أحمد ركاَض العامري يؤكد أن الشارقة اليوم تهدف إلى تذكير العالم إننا أمة تقرأ
آخر تحديث GMT03:36:37
 العرب اليوم -

أوضح أن البلاد تمشي بخطوات ثابتة لنشر المعرفة في الوطن العربي

أحمد ركاَض العامري يؤكد أن الشارقة اليوم تهدف إلى تذكير العالم إننا أمة تقرأ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحمد ركاَض العامري يؤكد أن الشارقة اليوم تهدف إلى تذكير العالم إننا أمة تقرأ

أحمد ركاَض العامري
الشارقة - زكي شهاب

استقبلت الدورة الثامنة والثلاثون من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2.52 مليون زائر ارتفاعا من 2.23 مليون في العام السابق، وذلك بحسب ما أعلنته الهيئة المنظمة للمعرض، الأحد.

وأقيم المعرض في الفترة من 30 أكتوبر/تشرين الأول إلى التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني تحت شعار "افتح كتابا.. تفتح أذهانا"، بمشاركة أكثر من ألفي دار نشر من 81 دولة.

كشف السيد أحمد ركاَض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب, المشرف على تنظيم أكبر معارض الكتب العربية والعالمية عن أن الأيام الأولى للمعرض في دورته الثامنة والثلاثين, شهدت بيع حقوق أكثر من ثلاثمئة وأربعين كتابًا باللغة العربية لترجمتهم إلى لغات عالمية, وأوضح أن المعرض الذي يرتاده ملايين الزوار سنويا بات في مقدمة معارض الكتب.

وقال العامري، إنه لم يعد يأبه للتطلع إلى المراكز بقدر ما نسعى لإيلاء الأهمية الكبرى ليكون المحتوى الثقافي شيء نفتخر به, موضحا أن الهدف الأول للشارقة وحاكمها الدكتور سلطان القاسمي ومعرض الشارقة للكتاب هو نشر الثقافة العربية وتذكير العالم إننا أمة تقرأ ولا زالت تقرأ, وأن الثقافة العربية والكتابة العربية لا زالتا بخير, وأن كتاب اللغة العربية والثقافة العربية لا يزالون مبدعين ومفكرين.

 وعن تفسيره للتحديات التي أشار إليها حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي في افتتاح الدورة الثامنة والثلاثين لمعرض الكتاب, قال السيد العامري" إن للشيخ سلطان عدة أهداف, وإن كان هدفه الرئيسي هو الثقافة العربية والارتقاء بها عالميًا, وجعلها الأولى على الصعيد العالمي, أضاف رئيس هيئة الشارقة للكتاب المشرفة على تنظيم المعرض "نحن في الشارقة نمشي بخطوات ثابتة, لا نقول سنعمل، بل نقول عملنا وعملنا, حيث أننا نتحرك على أرض الواقع وعلى أرض صلبة بنيت على مدى أكثر من أربعة عقود من العمل الدؤوب, وبهدوء جدا تم ترسيخ مكانة الشارقة كعاصمة ثقافية تقوم بنشر الثقافة العربية, وهذا يترجم من خلال  تواجدنا في أكثر من ستين معرض للكتاب في العالم لننتهي هنا بوجود دولة عربية واحدة تمثل ذلك البعد, فالشارقة تمثل دولة الإمارات وتمثل الثقافة العربية من خلال مشاركتنا في هذه المعارض.

وعن استفادته من تجارب الدول الأخرى في مجال المعارض العالمية للكتاب سواء في لندن أو فرانكفورت أو حتى موسكو وغيرها, قال العامري" أصبح لا يبهرنا شيء, ولكن نحن نبهرهم, أصبحنا نحن نأتي بثقافتنا لهم لا أكثر, ندخل كضيف شرف في باريس وسان باولو ومن ثم نيودليهي وثم تورينو ومنها الى موسكو ومن بعد موسكو إلى مدريد.

وأردف قائلا "سوف نشد الرحال إلى عاصمة الضباب في المملكة المتحدة وسوف نحل ضيف شرف في المملكة المتحدة هذا العام, ومن ثم إلى ايطاليا إلى معرض بولونيا للكتاب, ومن ثم إلى أميركا اللاتينية  وتحديدًا إلى المكسيك حيث سوف نحل كضيف شرف, وإن شاء الله سوف ترون الشارقة في كل مكان في العالم تقود المشهد الثقافي ونقوده بانتظام ولا نقوده بأنفسنا بل نقوده مع إخوتنا العرب".

ولدى سؤاله كيف نجحت إمارة الشارقة في جمع المتناقضات في مشهدها الثقافي رغم الانقسامات الحاصلة و الاصطفاف الطائفي والعقائدي ردَ رئيس الهيئة العامة للكتاب  بالقول " عندما تتحدث عن الثقافة تبعتد كثيرا عن السياسة, نحن أناس نحب ان نتعلم من ألاخر ونحب تعليم الأخر مما تعلمناه, نحن نتبادل الخبرات, لا نتدخل في السياسة ولا المهاترات الثقافية أو الفكرية, بل نواكب التطورات, ولا ندخل العمل السياسي بالعمل الثقافي.

