الأموال التي تأتي بالعملة الأجنبية للأغراض التي لها الأولوية، توجه لأغراض أخرى، وهذا يتسبب في فقدان قيمة هذه الأموال ومردودها الإيجابي على البلاد.

وأضاف أنه في ما يتعلق بعجز الموازنة العامة للدولة، وكذلك بتدفق الموارد الأجنبية عبر البنك المركزي اليمني، سنعمل على وضع آلية يستفيد منها الجميع، ويستفيد منها الاقتصاد والمواطن اليمني، ونحن في هذه المرحلة نتحدث عن مؤشرات عامة لما سيجري التعامل معه في المرحلة المقبلة، أما في ما يتعلق بتدفق الموارد الأجنبية فهناك حرص كبير لأن تكون عبر قنوات البنك المركزي، أو البنوك التجارية، موضحاً أن كل الإجراءات التي سيجري اتخاذها في الأيام المقبلة سنطلع الجميع على ما سيتم إجراؤه لكل ما يتم التعامل معه من قرارات وخطوات عامة.

وبخصوص سعر العملة، فإننا سنعمل ضمن الخطوات الأولى لتولي المهام في الإدارة ولعدم تدهور سعر العملة بدرجة أساسية، وهذا يتطلب إجراءات عدة، سنعكف على تطبيقها لضمان ثبات سعر الصرف، وعن طلب الحكومة من الحكومة الألمانية رفع الحظر عن الحسابات البنكية للبنك المركزي، قال: «حتى الآن لا تتوفر أي معلومة واضحة حول ما اتخذته الحكومة الألمانية في هذا السياق»، موضحاً أن «المبالغ الموجودة في البنوك الألمانية ليست كبيرة، ولكن تفعيلها أو تحريكها أمر مهم للحكومة اليمنية، كونه يعطي الضوء الأخضر للبنوك في ألمانيا للتعامل معنا في البنك المركزي اليمني».

وتطرق المحافظ لعمليات دخول الأموال المزورة للميليشيات الحوثية قائلاً: «إن من أولويات الحكومة وقف هذا النزيف، وستكون هناك آليات، وكذلك تفعيل إدارة مكافحة غسل الأموال، والتهريب بدرجة أساسية، وشكلت إدارة أساسية لهذا الغرض في البنك المركزي، ليس فقط الأموال المزورة، بل الأموال كافة».

كان البنك المركزي أكد في منتصف فبراير/ شباط من العام الحالي «أن الميليشيات أدخلت أموالاً مزورة يصعب التكهن بعددها وقيمتها، وتجري متابعتها وضبطها»، لافتاً إلى أن «كميات من الأموال المزورة جرى ضبطها، ولكن عملية التزوير كانت واضحة وبدائية، كما أن الميليشيات تقوم بعمليات غسل أموال بطرق مختلفة، أبرزها بيع المشتقات النفطية القادمة إلى أحد الموانئ بالريال اليمني، رغم أنها قُدّمت بشكل مجاني، ثم تحول الميليشيات العوائد إلى دولارات وتهربها خارج البلاد».

وهنا عاد محافظ البنك الجديد، ليؤكد أن الميليشيات ترتكب كثيراً من الجرائم المالية، ومنها غسل الأموال، وهي الأكثر خطراً على الاقتصاد اليمني، وذلك من خلال تحرير الأموال بواسطة عمليات بيع غير رسمية، سواء في الداخل أم في الخارج، ولا بد من التصدي لهذه الأعمال المشبوهة التي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الوطني، وعن استمرار ديمومة البنك المركزي، أكد محافظه أن استمرارية البنك المركزي اليمني تقف على عوامل عدة، ولعل أبرزها الصدق والشفافية والصراحة، في نقل المعلومات للداخل والخارج، وهي تعكس قيمة البنك المركزي لجميع الأطراف، وهذا من أبرز استراتيجيات البنك في المرحلة المقبلة، أن نكون واضحين وشفافين في المعلومات كافة.

قد يهمك أيضًا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الفضلي يُؤكِّد نيّته المطالبة بتحويل أموال المانحين إلى المركزي أحمد الفضلي يُؤكِّد نيّته المطالبة بتحويل أموال المانحين إلى المركزي



GMT 13:38 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

العالول يؤكد أن الذهاب للانتخابات مسألة محسومة

GMT 13:01 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ألكسندر فورونكوف يؤكد أن "محطة الضبعة" الأعلى أمانًا

GMT 05:16 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

غابارد تتهم واشنطن باستخدام "القاعدة" ضد سورية

GMT 22:02 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

بيار كرينبول يرفض "إشاعات" إنهاء خدمة "الأونروا"

إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين على كتفيها

إطلالات استوائية لنجمات العالم على السجادة الحمراء في مهرجان روما

روما ـ ريتا مهنا

GMT 04:23 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار أزياء خريفية عصرية من نجمات هوليوود
 العرب اليوم - أفكار أزياء خريفية عصرية من نجمات هوليوود

GMT 02:03 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبوظبي أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط للمرة الثانية
 العرب اليوم - أبوظبي أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط للمرة الثانية

GMT 04:32 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تشكيلة جاشنمال الخريفية ترسم لمسات دافئة على ديكورات منزلك
 العرب اليوم - تشكيلة جاشنمال الخريفية ترسم لمسات دافئة على ديكورات منزلك

GMT 16:09 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نقيب محرري الصحافة يدعو لتسهيل مرور الصحافيين على الحواجز
 العرب اليوم - نقيب محرري الصحافة يدعو لتسهيل مرور الصحافيين على الحواجز

GMT 18:02 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حقائق تجهلونها عن معقم الأيدي قنبلة موقوتة تهدد صحتكم!

GMT 17:55 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

هذا ما سيحدث إذا أضفتم برش قشر الليمون إلى أطباقكم

GMT 01:21 2014 الإثنين ,11 آب / أغسطس

لست ابنة منى عبد الغني لكنها زوجة والدي

GMT 15:19 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 04:43 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

لمى كتكت تبدأ في تصوير مسلسل "عائلة الحاج نعمان"

GMT 05:00 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب ينتقد أداء عمدة سان خوان على موقع "تويتر"

GMT 02:58 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

باحثون يكتشفون لغز كيف يمكن أن تطير العناكب

GMT 02:34 2015 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تنظيم توزيع ماء زمزم في المدينة المنورة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الملابس الفضفاضة لتحسين أداء الدورة الدموية

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

العودة لذكريات الطفولة يعزز الصحة النفسية

GMT 00:12 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

أمير قطر يغرد بالفرنسية للمرة الأولى على "تويتر"

GMT 02:10 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

"المجوهرات" قوة ساحرة تعشقها النساء
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab