موسكو ـ العرب اليوم
بينما يستعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتوجه إلى واشنطن، غداً، لإحياء المسار الدبلوماسي وإبرام هدنة جديدة بين أوكرانيا وروسيا، رفضت موسكو مقترحاً تقدم به رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكايف بتجميد القتال مؤقتاً، وأبدت تمسكها بمواصلة استهداف البنى التحتية لأوكرانيا، مُحمّلةً كييف وعواصم أوروبية مسؤولية تدهور الوضع.
وقالت مصادر أوكرانية إن زيلينسكي يُعوّل كثيراً على زيارته لواشنطن، وهو ينتظر التأكيد الرسمي من البيت الأبيض بشأن جدول أعمال الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكان زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق أن وقف إطلاق النار في الأجواء «هو ما يمكن أن يُمهد الطريق لدبلوماسية حقيقية»، في مطلب ينص على وقف الغارات الصاروخية المتواصلة على المدن الأوكرانية، لكن الرئيس الروسي رفض مقترحات مماثلة في السابق، وقال إن هذا الإجراء يأتي لأن الضربات الروسية الانتقامية في عمق الأراضي الأوكرانية «أكثر قوة وحساسية».
قد يهمك أيضا
زيلينسكي يطالب حلفاء أوكرانيا بتسريع تنفيذ اتفاقات الأسلحة
رئيس كازاخستان يدعو روسيا إلى تجميد الحرب مع أوكرانيا خلال لقائه مع بوتين
أرسل تعليقك