وعن نجاح مدينة النشر ألتي تم إطلاقها العام الماضي في الشارقة وعدد النشر العالمية ألتي أختارت الانطلاق منها أجاب رئيس الهيئة "حلت أكثر من عشرين دولة في مدينة الشارقة هذا  العام , وستجد دول كثيرة تنضم الى هذا المشهد قريباَ, وتشمل أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية, مثل هذا التواجد الدولي في الشارقة يقودنا للقول إن الشارقة اليوم أصبحت الأمم المتحدة للثقافة, وهو  ذلك المشروع الطموح الكبير في نقل الثقافة والفكر والكتاب إلى العالم, إسأل أي جنسية من جنسيات العالم الذين يتواجدون اليوم في الإمارات, ويكون الجواب هو هذا البلد الثقافي الفكري التي تطمح له الإمارات, لكي تكون منارة الثقافة ومنارة الإبداع الفكري والانساني, لقد آمنت قيادة دولة الإمارات باهمية الكلمة واهمية الحرف, المؤسسين واغلب حكام دولة الإمارات اما شعراء او كتاب وذلك إن دلَ يدل على أهمية آلية القاعدة في دولة الامارات, المدينة الجامعية في الشارقة والجامعات في دولة الامارات كالمتاحف والمراكز الفكرية والثقافية.

وحول قدرة معرض الشارقة على تشجيع القارئ في الإقبال على شراء الكتب في وقت تمر فيه دولنا بأزمات اقتصادية تؤثر على سوق  الكتاب وشرائه من قبل المواطنين, أقرَ السيد أحمد ركاض العامري "أن الأزمات السياسية او الاقتصادية لها انعكاس كبير ولكن من خلال الأزمات, تجد الأقلام وتجد الإبداع ,ودائما هناك شمعة تضيء من خلال الظلام الفكري او السياسي, في دولنا  كتاب متميزين مبدعين يتركون بصماتهم ,ولا زال العالم العربييعجَ بهم  بعيدا عما يقال في المهاترات الاعلامية .

وحول القول القديم الشائع إن مصر تكتب, بيروت تطبع, والعراق والسودان يقرؤون؟ ردَ العامري مصححَا " مصر تكتب بيروت تطبع وبغداد تقرأ, وأضاف "اسأل الإخوة في مصر وبيروت, لا زالت مصر تكتب وبيروت تكتب ولا زال العالم العربي يكتب ونحن بالشارقة أيضا نكتب, هذه هي رؤى حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي, التي لا زال يؤكد على أهمية نشر الثقافة ونشر الفكر العربي ونشر مبادئنا للعالم, نحن لا نقول اننا لا نترجم للطرف الآخر, نحن نترجم للطرف الاخر, ولكن الاخر يعرفنا ويعرف من نحن, نحن نعرف الطرف الآخر وهو لا يعرفنا.

واختيرت الشارقة "عاصمة عالمية للكتاب" لعام 2019 ضمن برنامج عواصم الكتاب العالمية، وهي مبادرة أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) قبل أكثر من 20 عاما بهدف تشجيع ودعم الأنشطة الثقافية على المستويين المحلي والعالمي.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

معرض الشارقة الدولي للكتاب يصنع في دورته الحالية عالمه الثقافيّ والمعرفيّ

رئيس هيئة الشارقة يُوضِّح أنّ هدف المعرض التواصُل الفعّال والحضاري بين الثقافات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد ركاَض العامري يؤكد أن الشارقة اليوم تهدف إلى تذكير العالم إننا أمة تقرأ أحمد ركاَض العامري يؤكد أن الشارقة اليوم تهدف إلى تذكير العالم إننا أمة تقرأ



اعتمدت على تسريحة الشعر القصير ومكياجاً ناعماً

عارضة الأزياء كارلي كلوس تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 08:50 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبرز أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل
 العرب اليوم - أبرز أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل

GMT 05:48 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة
 العرب اليوم - أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة
 العرب اليوم - 177 تصميمًا للحقائب وأزياء من "شانيل" تنتظر العرض في "سوذبيز"

GMT 13:45 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد
 العرب اليوم - فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد

GMT 00:57 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 العرب اليوم - تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ

GMT 21:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تعاقب 4 مسؤولين عراقيين على علاقة بقمع المتظاهرين
 العرب اليوم - واشنطن تعاقب 4 مسؤولين عراقيين على علاقة بقمع المتظاهرين

GMT 17:34 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عارضة أزياء شهيرة مُهدِّدة بتسريب فيديو إباحي لها

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 16:26 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

اوكسجين الفكر

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 08:32 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

أسرة تتهم مستشفى مكناس بالإهمال لوفاة طفلها

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 15:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

موسكو تستضيف قمة روسية تركية حول سورية

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

الشعر المموج والغرة أبرز تسريحات "غولدن غلوب" 2018

GMT 13:11 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل للحد من زيادة الوزن

GMT 00:32 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عقود النفط الصينية تغلق منخفضة وتسجل خسائر شهرية

GMT 22:20 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

اتفاقية لبيع الطاقة بين "الكهرباء" و"الأبحاث" من الشقايا

GMT 17:18 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مستشفى الولادة والأطفال بحفر الباطن يقيم حفله السنوي

GMT 08:49 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

فيلا من تصميم مايكل أنجلو تحتوي على 16 غرفة ومصلّى خاص

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

منتقبة توثق لحظة التحرش بها في ميكروباص حلوان

GMT 00:34 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعليق قتل حيوانات الوعول البرية في جبال الألب

GMT 17:37 2014 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

موزة ضاني بالفريك
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab