داعش تُطور من نفسها في التكنولوجيا لتهديد المخابرات البريطانية
آخر تحديث GMT09:37:23
 العرب اليوم -

"داعش" تُطور من نفسها في التكنولوجيا لتهديد المخابرات البريطانية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "داعش" تُطور من نفسها في التكنولوجيا لتهديد المخابرات البريطانية

مقر المخابرات البريطانية
لندن ـ كاتيا حداد

حذّر خبراء أمنيون بارزون من أن متطرفي "داعش" قد تقدموا في استخدام التكنولوجيا لتجديد الهجمات على بريطانيا. وقال محللون لمقر المخابرات البريطاني GCHQ، إن الجماعة المتطرفة، أصبحت "خصماً متقدماً جداً" في حربها ضد الغرب، وأكد ناشطان يعملان في الموقع الحكومي الأعلى سرية أن وكالات الاستخبارات، أنه يجب أن تواصل تطوير تقنياتها للبقاء متقدمة بخطوة واحدة على المتعصبين.

وعلى الرغم من أن داعش فقد أجزاء كبيرة من الأراضي في الأشهر الأخيرة ، إلا أنهم يصرون على أن المجموعة لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للمملكة المتحدة وحلفائها، وقال أحد المحللين ويُدعى "بين" لشبكة سكاي نيوز: "إنهم أعداء متقدمون للغاية، ولكن هناك عدد من التحديات التكنولوجية الأخرى التي نواجهها كمنظمة"،"لقد كان هناك قدر هائل من التغييرات التكنولوجية التي كان علينا مواكبتها، ولقد طورت داعش من نفسها فيما يتعلق ببعض التكنولوجيا التي استخدموها

داعش تُطور من نفسها في التكنولوجيا لتهديد المخابرات البريطانية

وقال "إن التركيز في معظم أعمالهم يعتمد على التنظيم الداخلي لداعش، لكن عليهم أن يكونوا على وعي بالتهديدات الأخر"، وأضاف "بالنسبة لي كمحلل، فأنا أحاول أن أفهم ماذا حدث وماذا سيحدث بعد ذلك أننا بحاجة إلى القلق بشأنه، فمنذ سنوات قليلة فقط كان تركيزنا شديدا على القاعدة، والآن انتقلنا إلى داعش، والسؤال هنا، ماذا سيكون التهديد القادم؟ ومن سوف يأتي به؟" ، "لذلك نحن بحاجة إلى أن نضع في اعتبارنا مجموعة التهديدات الواسعة التي من المحتمل أن تضر بمصالح المملكة المتحدة".

و GCHQ هو"مقر المخابرات البريطاني" المعروف باسم "دونات" بسبب شكله، في موقع بالقرب من شلتنهام، والتركيز الأساسي له هو حماية المملكة المتحدة ومواطنيها، ومساعدة أجهزة إنفاذ القانون في منع الإرهاب والجريمة الخطيرة والمنظمة. فهو يحدد أي تهديدات إلكترونية ضد بريطانيا ويجمع المعلومات للاستخبارية، لفهم أي تهديدات ناشئة.

داعش تُطور من نفسها في التكنولوجيا لتهديد المخابرات البريطانية

وكشف ضابط آخر، يدعى "صني" لشبكة سكاي نيوز إن العمل "مبهج للغاية" واضاف صني: "يمكن أن يكون متعبًا. ولكن عندما يكون لديك فريق من المحللين الأقوياء والكثير من الأشخاص الذين أعمل معهم فأنا محظوظ بما يكفي لأقول أنهم أصدقائي أيضاً، وعندما تعمل معًا على هدف مشترك يسير وراء الأهداف التي يعرفها الجميع لسبب أننا نلاحقهم، فإنه في الواقع مجزٍ للغاية، حتى وإن كنت متعبًا ".

وقال أخر "إن الهجمات الإرهابية ضد المملكة المتحدة تجعل الموظفين في الوكالة "يعيدون مضاعفة" جهودهم للعثور على الأفراد المسؤولين عن تلك الكوارث"، "ثم عندما ترى نجاحنا فى الأشياء التي كانت توقفنا وترهقنا، فإن ذلك يجلب قدراً هائلاً من السعادة ويجعل العمل في هذه المؤسسة جديراً بالمحبه"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش تُطور من نفسها في التكنولوجيا لتهديد المخابرات البريطانية داعش تُطور من نفسها في التكنولوجيا لتهديد المخابرات البريطانية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab