الناخبون الأتراك يدلون بأصواتهم في انتخابات حاسمة لسلطة أردوغان
آخر تحديث GMT03:58:48
 العرب اليوم -

الناخبون الأتراك يدلون بأصواتهم في انتخابات حاسمة لسلطة أردوغان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الناخبون الأتراك يدلون بأصواتهم في انتخابات حاسمة لسلطة أردوغان

اردوغان يقترع في اسطنبول
اسطنبول - العرب اليوم

بدأ الاتراك الادلاء باصواتهم الاحد لاختيار نوابهم في انتخابات تامل الحكومة الاسلامية المحافظة الحاكمة منذ 13 عاما في تحقيق فوز ساحق فيها ما سيعزز سلطة الرئيس رجب طيب اردوغان في وقت يواجه حكمه احتجاجات.

ودعي حوالى 54 مليون ناخب الى صناديق الاقتراع التي فتحت في الساعة 8,00 (5,00 تغ) وحتى الساعة 17,00 (14,00 تغ) بعد حملة انتخابية سادها التوتر اثر اعتداء اوقع قتيلين وحوالى مئة جريح بين انصار الحزب الكردي الابرز في معقله دياربكر (جنوب شرق).

وستعرف النتائج مساء وتشير التوقعات الى فوز جديد لحزب العدالة والتنمية الذي فاز بجميع الانتخابات المتتالية منذ 2002.

وتشير استطلاعات الراي الى امكانية ان يخسر اردوغان رهانه ولو انه يتحتم توخي الحذر في التعاطي معها.

فان كان حزبه لا يزال يحتفظ بشعبية قوية الا انه فقد من اعتباره نتيجة تباطؤ الاقتصاد التركي مؤخرا بعدما كان الاداء الاقتصادي حجته الرئيسية، والانتقادات المتكررة التي تاخذ عليه نزعته الى التسلط.

وتشير استطلاعات الراي الى فوز الحزب الحاكم ب40 الى 42% من الاصوات في تراجع كبير عن نسبة 49,9% التي حققها في الانتخابات الاخيرة قبل اربع سنوات.

وسيكون حجم فوزه حاسما لاردوغان الذي يعتبر مصيره على المحك في هذه الانتخابات.

فبعدما كان على مدى 11 عاما رئيس وزراء حكم بقبضة من حديد، انتخب رئيسا للدولة في اب/اغسطس الماضي فسلم مقاليد السلطة التنفيذية والحزب الى وزير الخارجية السابق احمد داود اوغلو.

غير انه ينشط منذ ذلك الحين من اجل تحويل نظام الحكم الى نظام رئاسي، تصميما منه على الاحتفاظ بالسلطة.

ومن اجل انجاح مشروعه، يحتاج اردوغان الى فوز ساحق.

ففي حال فاز حزبه بثلثي المقاعد النيابية (367 من اصل 550) سيكون بامكانه التصويت منفردا على الاصلاح الدستوري الذي يعزز صلاحيات الرئيس. اما في حال حصل على 330 مقعدا فقط فسيتمكن من طرح مشروعه في استفتاء. اما عدا ذلك، فسوف تخيب طموحات اردوغان.

وقال اردوغان بينما كان يدلي بصوته في اسطنبول ان "نسبة المشاركة مرتفعة انها مؤشر جيد على الديموقراطية" مضيفا ان تركيا "ترسخ مؤشرات الثقة والاستقرارا".

وصرح محمد كوشي (50 عاما) وهو بائع فاكهة لوكالة فرانس برس اثناء الادلاء بصوته في اسطنبول "نحن مع حزب العدالة والتنمية من كل قلبنا. منحته صوتي مجددا لاني اريد ان يحكم تركيا رئيس قوي".

وقال مراد سيفاجيل (42 عاما) ناخب اخر من اسطنبول صوت للمعارضة "صوتت لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات الاخيرة لانهم قاموا بعمل جيد. لكني لم اعد اثق بهم".

وقال ارجين ديلك المهندس في ال42 الذي وصل للتصويت مع زوجته في حي يلديز السكني في انقرة "آمل في ان تكون هذه الانتخابات عادلة ونتخلص من +طيب+ وفريقه".

واكثر من الحزبين المعارضين الرئيسيين حزب الشعب الجمهوري (اجتماعي ديموقراطي) وحزب العمل القومي (يمين) يشكل الحزب الرئيسي المؤيد للاكراد، حزب الشعب الديموقراطي، العقبة الاساسية على طريق اردوغان.

ففي حال تخطى هذا الحزب عتبة 10% من الاصوات المطلوبة للدخول الى البرلمان فسيحصل على حوالى خمسين مقعدا نيابيا ما سيحرم حزب العدالة والتنمية من الغالبية الكبرى التي يطمح اليها. وفي حال تقدم حزب الشعب الجمهوري وحزب العمل القومي قد يخسر الحزب الحاكم غالبيته المطلقة.

والحزب الكردي اليساري والعصري التوجه مناصر للاقليات برئاسة صلاح الدين دمرتاش وهو زعيم يتحلى بالجاذبية ويامل في اغتنام موقعه ك"صانع ملوك" في حال دخول حزبه البرلمان من اجل توسيع قاعدته التقليدية.

وقال ايلكر سورغون الناخب من انقرة الذي حضر للادلاء بصوته عند فتح مراكز الاقتراع لوكالة فرانس برس "لست من اصل كردي لكنني قررت التصويت لحزب الشعب الديموقراطي من اجل حصول حزب العدالة والتنمية على عدد اقل من المقاعد".

ولدى الادلاء بصوته الاحد في اسطنبول اكد دمرتاش طموحاته قائلا للصحافيين "لا يمكننا القول ان الحملة كانت ديموقراطية".

واضاف "لكني آمل في ان تساهم نتيجة الاقتراع في ارساء السلام والديموقراطية في تركيا".

وقال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو لدى الادلاء بصوته في معقله في كونيا (شرق) "نريد ان يكون هذا اليوم احتفالا للديموقراطية".

واغتنم اوغلو المناسبة ليعلن توقيف مشتبه به في الاعتداء الذي اوقع قتيلين خلال تجمع انتخابي لحزب الشعب الديموقراطي في ديار بكر قبل يومين.

ونشر اكثر من 400 الف شرطي ودركي في كافة انحاء البلاد لضمان امن الاقتراع وفقا لوسائل الاعلام التركية.

وشهدت عمليات الاقتراع حوادث معزولة.

واسفر عراك بين الناخبين عن سقوط 15 جريحا في مدينة شانلي اورفة (جنوب شرق).

المصدر أ.ف.ب


 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناخبون الأتراك يدلون بأصواتهم في انتخابات حاسمة لسلطة أردوغان الناخبون الأتراك يدلون بأصواتهم في انتخابات حاسمة لسلطة أردوغان



GMT 09:07 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

بوتين يهنئ الأرثوذكس بعيد الميلاد

GMT 09:10 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طهران تعين سفيرًا جديدًا لدى موسكو

GMT 10:19 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحساني تخلف العماري في رئاسة "جهة طنجة"

GMT 18:32 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أجراس المدارس تقرع من جديد في الأردن

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 21:16 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

فوائد حلاوة الطحينية

GMT 22:04 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

"فيسبوك" يطرح تطبيق جنسي على الموقع

GMT 01:59 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"جيب" تُطلق "رانجلر 2019" بثلاثة مستويات تجهيز

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab