بعد اقتحامها الشرق الأوسط تركيا تقتحم دولة جديدة وتقدم قربانا
آخر تحديث GMT11:27:17
 العرب اليوم -

بعد اقتحامها الشرق الأوسط تركيا تقتحم دولة جديدة وتقدم "قربانا"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بعد اقتحامها الشرق الأوسط تركيا تقتحم دولة جديدة وتقدم "قربانا"

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو
أبو ظبي -العرب اليوم

أفغانستان هي الدولة الجديدة التي تسعى تركيا إلى مد نفوذها إليها، وهي في الوقت ذاته قربان تريد أنقرة تقديمه إلى الولايات المتحدة لتحسين العلاقات المتوترة فيما بينهما.

ومع تولي الرئيس الأميركي، جو بايدن، السلطة في الولايات المتحدة في يناير الماضي، أعلن صراحة نيته سحب القوات الأميركية من أفغاستان بحلول الـ11 من سبتمبر المقبل، في ذكرى الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها أميركا وقادت إلى حرب أفغانسان، أطول الحروب التي خاضتها واشنطن.

وشنت الولايات المتحدة حربا على أفغانستان عام 2001، لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي الذي شن الهجمات في واشنطن ونيويوك، بالإضافة إلى ضرب حركة طالبان التي كانت تستضيف عناصر القاعدة، وطيلة 20 عاما لم تتمكن الولايات المتحدة من القضاء على طالبان، وأجبرت على إجراء مفاوضات معهم.

ومن المؤكد أن الانسحاب الأميركي من أفغانستان يترك فراغا، قد تسارع حركة طالبان المتمردة إلى سده، خاصة في ظل ضعف الحكومة المحلية.

وفي ظل هذه المعطيات، برزت تركيا التي عرضت تحمل أعباء أمنية بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانسان.وبالفعل، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، بعد القمة أن أردوغان وبايدن اتفقا على أن تقوم أنقرة بدور أمني تأمين مطار العاصمة الأفغانية، كابل، وهو مؤسسة حيوية للغاية إذ إنه مدخل الهيئات الدبلوماسية وعمال الإغاثة>

وتقول مجلة "فورين بوليسي" الأميركية إن عرض تركيا ربما جاء محاولة من تركيا لتخفيف العقوبات الأميركية عليها بسبب صفقة نظام الدفاع الصاروخي الروسي "إس- 400"، وحتى العودة إلى برنامج تصنيع المقاتلة الأكثر تطورا "إف- 35".

والعلاقات التركية الأميركية متوترة بسبب أكثر من ملف، وصواريخ "إس- 400" ليس إلا سببا واحدا، مما يؤكد أن عرض تركيا جاء في هذا الإطار.

لكن تركيا تبحث عن مصالح أوسع من الإفلات من العقوبات الأميركية، فهي التي أرسلت قوات ومرتزقة إلى سوريا وليبيا وأذربيجان وتحتفظ بقاعدة كبيرة في الصومال، تريد موطئ نفوذ حديد في وسط آسيا.

وتركيا ليست طارئة على أفغانستان، فهي موجودة هناك منذ سنوات طويلة، عسكريا تحت مظلة "الناتو" لكنها لم تدفع جنودها للمشاركة في العمليات الحربية، رغم ضغوط واشنطن.

كما وسعت نطاق نفوذها هناك عبر  تعزيز الصلات مع قوميتي الأوزبك والتركمان، اللتين تتحدثان اللغة التركية، وسبق أن دعمت نائب الرئيس الأفغاني السابق عبد الرشيد دوستم.

وبالتوازي، واظبت أنقرة على إنشاء مدارس تركية وزيادة المنح الدراسية وتدريب الموظفين، ولم تنس إنشاء قنصليات عديدة هناك.

والوجود العسكري التركي في أفغانستان، بلا سقف الناتو، سيعني فتح طريق بين أنقرة وآسيا الوسطى والقوقاز، حيث توجد شعوب تركية هناك، كما أنه يقدم أردوغان بوصفه قائدا إقليميا، فضلا عن أستخدام أفغانستان كورقة ضغط داخل الناتو.

ومن المرجح أن تواجه تركيا مشكلات أمنية كبيرة إذا ما قررت حركة طالبان مواجهة القوات التركية، خاصة أنها أعلنت أن أي قوات أجنبية ستعامل باعتبارها "قوات احتلال".

لكن بحسب المسؤول التركي السابق في بعثة الناتو في أفغانستان، حكمت جيتين، فيمكن لأنقرة تفادي هجمات طالبان.

ويضيف جيتين، وفق ما أورد موقع "فويس أوف أميركا"، أن أنقرة حافظت في الماضي على علاقات واسعة مع كل أطراف الصراع هناك، كما يمكنها الاستعانة بقطر وباكستان لممارسة النفوذ على طالبان لتخفيف المعارضة للدور التركي. 

وتتنسد تركيا إلى تورطها العسكري في عدد من الدول مثل سوريا وليبيا، حيث لم تتعرض إلى خسائر فادحة، مما يحفزها على التدخل مجددا

وجاء الحديث عن دور أنقرة، بعد تصريح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبيل قمة الأطلسي في وقت سابق من يونيو الجاري، إذ قال إن بلاده  البلد الوحيد الموثوق به" الذي يحتفظ بقوات في أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي والأطلسي.وذكر أردوغان أنه سيناقش الأمر مع نظيره الأميركي جو بايدن في قمة الناتو

قد يهمك أيضا

أردوغان يدعو أذربيجان إلى "شراكة" نفطية في ليبيا
قمة الناتو تتطلع إلى طي صفحة التوتر خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد اقتحامها الشرق الأوسط تركيا تقتحم دولة جديدة وتقدم قربانا بعد اقتحامها الشرق الأوسط تركيا تقتحم دولة جديدة وتقدم قربانا



ميريام فارس بإطلالة بسيطة وراقية في الرياض

الرياض - العرب اليوم

GMT 06:12 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تتألق بفستان فضي في مهرجان روما السينمائي
 العرب اليوم - أنجلينا جولي تتألق بفستان فضي في مهرجان روما السينمائي

GMT 02:13 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

منطقة حتا في الإمارات وجهة سياحية بمواصفات عالمية
 العرب اليوم - منطقة حتا في الإمارات وجهة سياحية بمواصفات عالمية

GMT 04:05 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

5 أفكار لديكورات غرف الجلوس في الخريف
 العرب اليوم - 5 أفكار لديكورات غرف الجلوس في الخريف

GMT 22:22 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

قيس سعيد يؤكد أن الحوار الحقيقي سيكون مع الشعب التونسي
 العرب اليوم - قيس سعيد يؤكد أن الحوار الحقيقي سيكون مع الشعب التونسي

GMT 15:51 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"سكاي نيوز عربية" تفوز بجائزة "بيروت للإنسانية"
 العرب اليوم - "سكاي نيوز عربية" تفوز بجائزة "بيروت للإنسانية"

GMT 10:45 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل إطلالات نجوى كرم الأنيقة لتنسيق إطلالاتك اليومية
 العرب اليوم - أجمل إطلالات نجوى كرم الأنيقة لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 06:10 2021 الأحد ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات عصرية لغرف نوم الأطفال
 العرب اليوم - تصميمات عصرية لغرف نوم الأطفال

GMT 09:41 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البنك الدولي يعلن عن 80 مليون دولار منحة جديدة لفلسطين

GMT 22:01 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

محمد صلاح يغيب عن ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 00:10 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

الجريدة بين الورقية والالكترونية

GMT 02:46 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

مدير سباحة الزمالك يؤكد استمرار تألق لبنى مصطفى

GMT 21:18 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مضاعفات تعاطي الحشيش

GMT 04:36 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تتألق في فستان وردي رائع

GMT 09:51 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد القرع لتحسين البصر

GMT 06:08 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الطرق لجعل الزوج يعود إلى المنزل سريعًا تعرّفي عليها

GMT 00:51 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"العشرين" تُخصص 21 مليار دولار للتوصل إلى لقاح "كورونا"

GMT 16:10 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

فوائد مذهلة وعديدة لا يعرفها الكثيرون عن فاكهة التنين

GMT 09:19 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مقهى ياباني يبيع فنجان القهوة بـ900 دولار

GMT 18:33 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

قرار جمهوري يطيح بـمميش من رئاسة هيئة قناة السويس

GMT 14:36 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

استخدام كاميرا 360 درجة في التعليم

GMT 09:38 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

تعرّف على أبرز مميّزات سيارة "BYD S5" من "بي واي دي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab