باريس ـ العرب اليوم
حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الحروب والصراعات الجارية في العالم لا تقتصر آثارها على أطرافها المباشرة فقط، بل تمتد لتشمل جميع الدول دون استثناء، مؤكداً أن تداعيات الحرب “تطال الجميع” سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الأمني.
وأشار ماكرون إلى أن استمرار النزاعات المسلحة يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة والغذاء، إضافة إلى زيادة التوترات الدولية وتعقيد جهود الاستقرار العالمي، ما يجعل من الصعب احتواء آثارها أو التنبؤ بنتائجها بدقة.
كما شدد على أهمية العمل الدولي المشترك والدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد، داعياً إلى ضرورة دعم الحلول السياسية بدلًا من الانزلاق نحو مواجهات عسكرية طويلة الأمد.
ويأتي هذا التصريح في سياق مواقف متكررة للرئيس الفرنسي، يدعو فيها إلى تقليل التوترات العالمية والسعي نحو تسويات سياسية للأزمات المتصاعدة في عدة مناطق.
وخلال زيارته إلى اليونان ؛ فقد بيّن ماكرون أن قادة الولايات المتحدة وروسيا والصين يعادون الأوروبيين بشدة.
وفي وقت سابق، أشار رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى أن مصالح الاتحاد الأوروبي لم تعد متوافقة مع مصالح الولايات المتحدة.
وأضاف أن الكتلة الأوروبية ستفقد مكانتها إذا ما تنازل قادتها لترامب عن صلاحيات اتخاذ القرارات ذات الأولوية في الأهمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الرئيس الفرنسي يجدد التزامه بوقف إطلاق النار في لبنان خلال مباحثات رسمية
ماكرون يستقبل رئيس الوزراء اللبناني في باريس الثلاثاء
أرسل تعليقك