حملة لحماية الأسود من القتل بعد إثر أعدادها بشكل كبير في تنزانيا
آخر تحديث GMT02:52:51
 العرب اليوم -

ساعدت 1000 أسرة في بناء أماكن آمنة للماشية في الليل

حملة لحماية الأسود من القتل بعد إثر أعدادها بشكل كبير في تنزانيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حملة لحماية الأسود من القتل بعد إثر أعدادها بشكل كبير في تنزانيا

حملة لحماية الأسود من القتل
دودوما - العرب اليوم

يسير سيتوتي بيترو، البالغ من العمر 29 عاماً، مع 4 شبان آخرين ينتمون إلى شعب «الماساي» في تنزانيا، وهو يحمل منجلاً حاداً، وقبل بضع سنوات فقط، كان من المرجح أن يكون الرجال في سنّه يطاردون الأسود ويقتلونهم، لكن بيترو لا يفعل ذلك، بالعكس هو يحاول حمايتها، فالمشكلة بالنسبة له هي تراجع أعداد الأسود، حسب ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية.

ويقول بيترو: «سيكون من المخزي أن نقتلهم جميعاً... ستكون خسارة كبيرة إذا لم ير أطفالنا الأسود في المستقبل». وبسبب ذلك انضم بيترو إلى حملة لحماية الأسود من القنص، من خلال حماية الحيوانات الأليفة التي قد يفترسها الأسود، فتُقتل بسبب الغضب من افتراسها بعض المواشي التي يربيها المزارعون.

وبيترو هو واحد من أكثر من 50 مراقب أسود في المجتمعات المحلية في شعب «الماساي»، الذين يسيرون على طرق الدوريات اليومية لمساعدة الرعاة على حماية ماشيتهم، بدعم وتدريب من منظمة تنزانية صغيرة غير ربحية، وعلى مدار العقد الماضي ساعدت هذه المجموعة أكثر من 1000 أسرة على بناء أماكن آمنة لحماية ماشيتهم في الليل.

وتقدم الجمعية تجربة تؤكد قدرة الأسود والفهود والزرافات والأفيال وكثير من الفصائل المهددة بالانقراض على البقاء سوياً، لكن ذلك يعتمد في الأرجح على إيجاد طريقة للناس والمواشي والوحوش البرية لمواصلة استخدام الأرض نفسها معاً.

وفي جميع أنحاء أفريقيا، انخفض عدد الأسود أكثر من 40 في المائة خلال العقدين الأخيرين، ووفقاً للبيانات الصادرة في عام 2015 عن الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، فإن الأسود في قائمة الأنواع التي يعتبرها العلماء «عرضة» للانقراض.

وأكبر سبب لتراجع عدد الأسود هو أن أراضيهم العشبية يتم تحويلها إلى أراضٍ زراعية ومدن. وفي البقية الصغيرة من أراضي السافانا المفتوحة حيث ما زالت الأسود تتجول، فإن الصيد الجائر والقتل الانتقامي هي أهم التهديدات التي تواجههم.

ويتم التعامل مع الأسود كأعداء جديرين بالاحترام في ثقافة شعب «الماساي». ويقال إن أي شخص يلحق الضرر بأكثر من 9 أسود «يُلعن». لكن إذا كان الضرر بغية الانتقام من وفاة بقرة على يد السد فيحظى الشخص بالاحترام، كنوع من الأخذ بالثأر

لكن بيترو وجماعته يفكرون في «ماذا لو كان من الممكن منع نشوب النزاعات بين البشر والأسود؟». ويقول بيترو: «لقد قتل شيوخنا الأسود... وما لم نحصل على طريقة تفكير جديدة، فسوف ينقرضون».

وفي معظم أنحاء كوكب الأرض، لا يتعايش البشر والحيوانات المفترسة بسهولة. لكن في السهول المرتفعة في شمال تنزانيا، عاش الرعاة لفترة طويلة إلى جانب الحيوانات البرية، يرعون أبقارهم وماعزهم وأغنامهم على نفس السافانا الواسعة حيث الحمير والجاموس الوحشي والزرافة، وحيث يطارد الأسود والطيور والضباع هذه الحيوانات البرية.

ووفقاً لبيانات الباحثين في جامعة «أكسفورد»، فإن تنزانيا من الأماكن القليلة المتبقية على الأرض، التي قد لا يزال التعايش فيها بين البشر والحيوانات البرية والمفترسة ممكناً. وما يحدث في تنزانيا سيساعد في تحديد مصير الأسود، لأن البلد هو موطن لأكثر من ثلث الأسود الأفريقية المتبقية (نحو 22500 أسد).

قد يهمك ايضا

قطيع من الأسود يقتحم بلدة هندية والكلاب تُنبه السكان بالخطر

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة لحماية الأسود من القتل بعد إثر أعدادها بشكل كبير في تنزانيا حملة لحماية الأسود من القتل بعد إثر أعدادها بشكل كبير في تنزانيا



إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين على كتفيها

إطلالات استوائية لنجمات العالم على السجادة الحمراء في مهرجان روما

روما ـ ريتا مهنا

GMT 04:23 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار أزياء خريفية عصرية من نجمات هوليوود
 العرب اليوم - أفكار أزياء خريفية عصرية من نجمات هوليوود

GMT 02:03 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبوظبي أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط للمرة الثانية
 العرب اليوم - أبوظبي أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط للمرة الثانية

GMT 04:32 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تشكيلة جاشنمال الخريفية ترسم لمسات دافئة على ديكورات منزلك
 العرب اليوم - تشكيلة جاشنمال الخريفية ترسم لمسات دافئة على ديكورات منزلك

GMT 16:09 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نقيب محرري الصحافة يدعو لتسهيل مرور الصحافيين على الحواجز
 العرب اليوم - نقيب محرري الصحافة يدعو لتسهيل مرور الصحافيين على الحواجز

GMT 04:12 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
 العرب اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 01:17 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
 العرب اليوم - تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية

GMT 18:02 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حقائق تجهلونها عن معقم الأيدي قنبلة موقوتة تهدد صحتكم!

GMT 17:55 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

هذا ما سيحدث إذا أضفتم برش قشر الليمون إلى أطباقكم

GMT 01:21 2014 الإثنين ,11 آب / أغسطس

لست ابنة منى عبد الغني لكنها زوجة والدي

GMT 15:19 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 04:43 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

لمى كتكت تبدأ في تصوير مسلسل "عائلة الحاج نعمان"

GMT 05:00 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب ينتقد أداء عمدة سان خوان على موقع "تويتر"

GMT 02:58 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

باحثون يكتشفون لغز كيف يمكن أن تطير العناكب

GMT 02:34 2015 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تنظيم توزيع ماء زمزم في المدينة المنورة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab