بابا الفاتيكان يستغل زيارته إلى أوغندا لينشر رسالة المصالحة والحب
آخر تحديث GMT05:22:48
 العرب اليوم -

تجاهل الجرائم ضد المثليين وطالب بمساعدة الشباب على الزواج

بابا الفاتيكان يستغل زيارته إلى أوغندا لينشر رسالة المصالحة والحب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بابا الفاتيكان يستغل زيارته إلى أوغندا لينشر رسالة المصالحة والحب

البابا فرانسيس في أوغندا
كامبالا ـ عادل سلامة

استغل البابا فرانسيس زيارته إلى أوغندا لينشر رسالة المصالحة، داعيًا الناس أن يصلوا إلى أولئك الذين لا يبادلونهم الحب أو حتى معاديين لهم داخل المجتمعات المحلية والمناطق التي تمزقها الصراعات.

ونقلت صحيفة "الغارديان"، أن البابا في اليوم الرابع من جولته الأفريقية، أقام قداس أمام 300 ألف شخص في ضريح في الهواء الطلق من أجل ضحايا المسيحيين في ناموجونجو، التي تبعد عشرة أميال من العاصمة كمبالا.

وأشارت الصحيفة إلى أن نشطاء مجتمع المثليين جنسيًا سوف يصابون بخيبة أمل عميقة لأن فرانسيس لم يدن الجرائم ضدهم وهي منتشرة في أوغندا، إذ كان يأمل الكثيرون بأنه سوف يحث على الأقل على منح المزيد من التسامح بعد أن قال جملته الشهيرة: "من أنا لأحكم عليهم".

وأقر الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قانونًا العام الماضي يجبر المواطنين على إبلاغ الشرطة بأي نشاط مثلي جنسيًا، مما رفع مستويات العنف والتمييز ضد مثليي الجنس، وألغي القانون في وقت لاحق لأسباب فنية ولكن من المتوقع بأن يعاد مرة أخرى.

ولم يشر البابا إلى اضطهاد المثليين أثناء عظته في الضريح، ومع ذلك جاء في رسالته: "كأعضاء في عائلة الله، يجب أن نساعد بعضنا البعض، وعلينا حماية بعضنا البعض"، والتي فسرها البعض على أنها نداء مشفر ضد التمييز.

وأقيم الضريح لذكرى إحراق 45 مسيحيًا أحياء عام 1880 بناء على أوامر من الملك موانغا الثاني في مملكة أوغندا، الذي كان قلقًا حول تنامي نفوذ المسيحية.

وأمرت الحكومة بإجراء إصلاحات وتجديدات واسعة النطاق للضريح قبل الزيارة، ورافق البابا فرانسيس إلى القداس الرئيس موسيفيني، الذي بقى في السلطة منذ عام 1986 ويعد حاليًا لحملة لإعادة انتخابه في شباط / فبراير.

وحث البابا فرانسيس الناس على أن يصبحوا مبشري العصر الحديث، معبرًا: "ليس فقط لأسرنا وأصدقائنا وإنما لأولئك الذين لا نعرفهم أيضًا، وخصوصًا أولئك الذين قد يكونوا غير ودودين أو حتى معادين لنا".

وطالب الكنيسة في أوغندا بمساعدة الأزواج الشباب على التحضير للزواج، لتشجيع الأزواج على العيش في رباط الحب المقدس، ومساعدة الآباء في أداء واجباتهم بصفتهم أول معلم للإيمان لأطفالهم.

وأفاد أحد الحضور في القداس إرنست باريفوجا: "زيارة البابا هي ما نحتاجه في الوقت الذي يجري فيه تقسيم الناس على أسس سياسية، إن رسالته تجمعنا بالحب".

وخاطب البابا فرانسيس في وقت لاحق يوم السبت، تجمعًا للشباب في المدينة، حيث قابل جمهورًا يقدر بـ 150 ألف شخص، وقال إن هناك دائمًا إمكانية لفتح الباب والتطلع إلى المستقبل، حيث أن حوالي ثلاثة أرباع سكان أوغندا دون سن 30 عامًا يعانون من مستويات عالية من البطالة والفقر.

ومنذ هبوطه في مطار عنتيبي الجمعة، أشاد البابا بأوغندا لكونها مفتوحة أمام اللاجئين من الدول التي تعاني من النزاعات الداخلية، مثل جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، وكانت أوغندا لاعبًا رئيسيًا في السياسة في المنطقة إما كجزء من قوات حفظ السلام أو كمفاوض للسلام.

وعقد البابا لقاء خاص مع رئيس جنوب السودان سلفا كير، بعد وقت قصير من وصوله، ولم يتم الكشف عن تفاصيل مناقشاتهم، ولكن يعتقد بأن البابا ضغط من أجل السلام في أصغر دولة في القارة، حيث شرد الملايين من الناس، وقتل أكثر من عشرة آلاف شخص.

وبعد مغادرته كمبالا الأحد، من المقرر أن يسافر البابا إلى عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى"بانغي"، في زيارة تستغرق 26 ساعة، في أول زيارة من قبل البابا لمنطقة حرب، فيما لا يزال مسؤولو الأمن في الفاتيكان يضعون الزيارة قيد المناقشة، وربما يجرون تغييرات على برنامج زيارته.

ومن المقرر بأن يزور البابا مسجدًا في منطقة مضطربة من المدينة للنداء من أجل المصالحة، وينظر إلى الصراع في جمهورية أفريقيا الوسطى عمومًا على أنه صراع بين الأقلية المسلمة والأغلبية المسيحيين.

 

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بابا الفاتيكان يستغل زيارته إلى أوغندا لينشر رسالة المصالحة والحب بابا الفاتيكان يستغل زيارته إلى أوغندا لينشر رسالة المصالحة والحب



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

تعرفي على طرق تنسيق "الشابوه " على طريقة رانيا يوسف

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 15:20 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

هواوي تدفع ثمن "هوس" ترامب بالجيش الصيني

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 03:58 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

تعرف على أجمل الشواطئ في "هايتي"

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 21:04 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

تفاصيل جديدة عن حالة الفنانة رجاء الجداوي

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة زوجة النبي أيوب عليه السلام من وحي القرآن الكريم

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab