رحلة الأمير ويليام إلى إسرائيل وفلسطين تتلقّى بعض الانتقادات
آخر تحديث GMT06:42:13
 العرب اليوم -

رغم الترتيب الدقيق ووصفها بـ"غير السياسية"

رحلة الأمير ويليام إلى إسرائيل وفلسطين تتلقّى بعض الانتقادات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رحلة الأمير ويليام إلى إسرائيل وفلسطين تتلقّى بعض الانتقادات

الأمير وليام عند الحائط الغربي في مدينة القدس القديمة
لندن ـ سليم كرم

صُممت زيارة دوق كامبريدج، الأمير ويليام، إلى إسرائيل والأراضي المحتلة لتكون غير سياسية، ويبدو أنه نجح في التفاوض على حقل الألغام الدبلوماسي بين إسرائيل وفلسطين، خلال جولته التي استمرّت 4 أيام.

اتّبع نصائح مستشار الشؤون الخارجية

رحّب الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين، بالأمير ويليام بصفته "أميرا وحاجا"، كما رحب به الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله.

رحلة الأمير ويليام إلى إسرائيل وفلسطين تتلقّى بعض الانتقادات

وقسّم ويليام وقته بدقة بين زيارة المواقع الحساسة في القدس، وبين زيارة النصب التذكاري للمحرقة اليهودية "ياد فاشيم"، وزيارة مدرسة للاجئين الفلسطينيين، ولقاء الحشود على شواطئ ومتنزهات تل أبيب، والتعامل مع رواد الأعمال من الشباب.

وتمكن الأمير من الاستعداد جيدا للزيارة، حيث أكد السير ديفيد مانينغ، سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة وإسرائيل، ويعمل مستشارًا للشؤون الخارجية في فريق قصر كينغستون، أن الأمير ويليام اتبع نصائحه، وكيف خطط لهذه الزيارة، ونفذها، فحتى عندما طلب الرئيس الإسرائيلي منه نقل رسالة سلام إلى عباس، لم يبد الأمير انزعاجًا، معربًا عن آماله في أن يحل السلام على المنطقة المضطربة.

وغرّدت سفارة المملكة المتحدة في إسرائيل عبر "تويتر" باللغة العبرية "الأمير الساحر، إلى أن نلتقي مرة أخرى"، بينما كانت طائرة ويليام في مطار بن غوريون مستعدة للإقلاع إلى لندن، مما يدل على أن الرحلة كانت ناجحة، ووسط تغطية وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية، فإن مهمته أُنجزت.

الزيارات السابقة لم تشمل اجتماعات

كان هذا أكبر اختبار دبلوماسي يواجهه الأمير البالغ من العمر 36 عامًا، في جولة رسمية بالخارج، بناء على طلب الحكومة البريطانية، ولطالما سعى سياسيون إسرائيليون إلى زيارة رسمية يقوم بها أحد أفراد العائلة المالكة.

رحلة الأمير ويليام إلى إسرائيل وفلسطين تتلقّى بعض الانتقادات

ولم يشمل حضور الأمير تشارلز لجنازة شمعون بيريز في عام 2016، وجنازة رئيس الوزراء، إسحاق رابين في عام 1995، أي اجتماعات دبلوماسية، ولم تعد زيارات ملكية رسمية.
كانت وجهة نظر وزارة الخارجية البريطانية لعقود من الزمان هي أن هذه الزيارة كانت متوقفة على التقدم في عملية السلام، وهو ما يعني أن زيارة ويليام كان ينظر إليها من قبل الإسرائيليين، بمنفيهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على أنها لحظة بالغة الأهمية.

ومع عدم تقدم عملية السلام إلى حد كبير وبخاصة في هذه الأيام، رأى البعض أنها توبيخ للتحذيرات الموجهة إلى إسرائيل، حتى في عهد رئيس الوزراء السابق، ديفيد كاميرون، لدرجة أن الدولة اليهودية واجهت عزلة دبلوماسية متزايدة.

انتقادت فلسطينية وإسرائيلية لزيارة الأمير

وعلى الرغم من حلول الذكرى السبعبن لتأسيس دولة إسرائيل، قال بعض النقاد إن زيارة الأمير تعود إلى أن العلاقة بين المملكة المتحدة وإسرائيل أصبحت أكثر دفئا في عهد رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، أكثر مما كانت عليه في عهد سلفها كاميرون.

ويوجد سبب آخر تأملي هو افتراض أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يدفعها إلى البحث عن شركاء جدد، ولكن حتى قبل استفتاء مغادرة الاتحاد الأوروبي، بحثت بريطانيا زيادة العلاقات التجارية مع إسرائيل.

وفي هذا السياق، قال فيليب هول، القنصل البريطاني العام في القدس، للصحافيين في بداية الزيارة "نعلم أن هذا ليس وقتًا يمكننا فيه الاحتفال بالتقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط، ولكننا نعتقد بأن المشاركة مهمة بنفس القدر في الأوقات الصعبة كما هو في الأوقات الجيدة، نعرف أن بعض السياسات صعبة، لكن هذه ليست زيارة سياسية"

وتقود الجولة إلى سؤال، وهو لماذا قام بالزيارة الأمير ويليام وليس والده تشارلز؟ وربما يكون السبب هو أن تشرليز أكثر أفراد العائلة المالكة الذين يزورون الدول العربية في الشرق الأوسط في جولات رسمية، وربما سبب آخر هو أنه قد حان الوقت المناسب للأمير ويليام والذي يقع ترتيبه الثاني في خط العرش، لتوسيع معرفته وخبرته.

ورغم تصميم الزيارة بدقة فإنها لم تفلت من النقد، إذ غضب بعض السياسيين الإسرائيليين من أن مسار الرحلة أشار إلى مدينة القدس القديمة جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي رام الله، انتقد بعض المعلقين الأمير حين قال لعباس "إنه سعيد جدا لأن بلادهما يعملان بشكل وثيق معًا".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة الأمير ويليام إلى إسرائيل وفلسطين تتلقّى بعض الانتقادات رحلة الأمير ويليام إلى إسرائيل وفلسطين تتلقّى بعض الانتقادات



تعتمد تنسيقات مُبتكَرة تُناسب شخصيتها القوية والمستقلّة

أحدث ١٠ إطلالات مميَّزة ومناسبة للدوام مُستوحاة مِن فيكتوريا بيكهام

لندن ـ العرب اليوم

GMT 00:22 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
 العرب اليوم - مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات

GMT 04:14 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

تعرف على قيمة ثروة الفنانة الراحلة رجاء الجداوي

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

"ناسا" تموّل أبحاثا للعثور على "حياة ذكية" في الفضاء

GMT 11:20 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

ناسا تحذر من 5 كويكبات أخرى تقترب من الأرض

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 14:21 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة "بيك أب" من شركة "نيسان"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab