إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين
آخر تحديث GMT07:11:51
 العرب اليوم -

لوبان تتهمه بأنه مع أرباب العمل وليس مع العمال

إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين

المرشح للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

أبلغ المرشح للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون، العمال المضربين عن العمل في أحد المصانع ، أنه لا يستطيع القيام بشيء لإنقاذ وظائفهم من العمالة الأجنبية الرخيصة، وذلك أثناء زيارته لهم أمس الأربعاء. ولم يكن من المقرر أن يتحدث ماكرون المؤيد للعولمة لموظفي Whirlpool  في مسقط رأسه "أميان"، ولكنه اجبر على زيارتهم بعد أن سبقته منافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان لرؤيتهم فى وقت سابق أمس.

إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين

وقال ماكرون للعمال الغاضبين من إغلاق مصنعهم العام المقبل مع انتقال الإنتاج إلى بولندا: "لن أخبركم أنني سأنقذ وظائفكم لأن لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك، وقف العولمة وإغلاق حدودنا ليس الحل، ومن يقول لكم غير ذلك يكذب عليكم". وفي البداية قاطع العمال كلام ماكرون غاضبين وصاح أحدهم "ليس هناك عمل"، لكنه نجح في تهدئة الحشد، وانتهى الأمر بهم وهم يتصافحون بالأيدي.

إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين

وتحدث ماكرون في بث مباشر عبر "الفيسبوك" قائلا : إن "انتعاش فرنسا سيستغرق وقتا طويلا وسيكون صعبا، سأعود لرؤيتك مجددا، وسيكون هناك دائما شركات تتصرف بشكل سيء، وعلينا أن نتصرف بحزم معهم، وهذا هو السبب في أنني سأخذ كل مسؤولياتي على المستوى الاجتماعي". وعقد ماكرون اجتماعًا مع زعماء نقابة العمال في المصنع إلا أنه حُرم من فرصته الصحفية عندما اتخذت المرشحة المنافسة ماريان لوبان طريقها مباشرة إلى صفوف الحشود، وقالت لوبان المناهضة للعولمة: إن "إيمانويل ماكرون مع فئة جمعية أرباب العمل، ولكن أنا مع العمال الفرنسيين، عندما سمعت أن ماكرون آتٍ إلى هنا ولم يخطط للقاء العمال المعتصمين لكنه سيكون في غرفة التجارة، اعتبرت ذلك علامة على ازدراء العمال، لذلك قررت  أن آتي إلى هنا وأراكم".

إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين

وصرحت لوبان بعدها بأنه لن يتم إغلاق المصنع في ظل حكومتها، وفي الوقت نفسه ظهر ماكرون على الشاشة مجتمعا مع رجاله يرتدون سترات، واتهم ماكرون لوبان باستخدام مشكلة صناعية في مصنع  Whirlpool لأهدافها السياسية الخاصة، وأوضح للصحفيين أنه يحاول إيجاد حل عملي لهذه القضية في مناقشاته مع النقابات، وقال ماكرون ردا على سؤال حول إغلاق المصنع في مقابلة تلفزيونية هذا الشهر: "الحملة الرئاسية لا تتعلق بالشعارات والوعود الدائمة التي لا يمكن أن تستمر"، فيما اتهمت لوبان ماكرون بتمثيل العولمة الهاربة وأنه لا يحب بلده.

إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين

وأظهر استطلاع للرأى أجرته "هاريس إنتيراكتيف" أن 52 % من الفرنسيين يعتقدون أن ماكرون، المرشح المؤيد للاتحاد الأوروبي، بدأ حملة الانتخابات فى انتخابات 7 مايو/ أيار بشكل سيء. وبعد فوزه في مسابقة الأحد الماضي بنسبة 24.1% مقارنة مع لوبان التي حصلت على 21.3% قدم خطاب انتصار تلاه احتفال رفيع المستوى في Paris bistro La Rotonde، وقال رئيس الحزب الاشتراكي جان كريستوف كامباديليس للإذاعة الفرنسية "إنه متعجرف. ويعتقد خطأ أنها صفقة منتهية يمكنه القيام بها لكنها ليست كذلك"، فيما ظهر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء ليحذر ماكرون من عدم خوض القتال أمام لوبان بعد الجولة الأولى مباشرة، فيما ر د ماكرون "سأستمر في القتال لمدة أسبوعين وسأدافع عن المعسكر التقدمي حتى النهاية".

ودعم هولاند ماكرون قائلا إن لوبان ستحطم الاقتصاد وتعرِّض حرية البلاد الى الخطر، بينما أعلن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عن تأييده الشديد للتيار الوسطي، وشوهدت لوبان الثلاثاء في سوق الطعام "رونغيس" المترامي الأطراف خارج باريس، هادفة إلى إلغاء رغبة ماكرون في الانفتاح الكلي والتجارة الحرة. وتنظم لوبان مسيرة في مدينة "نيس" الفرنسية التي استهدفها هجوم إرهابي بالشاحنة واسفر عن مقتل 86 شخصا، ودعت لوبان فرنسا لاستعادة السيطرة على حدودها من الاتحاد الأوروبي وترحيل كافة الأجانب على قائمة الإرهاب متهمة ماكرون بكونه لينا ضد الإرهاب.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون سيهزم لوبان في جولة الإعادة بفارق 20 نقطة، إلا أن المحللين أعربوا عن إمكانية حدوث تغيرات طارئة بعد فشل الاستطلاعات في التنبؤ بصعود ترامب في أميركا وصدمة تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، ومن العوامل الرئيسة في هذا السباق المرشح الذي يدعمه الشيوعي جان لوك ميلينتشون، وواجه لوك انتقادات لفشله في حث الأشخاص الذين صوتوا له إلى الالتفاف حول ماكرون في جولة الإعادة، في تكتيك يعرف باسم "الجبهة الجمهورية" لوقف اليمين المتطرف.

وعقدت حركة ميلينتشون France Insoumise مشاورات حول المرشح الذي ستؤيده في الجولة الثانية إلا أن المتحدث باسم الحركة أليكسيس كوربيير قال: إن المرشح المُستبعد لن يعبر عن تفضيلاته، فيما أوضح كوربيير في مقابلة سابقة له أن "حزب الجبهة الوطنية خطر يشكل خطر" وشجع المشاهدين على عدم التصويت للجبهة الوطنية، فيما أوضحت لوبان أنها ستترك رئاسة الحزب مؤقتا للتركيز على الحملة، في خطوة رمزية لكنها ستخفف من ارتباطها بالجبهة الوطنية، وهو الحزب الذي أسسه والدها جان ماري المعروف بتصريحاته المعادية للسامية وكراهية الأجانب.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين إيمانويل ماكرون يعترف بأنه لا يستطيع إنقاذ وظائف الفرنسيين



ارتدت فستانًا باللون البني وشعر غامق منسدل على كتفيها

أنجلينا جولي تخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها بـ"الكمامة"

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 13:31 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

وفاة الفنان والشاعر الكبير محمود جمعة

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 15:57 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل عطر 212 vip النسائي يمنحك لمسة ساحرة لا تقاوم

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 01:49 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف النوم "المودرن"

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 03:07 2013 الأحد ,11 آب / أغسطس

كوخ ريفي من الخشب والحجر

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 10:59 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

انكسار "الترمومتر الزئبقي" قد يؤدي إلى الموت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab