العمراني تؤكد أنّ تصميم القفطان المغربي طريقها نحو العالمية
آخر تحديث GMT18:57:33
 العرب اليوم -

كشفت لـ"العرب اليوم" عوامل نجاحها رغم معارضة الأسرة

العمراني تؤكد أنّ تصميم القفطان المغربي طريقها نحو العالمية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - العمراني تؤكد أنّ تصميم القفطان المغربي طريقها نحو العالمية

تصميم القفطان المغربي
مراكش - ثورية ايشرم

أكدت مصممة الأزياء المغربية هند العمراني، أنَّ "تصميم الأزياء التقليدية متعة لا تقاوم"، مشيرة إلى أنَّها رغبت دائمًا في أن تكون مصممة أزياء ناجحة ومشهورة، ليس فقط في المغرب وإنما عبر ربوع العالم.

وأوضحت العمراني في حديث خاص مع "العرب اليوم"، أنَّ "البداية لم أكن أتوقع أن يلقى حلمي رفضًا من العائلة؛ بحكم العقلية الشعبية والموروث الثقافي المغربي، فضلًا عن أنّ أبي كان يرغب في رؤيتنا جميعًا نحتل المناصب المهمة بواسطة شهاداتنا الدراسية إلا أنّ هذا لم يكن من ضمن أحلامي ومخططاتي".

وأبرزت أنَّها "وجدت صعوبة كبيرة في إقناعهم بالموضوع؛ لكن في النهاية كان الشرط الوحيد؛ إكمال دراستي الجامعية مقابل دخول مجال الأزياء، وطبعًا كان لابد أن أوافق وكان عليّ أن أبذل جهدًا كبيرًا ومضاعفًا في الدراسة حتى لا أجعل أي شيء يغضب والدي فيمنعني من متابعة الدراسة في معهد تصميم الأزياء".

وأضافت: "كنت لا أجد نفسي إلا وأنا بين الألوان والخطوط والتصاميم التي أعشقها وأرى فيها نفسي إلى أن أنهيت الدراسة في المعهد الذي تتطلب سنتين قبل الانتهاء من الجامعة التي تتطلب ثلاثة أعوام، وهنا توقفت عن متابعة مجال الأزياء مدة عام كامل إلى أن حصلت على شهادتي، لأستغل إجازة الصيف في ممارسة ما أعشقه وأهواه".

وتابعت: "على الرغم من الرفض الكبير الذي تلقيته؛ إلا أنني لم أتوقف وصممت تصاميم مميزة من القفطان المغربي التي خوّلت لي المشاركة في أحد العروض التي كانت تنظمها إحدى دور الأزياء التقليدية في مراكش التي حققت فيها تصاميمي نجاحًا كبيرًا جعل أسرتي تفتخر بي، بما فيهم أبي الذي لم أكن أتوقع منه أن يحضر العرض الذي تفاجأت به كثيرًا".

واستطردت العمراني: "هنا انطلقت مسيرتي مع تصميم القفطان المغربي الذي أعطيته كل وقتي وجهدي لأطوره وأتفنن في قصاته وتصاميمه التي لقيت استحسانًا كبيرًا من طرف المختصين في مجال التصميم، وحتى من عشاق التصاميم الجديدة والحديثة، كما أن تجربتي في الدراسة الجامعية وحصولي على شهادة في اللغة الانجليزية فتح الفرصة أمامي لأسافر إلى لندن التي تعرفت فيها على عدد من المصممين العالمين واستفدت من خبراتهم وتجاربهم ونصائحهم التي عملت بها".

وأردفت: "كما تلقيت أفكارًا عملت على تطبيقها في مختلف القطع التي لم أكن أتوقع أن تجد قبولًا لدى الجمهور، وهذا جعلني سعيدة جدًا وفخورة أني اخترت هذا المجال المميز"، وأشارت إلى أنّ " تصميم الأزياء عالم رائع يجعل المصمم يعيش حياة التجديد باستمرار وحياة مختلفة عما اعتاد عليه أيام الدراسة إذ يصبح أكثر مسؤولية وشخصًا يسعى إلى تحقيق رغبات الناس في الحصول على القطع المميزة والأنيقة التي تمكنهم دائمًا من التألق، فضلًا عن كونه يصبح مبدعًا".

واسترسلت: "هذا فضلًا أيضًا عن الموهبة طبعًا إذ يتمكن من مزج الألوان والأقمشة ودمج الخطوط فيما بينها، والتفنن في مختلف القصات واختيار أجود الخامات والإضافات التي تجعلها تحقق نتيجة رائعة خلال تصميم مختلف القطع التي يسعى من خلالها إلى إبراز نفسه وشخصيته في المجتمع، وخصوصًا في المجال الذي يعمل فيه، كما يصبح له ذوق رفيع يتمكن من اكتسابه عن طريق احتكاكه مع الناس من مختلف الأعمار والجنسيات ويفتح أمامه الأبواب للإبداع أكثر".

وبيّنت العمراني أنَّ "مختلف تصاميمي استلهمها دائمًا من وحي خيالي الممزوج بالطبيعة التي تحيط بي التي اعتمد عليها لانتقاء مختلف التصاميم التي أطبقها على أرض الواقع التي تتنوع بحسب تنوع الفصول وبحسب رغبة الزبون أيضًا الذي أقدم له الاقتراحات ويختار منها وأيضًا استمع إلى اقتراحاته وأضيف عليها الرتوشات والقصات الخاصة بي، حتى تصبح القطعة من تصميمي وتحت إشرافي وباسمي التي أقدمها إلى الزبون وأنا كلي فخر واعتزاز، لا سيما إذا لمحت في وجهه نظرة الرضا على القطعة وعن تصميمها وجماليتها".

واستأنفت "وأنا أسعى دائمًا إلى جعل القفطان المغربي يرقى ويصبح أجمل وأجمل؛ لذلك أستخدم معظم المواد النفسية والراقية على نحو الأحجار الفاخرة ومختلف المواد التقليدية مثل الصم التقليدي الفاخر من جميع ألوانه، فضلًا عن تشكيلة من ألوان وأشكال السابرة الرقيقة والمميزة التي أضيفها بلمساتي الخاصة مع تطريزات تتنوع وتختلف بحسب المواسم التي اعتمدها بالطرق التقليدية المغربية التي تعودنا عليها منذ الصغر مثل ذواق المعلم وحياكة العين والعقدة المشهورة في المغرب؛ لكن بطريقة مختلفة وعصرية نوعا ما".

واستدركت العمراني قائلة إنّ "هذا المجال اخترته وأنا غير نادمة على ذلك، فأنا أجد فيه نفسي، لا سيما بعد أن حققت نجاحًا كبيرًا خلال الأعوام الأخيرة في المغرب وخارجه، وتمكنت من افتتاح ثلاث ورشات للحياكة وتصميم الأزياء التقليدية في مراكش وفاس والدار البيضاء، وأصبحت لدي فرقة عمل متكاملة من مصممين مساعدين وخياطين وأيضًا عارضات لا أستغني عنهن أينما حللت وارتحلت وشاركت في تظاهرات مميزة عدة ومعروفة".

واختتمت: "كان أخيرًا عرض في بلجيكا الذي تزامن مع تظاهرات القفطان المغربي الذي نظم في مراكش الذي أسعى إلى المشاركة فيه منذ خمسة أعوام؛ إلا أني لم أتمكن بسبب ارتباطات كثيرة مع عدد من المؤسسات في باريس ولندن، وسأجهز مجموعة جديدة تواكب الموضة وتتكون من التكشيطة المغربية العريقة، وأسعى إلى المشاركة في هذه التظاهرة الكبرى العام المقبل".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمراني تؤكد أنّ تصميم القفطان المغربي طريقها نحو العالمية العمراني تؤكد أنّ تصميم القفطان المغربي طريقها نحو العالمية



GMT 12:50 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 09:18 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

صحيفة أميركية تختار السنغال ضمن 52 مكانًا لزيارتها

GMT 12:13 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة

GMT 00:25 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية

GMT 00:52 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 08:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي

GMT 21:33 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

إميلي بلانت في المُقدِّمة لأفضل فستان لامع من "برادا"

GMT 02:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

روزي وايتلي تكشف عن الحملة الإعلانية الجديدة لـ"ماركز"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمراني تؤكد أنّ تصميم القفطان المغربي طريقها نحو العالمية العمراني تؤكد أنّ تصميم القفطان المغربي طريقها نحو العالمية



ارتدت فستانًا مميَّزا باللون الأصفر وقلادة ذهبية ضخمة

ستون أنيقة خلال توزيع جوائز "رابطة المنتجين "

واشنطن ـ يوسف مكي

GMT 12:50 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 العرب اليوم - أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 03:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 العرب اليوم - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 10:32 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
 العرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 06:27 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته
 العرب اليوم - ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته

GMT 09:18 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

صحيفة أميركية تختار السنغال ضمن 52 مكانًا لزيارتها
 العرب اليوم - صحيفة أميركية تختار السنغال ضمن 52 مكانًا لزيارتها

GMT 14:51 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"

GMT 07:45 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"
 العرب اليوم - حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"

GMT 00:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 15:17 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 14:17 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 9 أشخاص في انفجار انتحاري ضرب تونس العاصمة

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الخميس يؤكّد تنظيم برامج تدريبية مع "الوطنية للإعلام"

GMT 18:03 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"المكافحة" تعيد 200 ألف حبة مخدرة إلى شركة أدوية

GMT 20:29 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع مخزون المياه في سدود القصرين الكبرى والتّلية

GMT 19:04 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مهن يحق للوافدين العمل بها دون موافقة الكفيل

GMT 14:42 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

العامري يبدأ التحضير للإحتفال بـ"الشارقة عاصمة للكتاب"

GMT 06:11 2015 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

تقرير مفصل عن سيارة "بيجو" العائلية من طراز "5008"

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab