القوات التركية تواصل التضييق على موظّفي صحيفة جمهوريت
آخر تحديث GMT17:32:53
 العرب اليوم -
الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي
أخر الأخبار

بتهمة التحريض على الدعاية المتطرفة في البلاد

القوات التركية تواصل التضييق على موظّفي صحيفة جمهوريت

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القوات التركية تواصل التضييق على موظّفي صحيفة جمهوريت

متظاهر يحمل على نسخة من صحيفة "جمهوريت"
أنقرة ـ جلال فواز

تواصل الإضطرابات طريقها في تركيا، بعد مرور 5 أشهر على محاولة الانقلاب للإطاحة بإدراة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، حيث تم التخلص من عشرات اللآلاف من البيروقراطيين وضباط الجيش  والشرطة والقضاة والأكاديميين ضمن عملية تطهير بسبب صلتهم المزعومة بفتح الله غولن الداعية المقيم في الولايات المتحدة والذي تعتقد الحكومة والكثير من المعارضة  انه وراء محاولة الانقلاب

وأكدت الكاتبة في صحيفة "جمهوريت" التركية، عائشة يلدريم، أن رئيس تحرير الصحيفة مراد سابونشو هو واحد من العشرات من زملائها الذين قد يسجنوا، حيث اتّصل عليها مؤخّرًا وأخبرها أن "الشرطة في شقتي ويلقون القبض علي"، وقد تم إغلاق الكثير من وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية  على خلفية هذه المحاولة بتهمة التحريض على الدعاية المتطرفة، في اشارة إلى منظمة فتح الله غولن أو حزب العمل الكردستاني وهي عبارة عن مجموعة انفصالية تقاتل ضد الدولة التركية، ويقول المنتقدون إن عمليات التطهير ذهبت لما هو أبعد من نطاق غولن وحركته حيث شملت المعارضين السلميين الذين عارضوا الرئيس والذي  يسعى إلى تعديل الدستور التركي لتحويل البلاد من الديمقراطية البرلمانية إلى نظام رئاسي.

القوات التركية تواصل التضييق على موظّفي صحيفة جمهوريت

وتعد صحيفة جمهوريت مثالًا على ما سبق، وتأسست هذه الصحيفة في عام 1924 واستمرت لفترة طويلة رمزًا للنظام العلماني في تركيا لكنها وجدت نفسها في السنوات الأخيرة مرمى للحكومة وقد اعتقل رئيس تحريرها السابق جان دوندار العام الماضي عقوبة له على تقرير يدعي أن جهاز المخابرات الوطني كان يرسل شاحنات مليئة بالأسلحة للمقاتلين المتمردين في سورية تحت ستار المساعدات الإنسانية وبسبب تقرير الصحيفة في عام 2013 حول قضية الفساد التي استهدفت الدائرة المقربة من إردوغان، وخلال هذا الشهر اعتقل نحو 13 صحافيًا ومحاميًا وأعضاء مجلس إدارة بما فيهم الرئيس التنفيذي للصحيفة، كجزء من تحقيق التطرف الذي يدعيه كبار موظفي الصحيفة بأن "الجرائم ترتكب باسم" غولن وحزب العمل الكردستاني دون الذهاب لما هو أبعد من ذلك لاتهامهم بأنهم أعضاء في أي من المجموعتين.

وأكد المحرر السابق في صحيفة جمهوريت، أيدين أنجين، أن الحكومة تهدف إلى اسكات صوت الصحيفة، مضيفًا: "يريدون إسكات صحيفة جمهوريت لأنها الآن الصحيفة الوحيدة التي ليست عضو في الحزب، يحاولون إسكات تلك القلعة الأخيرة المتبقية وسيادة القانون في التجميد العميق"، وكان أنجين قد عاش في المنفى في ألمانيا لسنوات وسجن لأكثر من مرة بسبب كتاباته السياسية ثم اعتقل مرة أخرى في العملية الأخيرة وأطلق سراحه نظرًا لكبر سنه وضحك عندما سئل عن استجوابه والذي تضمّن اتهامه بارتكاب جرائم نيابة عن حزب العمل الكردستاني وغولن والعمل لصالح المخابرات الأميركية ورد أنجين على ذلك قائلًا "هذا جنون، لكنني لا أعتقد ان المدعين يعرفون معنى كلمة التناقض اللفظي".

القوات التركية تواصل التضييق على موظّفي صحيفة جمهوريت

وطوقت الشرطة الطرق المؤدية لمكاتب الصحيفة في إسطنبول، ووقف الصحافيّون يدخنون بشراهة وعصبية في ساحة الصحيفة، أمام لافتة معلّقة تحمل صورة  كبيرة لمصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية على واجهة المبنى كتب عليها "الشجاعة هنا"، ولطالما اشتكى الصحافيون في تركيا من من شن حملة على الصحافة وعلى نطاق واسع من التخويف ولاسيما ضد وسائل الإعلام الكردية، حيث تم إغلاق الصحف ومحطات التليفزيون لاتهامها بالتعاطف مع مؤيدي غولن واستولت عليها الحكومة من قبل مجالس الأمناء التي عينتها وغالبًا ما يتم تحويل هذه الجهات المغلقة لوسائل تابعة للموالين للنظام، ويمكن للحكومة الآن أن تعين مجلس أمناء لإدراة الصحيفة خاصة بعد الاعتقالات لكن يبدو أن هذا التخويف سيحفّز على التغيير في السياسة التحريرية.

وصرح نائب رئيس الوزراء التركي ويسي كايناك أمام البرلمان بأن الحكومة  تتعمد تجنب الاستحواذ وقال "نريد من صحيفة جمهوريت ان تصحح خطأها"، ويبدو هذا "الخطأ" أن سياسة التحرير التي تتعارض مع الحكومة على قضيتين رئيسيتين هما: موقفها من عمليات التطهير بعد الانقلاب والتي وصفت بأنها "مطاردة الساحرات" وبسبب موقفها من القضية الكردية حيث أيدت الحل السلمي للصراع على الرغم من التخلي عن محادثات السلام والعنف المتزايد في المناطق الكردية، ومنذ 20 عامًا كان القراء يدهشون لرؤية صحيفة جمهوريت تؤيد السلام مع الأكراد، وفي بداية عام 1990  كان رئيسها القوي إلهان سلجوق مقرب من كبار الجنرالات في تركيا والقوميون المتطرفون وأيد بالكامل استجابة الأمن للمطالب الكردية، وبعد وفاته في عام 2010 عملت الصحيفة على الإصلاحات الديمقراطية في تركيا لكن  حتى مع كتابة صحفييها لأعمدة تعارض سياسة إردوغان وكانوا ضد الانقلاب بشدة ويعتقدون أن غولين كان وراء كل ذلك، ووفقًا لمحاضر استجواب الصحافيين وتكرار المدعين لسؤالهم عن التغيرات في سياستهم التحريرية وما إذا كانوا يبعثون برسائل خفية في عناوينهم الرئيسية لتأييد الانقلاب، وكشفت يلدريم: "كانت هذه تراجيدية كوميدية"، ويبدو ان الوضع الذي يجدون أنفسهم فيه هو سيريالي بالنسبة ليلدريم وزملائها، وفي يوم الاعتقالات حيث تجمعوا في غرفة الأخبار وتم استدعاء المزيد والمزيد من الموظفين إلى مركز الشرطة للإدلاء بشهادتهم أو اعتقالهم، وواحد من هؤلاء الموجودين في غرفة الأخبار في هذا اليوم كان مدير التحرير بولنت أوزدوغان والذي كان يعمل في الصحيفة لمدة 16 عامًا ووقال وهو يبدو عليه الإرهاق حيث توجد هالات سوداء حول عينيه وصوته أجش "لقد أصبحنا الخبر ولا أعرف ما إذا كان هذا جيدًا أم لا، نريد أن نقدم أخبارًا لا أن نكون نحن الخبر وسنستمر لنكون صحيفة جيدة وهذا كل ما أستطيع قوله".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات التركية تواصل التضييق على موظّفي صحيفة جمهوريت القوات التركية تواصل التضييق على موظّفي صحيفة جمهوريت



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab