ترحيب شعبي بدبلوماسية بريطانية يسبق وصولها إلى اليمن
آخر تحديث GMT21:11:19
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

ترحيب شعبي بدبلوماسية بريطانية يسبق وصولها إلى اليمن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ترحيب شعبي بدبلوماسية بريطانية يسبق وصولها إلى اليمن

ريبيكا هيتشن سكرتير ثانٍ بالسفارة البريطانية لدى اليمن
صنعاء - العرب اليوم

 اختارت دبلوماسية بريطانية التواصل المباشر مع اليمنيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واستشارتهم لوضع خطة زيارة تنوي القيام بها قريباً إلى اليمن، وهو ما قوبل بعاصفة تفاعل مذهلة بعد تلقيها عشرات الاقتراحات لأماكن ومناطق تراثية وتاريخية وسياحية، رغم الحرب التي تعصف بالبلاد.

تقول ريبيكا هيتشن، وهي سكرتير ثانٍ بالسفارة البريطانية لدى اليمن، إنها تعشق الخبز اليمني بالعسل، لكنها لا تجيد طبخ أكلة «بنت الصحن»، وتبحث عن شخص لتعليمها، لكنها جربت أيضاً تذوق أكلات «الفحسة والسلتة والزربيان والكبسة والشفوت».

القصة بدأت عندما وضعت ريبيكا مقطع فيديو على «تويتر» قبل أيام، طلبت فيه مساعدة اليمنيين لوضع خطة زيارة خيالية تنوي القيام بها لليمن، لكنها لا تعرف البلاد، وكانت المفاجأة أن تلقت مئات الردود ترحب وتقترح أماكن مختلفة، بل عبّر كثيرون عن استعدادهم ليكونوا مرشدين سياحيين ومرافقتها مجاناً.

وأخذت البريطانية تعلم بعض الكلمات العامية التي تعلمتها، وتضيف أنها تشعر بالفضول من تنوع اليمن، حيث توجد الجبال والصحاري والسواحل، والثقافة اليمنية التي تتمتع بالتنوع في التقاليد والعادات والطعام وحتى اللهجات.

تتحدث ريبيكا لـ«الشرق الأوسط» أنها بدأت منصبها كسكرتيرة ثانية في السفارة البريطانية لدى اليمن في يناير (كانون الثاني) 2021. ولكن بسبب الصراع المستمر، بحسب قولها، لم تتمكن من العمل من داخل اليمن.

وتضيف أن مهمة الدبلوماسي هي استكشاف الأماكن المختلفة وإجراء محادثات غير رسمية مع الناس العاديين، بالإضافة إلى الناشطين والصحافيين والدبلوماسيين والسياسيين من أجل فهم طبيعة البلد، وتشير إلى أنها تفكر في كيفية عمل هذا الأمر من الخارج، حيث أشارت إلى أنها درست الطرق المختلفة للتواصل باستخدام التقنية.

تضيف: «أشعر بالفضول من تنوع اليمن كأرض وكبلد، يوجد هنالك الجبال والصحارى والسواحل وهذا يعني أن هناك مجموعة متنوعة من المناخ والحياة البرية والنباتية، كما أن الثقافة اليمنية تتمتع بالتنوع في التقاليد والعادات والطعام، وحتى اللهجات».

وتقول الدبلوماسية البريطانية إنها درست اللغة العربية في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية لمدة عام ونصف العام، حيث البداية كانت في لندن، وأيضاً في الأردن، مشيرة إلى أن اللغة العربية جميلة، ولكنها صعبة، خصوصاً مع وجود اللهجات المختلفة.

ووجهت هيتشن رسالتها إلى اليمنيين: «للأسف تأثر اليمن من الصراع الدائر منذ سنوات، ويبدو الطريق إلى المستقبل الأفضل صعباً للغاية، كبريطانية أعرف أن الناس في بلدي قلقون بسبب الوضع المرعب، ولكن كفرد بسيط، من الواضح أنه لا توجد حلول سهلة، ولكن أعدكم بأنّني، وبقدر استطاعتي كدبلوماسية، أنوي فعل الصواب لليمنيين الذين يعانون بشكل مزرٍ».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

96 قتيلا في مواجهات قرب مدينة مأرب في اليمن

الحكومة اليمنية تسمح بدخول مزيد من سفن نقل الوقود إلى ميناء الحديدة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترحيب شعبي بدبلوماسية بريطانية يسبق وصولها إلى اليمن ترحيب شعبي بدبلوماسية بريطانية يسبق وصولها إلى اليمن



GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 16:02 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

تعرف علي أقوى 10 سيارات أنتجتها "نيسان" في تاريخها

GMT 15:57 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

قائمة أقوى السيارات الرياضية الهجينة بالأسواق

GMT 20:32 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

"هايموس" سيارة تونسية للطرق الوعرة من قطع "الخردة"

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

9 سيارات "هاتشباك" تودع الأسواق بنهاية 2021

GMT 21:37 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:55 2021 الخميس ,29 إبريل / نيسان

سامسونغ تعلن رسميا عن هاتف رخيص الثمن لشبكات 5G
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab