امرأة  برازيلية تظهر جمالها الطبيعي في لقطات مذهلة
آخر تحديث GMT12:57:04
 العرب اليوم -
المرصد السوري يعلن أن قصف الفصائل الموالية لتركيا جاء ردا على الغارات الروسية سفراء الاتحاد الأوروبي يطالبون الحوثيين بالسماح بمعاينة خزان صافر المتحدث باسم وزارة الري المصرية محمد السباعي يصرح أيادينا ممدودة للتفاوض بشأن سد النهضة للوصول لاتفاق وزارة الخارجية الفرنسية تدعو المواطنين الفرنسيين في إندونيسيا وبنغلادش والعراق وموريتانيا لتوخي الحذر روسيا تعلن عن إجراءات جديدة لوقف تفشي كورونا ومنها إغلاق المطاعم من 11 ليلا حتى 6 صباحا رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي يأمر بفتح المنطقة الخضراء في بغداد بشكل كامل المفوضية الأوروبية تعلن أن مقاطعة تركيا للبضائع الفرنسية يبعدها أكثر عن الاتحاد الأوروبي أردوغان يقدم شكوى ضد زعيم حزب الحرية الهولندي اليميني خيرت فيلدرز بسبب منشورات مسيئة له اغتيال وزير حوثي في صنعاء وهو برفقة ابنته التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة من دون طيار مفخخة أطلقتها مليشيات الحوثي في اتجاه السعودية
أخر الأخبار

تحدّت من انتقد الوشم الكبير على وجهها ووصفها بالقبيحة

امرأة برازيلية تظهر جمالها الطبيعي في لقطات مذهلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - امرأة  برازيلية تظهر جمالها الطبيعي في لقطات مذهلة

ماريانا مندس
برازيليا ـ رامي الخطيب

كشفت ماريانا مندس (24 عاما) من جويز دي فورا في البرازيل عن جمالها الطبيعي في مجموعة لقطات لتحدي منتقديها بسبب علامة الولادة الخلقية الكبيرة في وجهها، والتي ظنها البعض وشمًا على الوجه، وتحدت مارينا من انتقدوها ووصفوا الوحمة الميلانوسية الخلقية  لديها بأنها "قبيحة" و "غريبة"، وتعتقد ماريان أن وحمة الولادة تجعلها فريدة ولا تخجل منها مطلقا لأنها تساعدها على التميز عن أي شخص آخر، وخضعت ماريانا في الخامسة من عمرها لثلاث جراحات بالليزر للحد من ظهور الوحمة مع خشية والدتها تعرض ابنتها للتخويف أو البلطجة، وبدلا من أن تخجل ماريانا من الوحمة في وجهها احتضنت هذه العلامة المميزة وظهرت في سلسلة مذهلة من الصور.

امرأة  برازيلية تظهر جمالها الطبيعي في لقطات مذهلة

وأضافت ماريانا التي تعمل كمساعدة مصمم "أشعر بأني أكثر جمالا واختلافا تماما عن الآخرين لأن لدي وحمة، وجود وحمة كبيرة مثل تلك التي لدي أمر غير شائع، لذلك يحدق بي الكثير من الناس  الذين لا يحبون هذه الوحمة لكني لا أهتم بهم، ويسألني الكثيرون عن الوحمة ويعتقدون أحيانا أنها مكياج أو وشم  لكني أشرح لهم حقيقة الأمر، ويحبها البعض والبعض الآخر لا، وأحصل على استجابات مختلطة جدا، وأخبرني البعض أنها قبيحة وغريبة لكن الأمر لا يضايقني هو مجرد رأيهم وأنا أعتقد أنها جميلة، إنها مثل أي جزء آخر من جسدي بالنسبة لي، ولذلك أفضل أن أتذكر الثناء الذي أتلقاه بشأنها، أنا فخورة بوجود هذه الوحمة إنها جزء مني وعلمتني كيف أحب نفسي".

وتؤثر الوحمة الميلانوسية الخلقية  على واحد من بين كل 20 ألف مولود، وتنتج عن زيادة كمية الأصباغ تحت الجلد ما يعطي المنطقة مظهرًا قاتمًا، وفي عام 1998 تلقت ماريانا جلسات لتخفيف مظهر الوحمة، وتابعت ماريانا "عندما كنت طفلة خوفا من التعرض للتخويف أخذتني والدتي إلى طبيب الليزر لعلاج الوحمة، وبعد الحصول على بعض الجلسات كانت النتائج غير ملحوظة تقريبا، أنا سعيدة لأني توقف عن الجلسات لأنه مع المزيد من الجلسات سيخف مظهرها".

وعلى الرغم من حُسن وجمال وايا والدة ماريانا إلا أنها تقول إنها سعيدة بعدم إجراء أي عملية جراحية وأنه من دواعي سرورها أن الوحمة لا زالت موجودة، وأضافت ماريانا "لا أريد التخلص من الوحمة وسعيدة بأني لم أتلقَ المزيد من العلاج، وآخر علاج بالليزر لم يساعد على الحد من مظهرها حمدا لله، أنا ممتنة لذلك، لأني إذا كنت كبيرة بما يكفي لم أكن أرغب أن يغير أي شخص الوحمة من البداية"، وتأمل ماريانا في إلهام الآخرين لاحتضان مظاهر اختلافهم عن الآخرين، وتضيف ماريانا "الناس الذين لا يعرفوني يحدقون بي ولكن الناس الذين يعرفوني لا يدركون حتى أن لديّ علامة، وبالنسبة لهم هي مجرد جزء من جسدي، وأعيش بسهولة مع هذه الوحمة لأنني أحبها وأريد أن يشعر الآخرون بالثقة كما أفعل بشأن الوحمة، لن أخجل منها أبدا وأشعر أنني بحالة جيدة مع هذه الوحمة".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امرأة  برازيلية تظهر جمالها الطبيعي في لقطات مذهلة امرأة  برازيلية تظهر جمالها الطبيعي في لقطات مذهلة



تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات لافتة ومُميّزة باللون الأخضر مُستوحاة من مريم حسين

القاهره_العرب اليوم

GMT 00:38 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 العرب اليوم - أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 00:50 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
 العرب اليوم - كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 05:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"
 العرب اليوم - ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"

GMT 00:32 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
 العرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"

GMT 03:19 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة
 العرب اليوم - مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة

GMT 17:26 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة العدل الأمريكية ترفع دعوى لمكافحة احتكار Google

GMT 14:31 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق أول قمر صناعي تونسي في مارس بصاروخ "سويوز" الروسي

GMT 00:42 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زيادة شعبية استعراضات السيارات في نيويورك

GMT 03:47 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب انحراف السيارة عن مسارها أثناء القيادة تعرّف عليها

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 04:18 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حالات يجب فيها تغيير زيت محرك السيارة فورًا تعرف عليها

GMT 05:25 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 02:29 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "كيا" تغزو الأسواق بسيارة Rio العائلية الجديدة

GMT 12:12 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تويوتا افالون 2019 بتصميمها الداخلي تبهرك من الداخل أيضًا

GMT 05:54 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانون يعيدون فتح ملف انتحار "السندريلا" سعاد حسني

GMT 00:29 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

يسرا اللوزي تكشف كيف خطفتها شخصية "هدى"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab