تجارة الأعضاء البشرية تُثير قلقًا كبيرًا في العراق
آخر تحديث GMT07:06:02
 العرب اليوم -

تجارة الأعضاء البشرية تُثير قلقًا كبيرًا في العراق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تجارة الأعضاء البشرية تُثير قلقًا كبيرًا في العراق

تجارة الأعضاء البشرية
بغداد - نجلاء الطائي

أثارت أخبار توقيف الأجهزة الأمنية في محافظة ديالى شرق العراق بعض المتاجرين بالأعضاء البشرية، قلق السكان من تغلغل هذه التجارة إلى أروقة المجتمع وضمن الطبقات الفقيرة.

وقال علي الدايني رئيس مجلس ديالى، إن "الأجهزة الأمنية أوقفت 4 أشخاص اتهموا بالمتاجرة بالأعضاء البشرية خلال فترة وجيزة في ديالى بعد رصد ومتابعة أنشطتهم الإجرامية".

وأضاف الدايني أنها "تجارة شاذة لم تكن معروفة أبدا في ديالى، لكنها ظهرت فجأة، وهناك مع الأسف بعض ضحاياها لا ينطقون بالحقيقة لكشف من ورطهم بهذا المأزق"، داعيا الأجهزة الأمنية إلى متابعة جادة لملف تجارة الأعضاء البشرية لأنها قد تتحول إلى ظاهرة ضحايا الفقراء.

بدوره، أقرّ مدير إعلام شرطة محافظة ديالى العقيد غالب العطية، بأن الفرق الأمنية المختصة أوقفت العديد من المتاجرين بالأعضاء البشرية، أحدهم يمثل العنصر الأهم في منظومة الترويج لهذا التجارة غير القانونية.

إلى ذلك، قال أحد الضحايا، وهو شاب اقترب من العقد الثالث من عمره يسكن عشوائية بأطراف بعقوبة، في محافظة ديالى، إنه باع كليته قبل 5 أعوام بمبلغ 14 ألف دولار أميركي شمال البلاد من خلال وسيط لتحقيق حلمه في شراء سيارة أجرة لتكون وسيلته للعيش "لقد غامرت بحياتي من أجل أسرتي".

لكن هذا الشاب الذي بدا شاحبا وبائسا، بدأ يعاني من مضاعفات مرضية أخيرا، وهو يخشى حاليا أن تكون نهاية مغامرته الموت في نهاية المطاف.

وأضاف آخر وهو والد الشاب قائلا: "نبيع أعضاءنا لكي نعيش، ونحن أغنى بلد في العالم، إنها حقيقة مرّة وقاسية"، مبينا أنه لا يمكن أن يفعل شيئا لولده، لأن ابنه بالأساس خالف القانون وباع جزءا من جسده بإرادته وهو يخشى أن تؤدي مضاعفاته الصحية إلى حتفه.

يذكر أن قانون وزارة الصحة في إقليم كردستان، الذي تجرى فيه أغلب عمليات ما يسمى بالتبرع بالكلية ينص على أن "يتمتع مانحو الكلية بشروط صحية واجتماعية حتى تتم العملية في مراكز زراعة الكلى، ومنها أن لا يقل عمر المانح عن 18 عاما، وأن يرافقه أحد أقارب أسرة الشخص المستفيد، وأن تكون العملية طوعية دون مقابل مادي، وإذا ما اكتشفت اللجنة التابعة لوزارة الصحة التي تشرف على عمليات منح الكلى أن المانح طلب مقابلا ماديا فإنها سترفض العملية بأكملها".

ويرى مراقبون أن سوء الأوضاع المعيشية نتيجة الوضع الاقتصادي المتردي، وانتشار الفقر والجهل والحاجة والتهجير والنزوح، كلها أسباب أدت إلى بروز هذه الظاهرة الشاذة التي لم يكن العراق يعرفها سابقا، مطالبين السلطات الرسمية بكل فئاتها بمتابعة هذا الموضوع متابعة جدية، ووضع الحلول المناسبة لها وإنهائها لأنها تشكّل خطورة على مستقبل البلد.​

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارة الأعضاء البشرية تُثير قلقًا كبيرًا في العراق تجارة الأعضاء البشرية تُثير قلقًا كبيرًا في العراق



تعدّ عنوانًا للأناقة ومصدر إلهام للنساء العربيات

أجمل إطلالات الملكة رانيا خلال أكثر مِن مناسبة رسمية

عمان ـ العرب اليوم

GMT 02:18 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب

GMT 20:22 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

النرويج تعلن السيطرة على تفشي فيروس كورونا

GMT 18:50 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حقيقة وفاة تركي آل الشيخ بفيروس كورونا

GMT 15:40 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

رحيل 3 نجوم في يوم واحد بسبب فيروس كورونا

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 05:47 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

«يسقط حكم العسكر».. نعم، ولا!

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 06:04 2013 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

ماسك القهوة والحليب

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab