بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت مُشرّفة
آخر تحديث GMT10:34:41
 العرب اليوم -
رئيس أرامكو: الضغوط على إمدادات النفط العالمية تتفاقم ومخزونات الخام عند مستويات مقلقة استمرار إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض ليوم إضافي بعد هجمات متتالية أوقعت قتلى ومصابين السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق هزة أرضية بقوة 6.1 درجات تضرب جزر سليمان على عمق 10 كيلومترات وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023
أخر الأخبار

يحاول فريقه إضافة مظهر المنافسة في آخر فرصة له كرئيس

بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت "مُشرّفة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت "مُشرّفة"

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ حسن عمارة

وقف الصحافيون في ملعب الهوكي في كراسنويارسك، سيبيريا، لرؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء رحلة الترويج لحملته الانتخابية، ولكنهم شعروا بالإحباط بسبب التدابير الأمنية، وعدم قدرتهم على الوصول، وحين ظهر الرئيس خلف درع زجاجي على الجانب الآخر من حلبة التزلج على الجليد، وهو مُحاط بحراس شخصيين، وأطقم التلفزيون الحكومي، اتجه مباشرة لالتقاط الصور.

بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت مُشرّفة

وبدأ الصحافيون في التدافع فوق الجليد، بينما كان يشارك الرئيس مع فريق الهوكي الجليدي، ولكن تم اعتراضهم من قبل ضباط الأمن، دون أن ينقذ سكرتيره الصحافي، ديمتري بيسكوف، الموقف وبعد ذلك تم السماح للصحافيين بالدخول، ولكن بعدما عاد الرئيس مرة أخرى خلف الجدار الزجاجي، في حين لم يتفاعل الرئيس بوتين أبدا مع سخافة السياسات التنافسية، ولكن هذه الحملة كانت تدار بسبب فقر التفاعل في البلاد، ويتم أجراؤها وفقا لشروط الرئيس وحده، ومن بينها الاتصال المحدود بالعالم الخارجي، حيث أن ظهوره العلني كان نادرًا، كما أنه يرفض الظهور في المناظرات التلفزيونية، وامتنع عن إجراء المقابلات المحلية، وبدلًا من ذلك سجل أفلام وثائقية.

وتمكنت الحملة من تجنب المناقشة السياسية الحقيقية، والخطاب الأساسي الذي ألقاه بوتين بشأن حالة الأمة، والذي كان في الأول من مارس/ آذار، ووعد الروس بجعل البلاد أكثر دفئًا، حيث المزيد من الأموال للأمهات والمزيد من المستشفيات، ورفع الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 50% خلال 10 سنوات، ولكن التكاليف كانت غامضة والأهداف مُستبعدة، بالنظر إلى الحالة الاقتصادية للبلاد ومعدل النمو الحالي البالغ 2%، فالرؤية الوحيدة التي اكتسبها الروس من خطابه هو أن مستقبلهم سيكون عسكريًا ونوويًا.

بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت مُشرّفة

ولم يقع الروس بعد في حب فلاديمير بوتين الذي تولى السلطة في عام 1999، حين كان البلد يتعافى من أسوأ الأزمات الاقتصادية، وبفضل الطفرة النفطية تمكّن من تجاوز الأزمة، ولكن في نفس الوقت أشرف على التآكل المتطرد في مساحات المعلومات المستقلة حيث التلفزيون والإنترنت والصحافة، وشجع مواطنيه على الابتعاد عن السياسة التنافسية والتركيز على حياتهم المهنية وكسب المال، ولكن بعد 20 عاما من اللامبالاة يعاني الرئيس من مشكلة أنه يحتاج الآن من مواطنيه إعادة اكتشاف الاهتمام بالحياة السياسية التي استحوذ عليها، وليس لضمان فوزه بالانتخابات، فهو سيفوز بالتأكيد دون ذلك، ولكن للحصول على تصويت ذو ثقة حيث تعد هذه آخر انتخابات له كرئيس، وهذا يعني بحسب مصادر متعددة أن نسبة التصويت يجب أن تصل إلى 70%، وللحصول على ذلك، يحاول فريق الرئيس إضافة مظهر المنافسة، حيث برز اثنان من المرشحين المعارضين على وجه الخصوص في هذا السباق العنيد، والأول هو المرشح الشيوعي، بافل غرودينين، وهو مليونير مؤيد لقطاع الأعمال، في استطلاعات غير رسمية، ومن ثم هنام كاسينسا سوبشاك، المرشحة الليبرالية المشهورة وابنة معلم الرئيس السابق أناتولي سوبشاك، والتي تصّر على أنها لم تنسق قرار ترشحها مع الكرملين، ولكن قرارها تم الاستهزاء به على نطاق واسع، خاصة من منتقد الرئيس بوتين وهو اليكسي نافالني، وتم منعه من خوض سباق الانتخابات الرئاسية.

بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت مُشرّفة

ومن الصعب التعرف على الترتيب لصحيح للمرشحين، ولكن وفقا لمؤيدي استطلاعات الرأي، فإن السيد بوتين مستعد لتحقيق أكثر من 70% من الأصوات كمشاركة وكنسبة فوز، لأن المنافسة مع باقي المنافسين ليست حقيقية بالفعل، وقبل أسبوع من الانتخابات، بدأت عملية زيادة نسبة إقبال الناخبين على قدم وساق، حيث محاولة حشد الناخبين الشباب من خلال عروض على الهواتف الذكية، في جميع أنحاء البلاد، بجانب الخطط لمزيد من التجديدات العمرانية، وخصومات على الخضروات الطازجة والحنطة السوداء والنقانق.

وسيكون هناك تصويتًا إجباريًا في المؤسسات الخاضعة لسيطرة الكرملين والشركات الحكومية والجامعات والمستشفيات، ولكن السلطات تواجه خدعة التوازن الدقيق، حيث كيفية الحصول على أهداف المشاركة دون إثارة فضيحة كبرى، وقد أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا أن أقل من 30% من الناخبين ينون التصويت.

بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت مُشرّفة

وقال سيرغي شيبلكين، مراقب الانتخابات المستقل "يمكن أن ترى من الحسابات أنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى هناك بأمانة"، كما دعا نافالني إلى مقاطعة الانتخابات وتخريب العملية الانتخابية بأكملها التي يصفها بأنها خدعة، ووفقا لألسكاندرا أرخيبوفا، عالمة الأنثرربولوجيا في الأكاديمية الرئاسية الروسية "لا يوجد أي عدد من المبادرات التي تدعو للتصويت بلا، كما أن عشرات المواطنين غاضبون بما فيه الكفاية لاستخدام الحيل المجهولة للتخريب"، فيما لا يبدو أن انتخابات يوم الأحد ستقود إلى مفاجأة حقيقية، ولكن إذا حدث ذلك، فسيكون للجيش غير المرئي من المتمردين علاقة جيدة به.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت مُشرّفة بوتين يبحث عن ناخبين للحصول على عملية تصويت مُشرّفة



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
 العرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 19:00 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

خمسة جرحى في انفجار قوي في مطار الملك خالد بالرياض

GMT 05:15 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab