موجات نزوح يمنية متصاعدة عبر البحر الأحمر نحو جيبوتي في ظل اشتداد المواجهات العسكرية
آخر تحديث GMT16:18:28
 العرب اليوم -

موجات نزوح يمنية متصاعدة عبر البحر الأحمر نحو جيبوتي في ظل اشتداد المواجهات العسكرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - موجات نزوح يمنية متصاعدة عبر البحر الأحمر نحو جيبوتي في ظل اشتداد المواجهات العسكرية

جانب من المواجهات التي يقودها الجيش اليمني ضد مليشيا الحوثي الإرهابية (الصورة من الصفحة الرسمية للمركز الاعلامي للقوات المسلحة اليمينة)
صنعاء ـ العرب اليوم

تتزايد أعداد الفارين من المدنيين اليمنيين عبر القوارب باتجاه سواحل جيبوتي، مع تصاعد وتيرة المعارك والقصف في المناطق الساحلية باليمن، حيث وصل خلال الأيام القليلة الماضية فقط أكثر من 3 آلاف لاجئ يمني—معظمهم عائلات بأكملها—إلى مخيم "مركزي" في أوبوك شمالي جيبوتي، وهو المخيم المكتظ الذي تديره الحكومة الجيبوتية بالتعاون مع الأمم المتحدة لاستقبال الواصلين عبر مضيق باب المندب.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 120 ألف يمني إثر التحركات الميدانية والتصعيد المفاجئ على طول الساحل المطل على البحر الأحمر، بعد اندفاع قوات جماعة أنصار الله (الحوثيين) باتجاه مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يربط جنوب البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي. وردت القوات الموالية للحكومة والمدعومة من التحالف بقصف وغارات جوية مكثفة على امتداد السهل الساحلي، فيما أطلق الحوثيون مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مناطق في جنوب غربي السعودية، ما جعل السكان المدنيين في بلدات مثل "ذو باب" والمناطق المجاورة يواجهون القصف المتواصل الذي يدفعهم إلى الفرار لإنقاذ حياة أطفالهم.

واستغل العديد من السكان، ولا سيما الصيادين الذين يمتلكون قوارب، مراكبهم لنقل أسرهم عبر البحر، حيث أحضر بعضهم ما تمكن من جلبهم من مواشٍ وممتلكات بسيطة، بينما وصل آخرون منهكين لا يحملون سوى الملابس التي يرتدونها. وتحدث فارون من الحرب عن الرعب الذي عاشه أطفالهم جراء الانفجارات وأصوات الطائرات والقصف المتكرر الذي لا يستثني أحداً في المناطق والجبال، مؤكدين أن غايتهم الوحيدة من النزوح هي البحث عن الأمان.

من جانبها، تجدد جيبوتي—المستعمرة الفرنسية السابقة التي تستضيف قواعد عسكرية دولية كبرى من بينها معسكر ليمونييه الأمريكي والقاعدة العسكرية الصينية—تأكيدها على عدم الانخراط في الحرب اليمنية، مع مواصلة تقديم الملاذ للاجئين. وفي غضون ذلك، يعيش آلاف اليمنيين في مخيم "مركزي" تحت درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 37 درجة مئوية، بين خيام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حيث يعبر المقيمون والوافدون الجدد عن حزنهم الشديد للأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة داخل المخيمات، مشددين على أنهم مستعدون للعودة إلى ديارهم فور إحلال السلام وتوقف القصف، مع اشتراط توفر الأمان والخدمات الأساسية من طعام وماء وتعليم لأطفالهم.

قد يهمك أيضـــــــا :

مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويطالب بوقف التصعيد والإفراج عن المحتجزين

الجيش اليمني يصد هجمات الحوثيين ويستعيد مواقع استراتيجية في تعز ولحج ويكبد الميليشيا خسائر كبيرة

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجات نزوح يمنية متصاعدة عبر البحر الأحمر نحو جيبوتي في ظل اشتداد المواجهات العسكرية موجات نزوح يمنية متصاعدة عبر البحر الأحمر نحو جيبوتي في ظل اشتداد المواجهات العسكرية



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 05:32 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

البيئة ونمط الحياة قد يسرّعان الشيخوخة منذ الشباب
 العرب اليوم - البيئة ونمط الحياة قد يسرّعان الشيخوخة منذ الشباب

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 العرب اليوم - علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هالة صدقي تتصدر التريند في قضية السب والتشهير

GMT 04:37 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

فيضان أوصل إلى الطوفان

GMT 04:54 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

شرعية سلطة الدولة هي المفتاح

GMT 05:37 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

مسموح لعبدة الإله آمون!

GMT 07:27 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ممداني يرفض طلب جيمي كيميل بإرسال "سيلفي" إلى ترامب

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

هل شاهد العلماء الكون أثناء ولادته؟

GMT 07:14 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

شاكيرا تعود إلى مصر بعد غياب 19 عامًا بحفل عند الأهرامات

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab