القدس المحتلة ـ العرب اليوم
قالت عائلة القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي إنه تعرّض لاعتداءات جسدية متكررة داخل السجون الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، في وقت نفت فيه السلطات الإسرائيلية هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة عدم صحة ما تم تداوله.
وأوضح عرب البرغوثي، نجل القيادي الفلسطيني، أنه تلقى معلومات عبر محامي والده تفيد بتعرضه لثلاثة اعتداءات منفصلة خلال شهر واحد، ما أثار حالة من الصدمة والقلق لدى العائلة. وبحسب ما نُقل عن المحامي، فإن الاعتداءات شملت الضرب واستخدام كلب حراسة داخل الزنزانة، إضافة إلى تعرضه للعنف أثناء نقله بين السجون، كما أشار إلى واقعة أخرى قال إن البرغوثي تعرض خلالها لضرب مبرح تُرك على إثره ينزف لفترة طويلة دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
في المقابل، رفضت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الروايات، ووصفتها بأنها غير صحيحة، مشددة على أنها لا تملك أي معلومات عن حوادث من هذا النوع، وأن جميع السجناء يتلقون الرعاية الصحية وفق المعايير المعتمدة والتعليمات الطبية الرسمية.
ويُعد مروان البرغوثي من أبرز القيادات السياسية الفلسطينية، إذ يقضي عدة أحكام بالسجن المؤبد بعد إدانته بتهم تتعلق بالمسؤولية عن هجمات خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وقد تم اعتقاله قبل أكثر من عقدين. ورغم وجوده في السجن، لا يزال يحظى بشعبية واسعة في الأوساط الفلسطينية، حيث يرى فيه كثيرون رمزاً سياسياً قادراً على توحيد الصفوف.
وتقول عائلته إن مكانته السياسية تجعله عرضة للاستهداف داخل السجن، معتبرة أن ما يتعرض له يندرج ضمن سياسة تضييق أوسع بحق الأسرى الفلسطينيين. وفي هذا السياق، أشارت تقارير صادرة عن منظمات حقوقية إلى تزايد الشكاوى المتعلقة بسوء معاملة المعتقلين الفلسطينيين منذ تصاعد التوترات عقب هجمات 7 أكتوبر 2023، بما يشمل ادعاءات بالضرب والإهمال الطبي.
في المقابل، تؤكد السلطات الإسرائيلية أنها ترفض هذه الاتهامات، وتنفي وجود سياسة ممنهجة لإساءة معاملة السجناء، مشيرة إلى أنها تتعامل مع أي تجاوزات بشكل فردي وتخضعها للتحقيق عند الضرورة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الكابينت الإسرائيلي يشهد حالة من التوتر إثر الحديث عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي
تصاعد اعتداءات المستوطنين في نابلس والرئاسة الفلسطينية تدين استهداف مروان البرغوثي
أرسل تعليقك