الألة الانتخابية لعائلة كلينتون في مواجهة أعباء ارثهما الطويل
آخر تحديث GMT09:41:38
 العرب اليوم -

الألة الانتخابية لعائلة كلينتون في مواجهة أعباء ارثهما الطويل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الألة الانتخابية لعائلة كلينتون في مواجهة أعباء ارثهما الطويل

هيلاري كلينتون
واشنطن - العرب اليوم

تواجه الالة الانتخابية لعائلة بيل وهيلاري كلينتون التي اوصلتهما الى مناصب حاكم ولاية وعضو مجلس شيوخ والرئاسة، سلسلة فضائح فيما يتبين ان ارثهما الطويل وشبكة علاقاتهما المتينة قد تصبح عبئا عليها.

ويغادر اعضاء بارزون في ادارة باراك اوباما البيت الابيض للانضمام الى حملة هيلاري كلينتون - مثلما حصل مع العائلات السياسية الاميركية العريقة مثل روزفلت وكينيدي او بوش - لكن الايام الاخيرة قد تكون دفعت بكثيرين منهم الى اعادة النظر في قرارهم.

فمؤسسة بيل وهيلاري وتشيلسي كلينتون متهمة باخذ ملايين الدولارات كهبات من دول خليجية تعتبر سجلاتها في مجال حقوق الانسان موضع شكوك. كما ان الفنان الذي رسم لوحة شهيرة لبيل كلينتون وصف الرئيس الاسبق بانه "قد يكون اشهر كاذب في التاريخ".

ثم جاء الكشف عن ان هيلاري كلينتون كانت ترسل رسائلها الالكترونية الرسمية من حساب خاص مرتبط بجهاز موجود في منزلها الواقع في ولاية نيويورك.

ولا شيء من هذه الفضائح قد يكون كافيا لنسف سعي كلينتون للحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي لخوض السباق الرئاسي في 2016.

لكنها تثبت ان الترشيح الدائم غالبا ما يترافق مع اعباء ثقيلة.

ويساهم الخصوم السياسيون لعائلة كلينتون في مساعدة الناخبين على الربط بين الفضائح لكي يثبتوا اهمالا في السلوك واستغلالا للوصول الى السلطة.

ونقاط القوة الانتخابية مثل المسيرة الرائعة للرئيس السابق ونجاح هيلاري كلينتون الباهر كوزيرة للخارجية، قد لا تصب في مصلحتها.

وقال شون تريند المحلل في معهد "ريل-كلير-بوليتيكس" ان "السبب الجزئي لخسارة هيلاري كلينتون عام 2008 في الانتخابات التمهيدية للحزب، لان القوى الديموقراطية اعتبرت انها مثيرة للانقسام وتحمل اعباء كثيرة من الماضي".

واضاف "هذا الامر يعيد ذكريات الماضي وقد يدفع البعض الى البحث عن بديل".

وحتى الان عجزت الالة الانتخابية لكلينتون عن ايجاد مبررات كما حصل في سباق 2008.

وقال الحاكم السابق بيل ريتشاردسون الذي ترشح ضد اوباما وكلينتون لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي في 2008 اعتقد ان "قوة الالة الانتخابية لعائلة كلينتون ستتجاوز اي مشكلة يمكن ان تخلفها هذه الهفوات".

واضاف لوكالة فرانس برس "انها الة سياسية رائعة والامر يتعلق بهما معا".

وتابع "انها اقوى الان على ما اعتقد بسبب ادائها لانها كانت وزيرة للخارجية اعتقد ان كلينتون اصبحت تحظى بشعبية اكبر وقد تصبح اول امرأة رئيسة" للولايات المتحدة.

لكن ريتشاردسون يعتقد على غرار كثيرين ان عليها ان تواجه تحديا اوليا لكي تكون مخولة خوض الانتخابات العامة. وقال "هيلاري كلينتون هي المرشحة الاوفر حظا وما ليست بحاجة اليه بنظري هو ترشيح رسمي".

واوضح "من المستحسن ان تهزم شخصا ما، هذا الامر سيبقيها في طور المنافسة وسيعطيها حيوية وزخما طالما ان ذلك المنافس لا يلحق بها ضررا جديا". واعتبر ان ذلك "سيحصنها الى الابد ومن الافضل التركيز على سباق تخوضه بدلا من اعتبارها مرشحة حتمية".

واذا كانت كلينتون تعتبر حاليا الاوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي فذلك الى حد كبير بسبب عدم وجود منافسين اخرين.

وفي مجالسهم الخاصة يشير بعض الديموقراطيين الى احتمال ترشح نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لكنهم يقرون بان ذلك سيكون اجراء احتياطيا تحسبا لاحتمال فشل ترشيح كلينتون.

ويرى ريتشاردسون ان السباق قد يشهد مرشحا اخر. وقال "لا اعتقد ان الساحة خالية، اعتقد ان شخصا ما سيترشح وسيكون بديلا، وليس بالضرورة بديلا جديا".

وحين يظهر اسم مرشح جديد فان المهمة الاولى على عاتقه ستكون هزم الالة الانتخابية لعائلة كلينتون، لكن فقط اذا صمدت امام التحديات الراهنة.

ا ف ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الألة الانتخابية لعائلة كلينتون في مواجهة أعباء ارثهما الطويل الألة الانتخابية لعائلة كلينتون في مواجهة أعباء ارثهما الطويل



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - العرب اليوم

GMT 09:12 2026 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

ياسمين عبد العزيز تتعاقد علي مسلسل رمضان 2027
 العرب اليوم - ياسمين عبد العزيز تتعاقد علي مسلسل رمضان 2027
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab