القدس المحتلة - العرب اليوم
لا يزال وضع المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي غامضاً رغم تأكيد طهران أنه بخير اختفاؤه عن الأنظار منذ انتخابه قبل نحو أسبوعين أثار تكهنات واسعة على الرغم من بث كلمة مكتوبة له قبل يومين بمناسبة اليوم الأول لعيد الفطر وهو التقليد السنوي الذي كان يمارسه والده علي خامنئي.
أحدث التقديرات الإسرائيلية والأميركية تشير إلى أن مجتبى خامنئي خاضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني بحسب ما نقلت قناة i24NEWS وتشير التقديرات إلى أنه مصاب ولكنه ليس متوفى وما زال قادراً على العمل إلا أنه ليس المتحكم الفعلي في إيران
وأوضح مصدر إسرائيلي أميركي أن الأرجح أن الحرس الثوري هو الذي يسيطر عليه وليس هو من يسيطر عليهم وأن قدرة المرشد الجديد على ممارسة الحكم ضعيفة مقارنة بالقبضة الحديدية التي كان يتمتع بها والده
رأى المحلل علي واعظ أن وضع مجتبى قد يكون أشبه بكونه رمزاً شكلياً في المنصب بينما يدير الحرس الثوري الأمور الفعلية خلف الكواليس مشيراً إلى أن المرشد الجديد قد يكون مجرد واجهة بينما يملك الحرس الثوري زمام السلطة
وكان مسؤول إيراني كشف أن مجتبى رفض مقترحات خفض التوتر أو السلام مع الولايات المتحدة في أول اجتماع له بشأن السياسة الخارجية مؤكداً موقفه الحازم بالثأر من واشنطن وتل أبيب ومواصلة المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة كما حث القوات الإيرانية على الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو عشرين بالمئة من ناقلات النفط والغاز العالمية
هددت إسرائيل باغتياله وكافة قادة النظام الإيراني بعد اغتيال والده علي خامنئي إضافة إلى اغتيال قائد قوات الحرس الثوري محمد باكبور ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي ووزير الدفاع عزيز نصير زادة بالإضافة إلى عشرات القادة العسكريين الآخرين
باختصار تقديرات إسرائيلية وأميركية تشير إلى أن مجتبى خامنئي يشغل منصباً رمزياً تحت مراقبة صارمة من الحرس الثوري بينما تمارس هذه المؤسسة القوة الحقيقية في إيران مع استمرار الأزمة العسكرية والدبلوماسية المتصاعدة في المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تعليق صوتي وذكاء اصطناعي يثيران الشكوك حول المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي يصف وحدة الإيرانيين بالنعمة الآلهية وكانت ضربة قاصمة لخطط الإعداء
أرسل تعليقك