منظمات غير حكومية تتهم بورما بارتكاب ابادة وعمليات اغتصاب جماعي ضد الروهينغا
آخر تحديث GMT10:04:18
 العرب اليوم -

منظمات غير حكومية تتهم بورما بارتكاب ابادة وعمليات اغتصاب جماعي ضد الروهينغا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - منظمات غير حكومية تتهم بورما بارتكاب ابادة وعمليات اغتصاب جماعي ضد الروهينغا

عمليات اغتصاب جماعي ضد الروهينغا
نيويورك - العرب اليوم

ندد تقريران منفصلان تضمنا ادلة متزايدة بحصول عملية ابادة ضد الروهينغا ان قوات الامن البورمية قامت بذبح افراد من هذه الاقلية المسلمة واحراق اخرين احياء وبعمليات اغتصاب جماعية ضد نساء وفتيات.

وركزت منظمة هيومات رايتس واتش في تقريرها على استخدام الجيش البورمي للعنف الجنسي ضد الروهينغا وخلصت إلى أن الانتهاكات ترقى لجرائم ضد الانسانية.

وكتبت سكاي ويلر معدة التقرير ان "الاغتصاب كان الصفة البارزة والمدمرة في حملة التطهير العرقي التي قام بها الجيش البورمي ضد الروهينغا"، مضيفة ان "أعمال العنف الوحشية التي قام بها الجيش البورمي خلّفت عددا لا يحصى من النساء والفتيات اللواتي تعرضن للضرر الوحشي والصدمات النفسية".

وفي تقرير منفصل، وثّقت منظمة "فورتيفاي رايتس" غير الحكومية المحلية ومتحف ابادة اليهود في الولايات المتحدة حدوث "اعتداءات واسعة ومنهجية" ضد الروهينغا على دفعتين بين 9 تشرين الاول/اكتوبر وكانون الاول/ديسمبر 2016 واعتبارا من 25 اب/اغسطس 2017.

ويستند التقرير المؤلف من 30 صفحة والمعنون "حاولوا قتلنا جميعا" على أكثر من 200 مقابلة مع ناجيات وشاهدات عيان، بالإضافة إلى عمال إغاثة.

واكدت بورما ان عملياتها العسكرية كانت تهدف فقط الى السيطرة على متمردين من الروهينغا هاجموا مراكز للشرطة البورمية. الا ان الامم المتحدة نددت بتطهير عرقي كما اشار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى "ابادة".

وجاء في تقرير منظمة "فورتيفاي رايتس" ومتحف ابادة اليهود أن "قوات الامن البورمية ومدنيين ارتكبوا جرائم ضد الانسانية وقاموا بحملة تطهير اتني" في موجتي العنف ضد الروهينغا. 

وجاء في التقرير ان "الادلة على ان هذه الافعال تشكل ابادة بحق الروهينغا في تزايد مستمر"، كما تضمن روايات عن ضحايا تعرضن للذبح او الحرق وهن احياء.

وأجبر نحو 700 ألف من افراد الروهينغا، أكثر من نصف سكان ولاية راخين، على الفرار إلى بنغلادش المجاورة منذ تشرين الاول/اكتوبر 2016 ، منذ شن الجيش "عملية تطهير" ردا على مهاجمة مجموعة متمردة غير معروفة مراكز للشرطة وقتل عناصر من الامن.

وأوضح التقرير أن هذه العمليات تعد "آلية لارتكاب فظائع جماعية".

وتابع أن "قوات الامن الحكومية فتحت النار على المدنيين الروهينغا من الارض والجو. الجنود والمدنيين المسلحين بالسكاكين ذبحوا رجال ونساء واطفال روهينغا".

وتضمن أيضا أن "المدنيين الروهينغا احرقوا احياء. الجنود اغتصبوا واغتصبوا جماعيا نساء وفتيات روهينغا واعتقلوا بشكل تعسفي رجل وفتيان بشكل جماعي".

وأشار التقرير إلى أن محققي المنظمتين سافروا إلى ولاية راخين ومنطقة الحدود بين بنغلادش وبورما، والتي لجأ اليها الروهينغا. ونقل عن شهود عيان حدوث عمليات قتل جماعي في ثلاث قرى في اواخر اب/اغسطس الفائت.

بدوره، يشير التقرير الآخر الذي اعدته "هيومن رايتس ووتش" الخميس الى ان عمليات الاغتصاب المتعددة التي ارتكبت بحق نساء وفتيات من الروهينغا وغيرها من الاعمال الوحشية يمكن تصنيفها "جرائم ضد الانسانية".

وأعد التقرير ايضا بالاستناد الى مقابلات مع ضحايا ومنظمات انسانية ومسؤولين في قطاع الصحة في بنغلادش، واشار الى العديد من حالات الاغتصاب الجماعي.

وأكدت 28 ضحية من اصل 29 تم التحدث معهن تعرضها للاغتصاب بايدي عسكريين اثنين على الاقل. واشارت ثماني نساء او فتيات الى تعرضهن للاغتصاب على ايدي ما لا يقل عن خمسة عسكريين بينما قالت نساء انهن شهدن مقتل اطفالهن وازواجهن او اهاليهن قبل تعرضهن للاغتصاب.

واشارت "هيومن رايتس ووتش" الى وجود ستة ملفات حول عمليات الاغتصاب الجماعي لمجموعات من النساء، مضيفة انها سألت 52 امراة او فتاة من 19 قرية في ولاية راخين في غرب بورما.

ويتزايد الغضب الدولي تجاه العنف ومزاعم الابادة الجماعية، فيما يصر الجيش البورمي أنه يستهدف متمردي الروهينغا فقط.

لكن رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) غضت البصر عن هذه الاتهامات.

وجاء في بيان صادر بعد اجتماع للرابطة في مانيلا أن عدد غير محدد من القادة "عروا عن دعمهم لحكومة بورما في جهودها لاقرار السلام والاستقرار، وسيادة القانون ولتعزيز التناغم والمصالحة بين الطوائف المختلفة". 

وتاتي هذه التقارير الحقوقية غداة زيارة وزير الخارجية الاميركي لعاصمة بورما حيث قال هناك إن واشنطن "قلقة للغاية حيال التقارير الموثوق بها عن ارتكاب الجيش البورمي فظائع على نطاق واسع".

وحث تيلرسون بورما على قبول تحقيق مستقل في هذه المزاعم.

ويرفض الجيش وحكومة الزعيمة أونغ سان سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، هذه التقارير كما يرفضان السماح بدخول محققين تابعين للامم المتحدة للتحقيق في مزاعم التطهير العرقي.

وخلص تقرير منظمة "فورتيفاي رايتس" ومتحف ابادة اليهود إلى أن "بدون تحرك عاجل، فإن هناك مخاطر بتفجر مزيد من الفظائع الجماعية في ولاية راخين وعلى الارجح في أي مكان اخر في بورما".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمات غير حكومية تتهم بورما بارتكاب ابادة وعمليات اغتصاب جماعي ضد الروهينغا منظمات غير حكومية تتهم بورما بارتكاب ابادة وعمليات اغتصاب جماعي ضد الروهينغا



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا تُخفي بطنها بذراعها في إطلالةٍ مثيرةٍ للجدل

واشنطن-العرب اليوم

GMT 02:16 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 العرب اليوم - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 18:01 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قناة شنبو تعرض مسلسل "الأسطورة" كفيلم سينمائي حصريًا

GMT 02:43 2018 الأحد ,11 شباط / فبراير

سعر الريال القطري مقابل ريال سعودي الأحد

GMT 05:21 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

أفضل 5 فنادق فاخرة ومميَّزة في سنغافورة لعام 2019

GMT 12:17 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الريال السعودي مقابل الريال القطري الاحد

GMT 13:04 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

وكالة "ناسا" تعثر على كوكب جديد يشبه الكرة الأرضية

GMT 01:23 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

المفتي تؤكد أن ردود الأفعال عن "كأنة أمبارح" فاجأتها

GMT 16:37 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رد غير مباشر من"هنا شيحة" على خبر زواجها

GMT 00:28 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

حسن راضي يؤكد تسليح إيران لعناصرها سبب الانتفاضة

GMT 18:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانون يتبارزون لإبراز مشاعر الحب تجاه الفنانة شادية

GMT 08:53 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

إصابة حسام عاشور ومسعد عوض في مران الأهلي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab