مقتل مدير معهد أزهرى على يد بلطجية استأجرتهم شقيقتاه
آخر تحديث GMT02:55:11
 العرب اليوم -

مقتل مدير معهد أزهرى على يد بلطجية استأجرتهم شقيقتاه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مقتل مدير معهد أزهرى على يد بلطجية استأجرتهم شقيقتاه

المجني علية عمر.م
المنيا - جمال علم الدين

شهدت محافظة المنيا جريمة قتل بشعة، بعد مقتل مدير معهد أزهرى على يد بلطجية استأجرتهم شقيقتاه للحصول على ميراثهما من والدتهم.

البداية، بعد وفاة الحاجة "منيرة.إ" عن عمر ناهز الـ76 عاماً، بدأت ابنتها الكبرى "أ.م" فى طلب حقها الشرعى فى الميراث، من شقيقها "عمر.م"، وذلك ثانى يوم وفاة والدتها، ما دفعه لأن يطلب منها الانتظار لحين انتهاء مراسم الدفن، والجنازة وتلقى العزاء، والجلوس جميعاً فى حضور الكبار من أجل تحديد حق كل وأحد منهم فى الميراث، مرت الأيام سريعاً وانتهت مراسم الدفن والعزاء، وفى غضون أيام قليلة جاء اليوم الموعود الذى التقى فيه الورثة لتحديد حق كل منهم فى التركة.

فى جلسة تقسم الميراث، فوجئ "عمر.م" بشقيقتيه "ه.م" و"أ.م"، ربتى منزل تعترضان على حقه وحق شقيقه الأخر فى تلقى الميراث، معللتان ذلك بأنهما طوال حياتهما كانا يعيشان فى كنف والدتهم (المتوفاة)، وأنها هى من جهزتهما وزوجتهما وصرفت عليهما طوال حياتها وحتى مماتها، وهو ما خلق أزمة، هدأت نسبياً بتدخل الكبار،ثم اشتعلت مرة أخرى، حينما طالبت كل من "ه" و"أ"، بتقسيم البيت وإعطائهما حقهما فى الميراث، وهو ما رفضه "عمر" أيضاً باعتباره بيت العائلة، وعرض عليهما مبالغ مالية نظير التغاضى عن بيع البيت، وانتهت الجلسة على خلافات ونفوس مشحونة بين الجميع.

ظلت نفوس الجميع مشحونة وقرروا اللجوء إلى القضاء من أجل حسم تلك الخلافات، وصدرت عدة أحكام قضائية، بالتحفظ على الممتلكات وعدم التصرف فيها، وإغلاق الصيدلية المملوكة للسيدة "المتوفاة" صاحبة التركة، لحين الفصل فى القضايا المرفوعة من الطرفين على بعضهم البعض، وظلت الأمور على ما هى حتى اشتعلت بقرار من أحد المتخاصمين بحل تلك النزاعات عن طريق العنف، فدفعت "أ" وشقيقتها "ه" بعض المأجورين لقتل شقيقهما.

كان "عمر.م" 54 عاماً فى طريقه إلى عمله صباحاً، حيث يعمل مديرا لأحد المعاهد التعليمية بمحافظة المنيا، وأثناء ذلك فوجئ بخمسة شباب أعمارهم بين الـ25 و30 عاماً، يتتبعون خطواته ويتقربون منه ببطء، وهو ما أثار حفيظته، خاصة وأنه شاهدهم يخفون بين طيات ملابسهم، أسلحة بيضاء وعصى، فأسرع من خطواته، فهرولوا خلفه، وهجموا عليه فى طريق "ديروط_دروه" بجوار البنك، وظلوا يعتدون عليه بالأسلحة البيضاء والشوم والعصى، فسقط على الأرض غارقاً فى دمائه، بعدها فر الجناة هاربين.

تجمع الأهالى حول "عمر.م"، ونقلوه إلى المستشفى وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة، تحرر محضر بواقعة مقتل "عمر"، وبالتحرى تبين أن وراء الواقعة خلافات حول توزيع الميراث، وأن وراء التعدى على المجني عليه كل من  "ع.ش" و"ر.ش" و"ع.ش" و"ر.ش" و"ح.م"، وتبين أنهم أبناء عم زوج شقيقة المجني عليه، وتمكنت أجهزة الأمن من ضبط اثنين منهما.

وطلبت النيابة العامة بالمنيا تقرير الطب الشرعى الخاص بجثمان المجني عليه، فضلاً عن تحريات المباحث حول الواقعة، واستدعت عددا من شهود العيان لسماع أقوالهم، وأصدرت قراراً بحبس المتهمين المضبوطين 4 أيام على ذمة التحقيقات، جددها قاضى المعارضات 15 يوماً، وأمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهمين الهاربين للتحقيق معهم، فضلاً عن ضبط المحرضين على الواقعة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل مدير معهد أزهرى على يد بلطجية استأجرتهم شقيقتاه مقتل مدير معهد أزهرى على يد بلطجية استأجرتهم شقيقتاه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab