مي شدياق تُؤكِّد أنّ حزب الله لم يستوعب حاجة لبنان إلى الحكومة الطارئة
آخر تحديث GMT21:29:50
 العرب اليوم -

اتَّهمت فئات بقلّة المسؤولية وسياسة المُحاصصة والمحسوبية

مي شدياق تُؤكِّد أنّ "حزب الله" لم يستوعب حاجة لبنان إلى الحكومة الطارئة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مي شدياق تُؤكِّد أنّ "حزب الله" لم يستوعب حاجة لبنان إلى الحكومة الطارئة

الوزيرة اللبنانية السابقة مي شدياق
بيروت ـ العرب اليوم

أكَّدت الوزيرة السابقة مي شدياق أن قلّة المسؤولية وسياسة المحاصصة والمحسوبية أسباب أساسية للبطء في تشكيل الحكومة، فمَن في السلطة عاد إلى السباق وراء المناصب والكراسي والوزارات كأننا لم نخسر ضحايا بسبب انفجار الرابع من آب وكأن البلد بألف خير ولا يمر الشعب بوضع اقتصادي سيئ.

وأضافت في حديثه لـ"الحدث - العربية": "يريدون المماطلة كما كان يحدث في الحكومات السابقة لأن منطق المحاصصة سائد، فمنذ مرحلة التأليف في الحكومة السابقة كنا نطالب بحكومة مصغرة إنما شكلت حكومة من 20 وزيرا بعد مشادات عنيفة لكن لم نرها أتت بأي نتيجة أو حققت أيّ إنجاز".

وتابعت: "وبعد استقالة تلك الحكومة وصلنا إلى هذه المرحلة حيث هناك فريق لا يريد الاقتناع بأن حكومة أديب عليها أن تكون طارئة ومهمتها إنقاذ البلاد نظرا إلى دقة المرحلة كي نحصل على المساعدات الدولية ونصل إلى تسوية المسائل مع صندوق النقد الدولي".

وأوضحت شدياق أن "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ورئيسه جبران باسيل وحتى رئيس الجمهورية لم يستوعبوا حاجة لبنان إلى الحكومة الطارئة لأنهم يريدون الاحتفاظ ببعض الحقائب الوزارية، كالطاقة التي لا يريد باسيل التخلي عنها إلا إذا تخلى الرئيس بري عن المالية كأنها جمهورية تابعة إليه فوضع اليد عليها وأبقى لبنان في الظلمة 24/24، وأشارت إلى أنهم يريدون وزيرا لكل حقيبة بدل الحكومة المصغرة التي يرغبها الرئيس المكلف.

رأت شدياق أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وضع بيانا وزاريا لهذه الحكومة وخطة عمل ولكن بعد مغادرته عاد هؤلاء الفرقاء إلى طبيعتهم وأسلوبهم المعتمد سابقا، وبالتالي إذا استمر الوضع كذلك حتى موعد عودة ماكرون في الأول من كانون الأول لن يكون للمواطن القدرة على الاستمرار والخروج من الانهيار رغم أننا نريد أن نبقى ونستمر كما قال رئيس حزب "القوات" في قداس شهداء المقاومة اللبنانية.

وعبرت عن عدم رضاها عن بعض التصاريح التي صدرت خلال زيارة ماكرون إذ إن هناك خيطا رفيعا تجاوزه ماكرون بإعطاء مجال أكثر للحزب على اعتبار أنه من ضمن التركيبة اللبنانية وربما اعتبر أنه يجب مسايرته لكن شددت على أن ذلك ينعكس بشكل سيئ على لبنان فالحزب يريد وضع يده على البلد.

واعتبرت أن الضغوطات الأميركية هي أكثر صرامة في ما يتعلق بـ"حزب الله"، إلا أن البعض يظن أنها منشغلة بانتخاباتها وبإمكانه استغلال هذا الوقت لتمرير مشاريعه وممارسة إيران سيطرتها على لبنان من خلال الحزب والتركيبة السلطوية الموجودة إذ أصبح واضحا أن الرئاسة مع باسيل الطامح إليها استسلمت للحزب لأنها تراه قوة الأمر الواقع.

وأكدت شدياق المعلومات التي تحدثت عن اسم مصرفي معروف في فرنسا أتى به ماكرون ليحل مكان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي يتمتع بحصانة دولية وأوروبية شرط أن يكون خروجه لائقا لكن حتى الساعة لم يؤكد هذا الأمر.

وذكرت أن السياسية المالية التي اعتمدت سابقا أثبتت وصولها إلى حائط مسدود لكنها لم تكن فقط مسؤولية الحاكم وحده فبعضها طلبتها السلطة السياسية كي تكتسب الوقت لبيع اليوروبوند وجمع الأموال من المواطنين والمستثمرين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تقدم ايجابي بشأن بعض النقاط الأساسية لخطة الكهرباء في لبنان

الجراح يؤكد أن قطاع الاتصالات أصبح الدعامة الأساسية للاقتصاد اللبناني

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مي شدياق تُؤكِّد أنّ حزب الله لم يستوعب حاجة لبنان إلى الحكومة الطارئة مي شدياق تُؤكِّد أنّ حزب الله لم يستوعب حاجة لبنان إلى الحكومة الطارئة



نجود الرميحي تتألق في أسبوع الموضة في باريس بلمسات كلاسيكية أنيقة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 10:29 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أديل تخطف الأنظار بإطلالة حالمة في أحدث حفلاتها
 العرب اليوم - أديل تخطف الأنظار بإطلالة حالمة في أحدث حفلاتها

GMT 11:08 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة
 العرب اليوم - أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة

GMT 06:32 2023 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري
 العرب اليوم - أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري

GMT 17:05 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

جونسون يُصرح أن بوتين قام بتهديدّه والكرملين يتهمه بالكذب
 العرب اليوم - جونسون يُصرح أن بوتين قام بتهديدّه  والكرملين يتهمه بالكذب

GMT 02:30 2023 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

موسكو تحظر موقع ميدوزا الإخباري الناطق بالروسية
 العرب اليوم - موسكو تحظر موقع ميدوزا الإخباري الناطق بالروسية

GMT 19:35 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

استبدال المشروبات الغازية بسوائل تجعل الإنسان أطول عمراً

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 22:55 2022 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

ثنائية هالاند تعيد مانشستر سيتي إلى وصافة الدوري الإنكليزي

GMT 06:37 2022 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

10 طرق لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 10:09 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

دور قطاع الاعمال العام في المرحلة الراهنة

GMT 03:27 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نوع مضادات الحموضة التي تُضاعف فرص الإصابة بسرطان المعدة

GMT 12:47 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جيجي حديد وكارلي كلوس تتألقان في أسبوع باريس للموضة

GMT 07:31 2016 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

الفنانة عبير شمس الدين تستعد للمشاركة في "باب الحارة"

GMT 22:23 2016 الأحد ,10 تموز / يوليو

دليلك لتجهيز شنطة سفر البيبي للخارج

GMT 22:36 2017 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

تسريب صور مثيرة لهيفاء وهبي بمايوه أحمر

GMT 12:14 2022 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

كورونا يسبب فقدان الذاكرة على المدى القصير

GMT 11:50 2021 الإثنين ,19 تموز / يوليو

دراسة تكشف 5 مفاهيم خاطئة حول جراحة السمنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab