ذا تايمز تُطالب وزيرة داخلية بريطانيا بالتحقيق في النشاط الاقتصادي لقطر
آخر تحديث GMT12:14:28
 العرب اليوم -

بعد استحواذها على مجموعة من العقارات المميزة في لندن وحصص كبيرة بالشركات

"ذا تايمز" تُطالب وزيرة داخلية بريطانيا بالتحقيق في النشاط الاقتصادي لقطر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "ذا تايمز" تُطالب وزيرة داخلية بريطانيا بالتحقيق في النشاط الاقتصادي لقطر

الاقتصاد البريطاني
لندن - العرب اليوم

أكد مجلس تحرير صحيفة "ذا تايمز" البريطانية في مقال أن الاقتصاد البريطاني يشتهر بأنه منفتح على الاستثمار الأجنبي المباشر، وأحد المستفيدين من ذلك هي دولة قطر، حيث استحوذت الدولة الذي يقل عدد سكانها عن ثلاثة ملايين نسمة، منهم ما يزيد قليلاً عن 300 ألف مواطن قطري، على مجموعة من العقارات المميزة في لندن وحصص كبيرة في الشركات البريطانية، بما في ذلك الخطوط الجوية البريطانية وسينسبري، وتعرف قطر على المستوى الدولي بفوزها المثير للجدل بحق استضافة كأس العالم ،2022 وملكيتها لنادي باريس سان جيرمان لكرة القدم.

مساءلة السلطات القطرية
وأضاف المقال "ذكرنا اليوم في أحد تقاريرنا بأن قطر تستخدم أيضاً النظام المصرفي البريطاني لتقديم خدمات مالية للعديد من المؤسسات في هذا البلد للترويج للمصالح الإسلاموية، بما في ذلك بعض المؤسسات التي قد تم تجميد حساباتها من قبل مؤسسات أخرى، يجب على بريتي باتل، وزيرة الداخلية المعينة حديثاً، التحقيق بشكل عاجل في النتائج التي توصلنا إليها، ويجب مساءلة السلطات القطرية عن هذا النمط من النشاط".
وذكر مجلس التحرير "بنك الريان، ومقره في برمنغهام، هو أكبر وأقدم بنك إسلامي في بريطانيا، ويوفر خدمات مصرفية للأفراد تتوافق مع الشريعة الإسلامية لنحو 85 ألف عميل، ويعد المساهم الرئيسي في بنك الريان هو مصرف الريان، ثاني أكبر بنك قطري، بحصة تبلغ 70 في المائة، وتملك النسبة المتبقية البالغة 30 في المائة ذراع استثمارية لصندوق الثروة السيادية في البلاد. وقد أثبتت صحيفة ذا تايمز من خلال السجلات العامة أن عملاء البنك يشملون 15 مؤسسة مثيرة للجدل، بما في ذلك (أربعة مساجد وثلاث جمعيات خيرية) سبق أن أغلقت حساباتهم في المملكة المتحدة في البنوك الكبرى بما في ذلك HSBC و NatWest و Lloyds TSB و Barclays.

اقرا ايضا:

الشركات تُحول من بريطانيا قبل الموافقة على صفقة "بريكست"

ارتباط بتنظيم الإخوان
وقال مجلس تحرير التايمز "ما يشترك فيه هؤلاء العملاء هو أهداف مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأهداف جماعة الإخوان المسلمين على المستوى الدولي. وهي تشمل، على سبيل المثال، المنتدى الإسلامي الاستئماني، الذراع الخيري لمنظمة تسمى المنتدى الإسلامي لأوروبا والتي تقول إن هدفها هو تحويل "البنية التحتية للمجتمع [الغربي]، ومؤسساته، وثقافته، والعقيدة. كان لدى المنتدى الإسلامي لأوروبا شكوى رفضها مكتب الاتصالات "Ofcom"، الجهة المنظمة للبث، بعد أن وصفه فيلم وثائقي من القناة الرابعة بأنه متطرف وأصولي.

وأحد عملاء البنك الآخرين هو صندوق رعاية الأمة، وهي وكالة تنمية واجهت انتقادات لعملها مع منظمات في غزة محظورة في الولايات المتحدة لتمويلها جماعة حماس. وكذلك كان الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية عميلاً للبنك، وهو جمعية خيرية للمساعدات الفلسطينية أعلنتها الحكومة في عام 2015 كجزء من البنية التحتية البريطانية لحماس والإخوان المسلمين، وقد تم سابقاً سحب التسهيلات المصرفية المقدمة لها من قبل بنوك NatWest و Lloyds TSB، وتم حظر الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية في الولايات المتحدة منذ عام 2003 بزعم تمويله لحماس (وهو ما تنفيه الجمعية).

إيديولوجية معادية للغرب
ويقول مصرف الريان إنه لا يدعم أي منظمة أو حدث يروج لآراء أو إيديولوجيات متطرفة أو عنيفة، وإن البنك يلتزم بالمتطلبات التنظيمية البريطانية، وإن عملاءه هم كيانات قانونية في المملكة المتحدة، إن ما يثير قلق الرأي العام هو أن الدولة التي تربطها ببريطانيا علاقات ودية تمكن المنظمات الإسلاموية من الترويج لإيديولوجية معادية للغرب، وقد قطعت سلسلة من الدول العربية العلاقات مع قطر في عام 2017 وأغلقت طرق المواصلات بدافع القلق بشأن التمويل المزعوم للإرهاب، وقال الرئيس ترمب في ذلك الوقت: "لقد كانت دولة قطر لسوء الحظ ممولاً للإرهاب على مستوى عالٍ للغاية"، إن أغلب المحللين المستقلين للعلاقات الدولية على قناعة من أن قطر راعية مستمرة للحركات الإسلاموية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وتابع المقال: "يبدو أن قطر منخرطة في استراتيجية دبلوماسية مزدوجة، حيث تستحوذ على استثمارات في الغرب من خلال ثروتها النفطية الهائلة، وفي الوقت نفسه تعزز أهدافها الإيديولوجية من خلال تشجيع الحركات المتطرفة على الصعيد الدولي، إن هذا الأمر غير مقبول، ويجب على قطر أن تختار ما إذا كانت في تحالف مع الغرب أو معارضة له، وإذا أخطأت في اختيارها، فيجب عزلها".

قد يهمك ايضا:

الاقتصاد البريطاني يسجل نموًا بوتيرة أسرع خلال الـ3 أشهر الأولى من 2019

الاقتصاد البريطاني ينمو بوتيرة أسرع خلال الربع الثالث

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذا تايمز تُطالب وزيرة داخلية بريطانيا بالتحقيق في النشاط الاقتصادي لقطر ذا تايمز تُطالب وزيرة داخلية بريطانيا بالتحقيق في النشاط الاقتصادي لقطر



للحصول على إطلالات برّاقة وساحرة من أجمل صيحات الموضة

طرق تنسيق البناطيل المزينة بـ"الترتر" على طريقة النجمات

القاهره_العرب اليوم

GMT 02:47 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ
 العرب اليوم - أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ

GMT 20:50 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

توقّعات العرّافة البلغارية العمياء بابا فانغا لعام 2021

GMT 02:31 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيراري" تُطلق سيارتها "سبيدر إس إف 90" بقوة 780 حصانًا

GMT 17:43 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"سوزوكي "إسبريسو" تحصل على صفر باختبارات الأمان في الهند

GMT 21:11 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفعت مبيعات السيارات الروسية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي

GMT 14:25 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء ناسا يرصدون ظاهرة غريبة

GMT 06:05 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"لامبورغيني" تطرح مجموعتها هوراكان إيفو فلو كابسيول

GMT 02:15 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارات أنيقة وباهظة تقودها نجمات "بوليوود" إليكِ أبرزها

GMT 18:54 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أحدث عضو ينضم إلى عائلة نيسان من السيارات الـ SUV

GMT 20:58 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نفذت سيارة فريدة من نوعها أول رحلة تجريبية لها في سلوفاكيا

GMT 20:55 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

رصدت عدسات المصورين التجسسين سيارة «نيسان باثفايندر»

GMT 20:56 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كشفت شيفروليه عن سيارتها ماليبو 2021 في كوريا الجنوبية

GMT 21:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وش طلاء السيارة الواضحة تشكل ازعاجا ومنظرا سيئا

GMT 11:50 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة محلية الصنع بالسوق المصري "سعرها 55 ألف جنيه"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab