فورين بوليسي توجّه صفعة قوية لـأثيوبيا بسبب سد النهضة
آخر تحديث GMT10:35:35
 العرب اليوم -

"فورين بوليسي" توجّه صفعة قوية لـ"أثيوبيا" بسبب سد النهضة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "فورين بوليسي" توجّه صفعة قوية لـ"أثيوبيا" بسبب سد النهضة

سد النهضة
اديس ابابا ـ العرب اليوم

كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، الإثنين، أن إثيوبيا تعتبر سد النهضة أداة للسيطرة على النيل الأزرق وليس مجرد مشروع اقتصادي، حيث قالت في تقرير لها، إن كلا من مصر والسودان وإثيوبيا ما زالت تتفاوض منذ عقد كامل حول مشروع بناء سد النهضة، ولكن للأسف تلك المفاوضات لم تؤد إلى أي اتفاق.

وأشار التقرير إلى أنه تمت كتابة تقارير تقنية وصدرت عشرات البيانات وعقدت مئات الاجتماعات على مستوى الزعماء والحكومات ووزراء الخارجية ووزراء المياه والمهندسين والمحامين والوسطاء الأجانب والمراقبين الدوليين ومع ذلك لم يتم التوصل إلى أي اتفاق سوى معاهدة 2015 التي وفرت إطار العمل القانوني لتنظيم المفاوضات.

ولفت التقرير إلى أن سبب فشل كل المفاوضات هو الاختلاف الجوهري على الهدف من تلك المفاوضات، موضحَا أن مصر تسعى للتوصل إلى اتفاق مبني على مقايضة بسيطة ومفيدة للطرفين وهي أن إثيوبيا يجب أن توفر الطاقة الكهرومائية من السد دون الإضرار بمجتمعات دول المصب في مصر والسودان، مضيفًا أن إثيوبيا في المقابل تستغل المفاوضات لكي تؤكد سيطرتها على النيل الأزرق، وهو أكبر رافد لنهر النيل، حيث تسعى إثيوبيا إلى إعادة تشكيل التضاريس السياسية في حوض النيل.

وأكدت المجلة في تقريرها أن التوفيق بين احتياجات إثيوبيا ومطالب مصر الشرعية ليس تحديًا مستحيلًا، فعلى سبيل المثال توسطت الولايات المتحدة في اتفاق في فبراير الماضي وفق بين احتياجات إثيوبيا ومطالب مصر، وقد أعلنت مصر حينها الموافقة عليه لكن إثيوبيا رفضته، وحينها عقدت جولتان من المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، برعاية الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، واقترحت مصر والسودان خلال تلك المفاوضات عدة حلول مبنية على المصالح المشتركة بين الأطراف الثلاثة، لكن إثيوبيا ظلت عنيدة.

 

واعتبرت المجلة الأمريكية أن سبب التعنت الإثيوبي هو أن سد النهضة بالنسبة لإثيوبيا له قيمة أكبر بكثير من قيمته الاقتصادية، حيث تعتبره أديس أبابا، أداة سياسية للسيطرة غير المقيدة على النيل الأزرق، ولإجبار مصر والسودان على تقسيم مياه النيل الأزرق وفقًا لشروطها.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيس وزراء إثيوبيا يؤكد أن بلاده لا تنوي الضرر بالسودان ومصر بمشروع سد النهضة

بابا الإسكندرية يوجه رسالة لسفير إثيوبيا الجديد حول سد النهضة والنيل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فورين بوليسي توجّه صفعة قوية لـأثيوبيا بسبب سد النهضة فورين بوليسي توجّه صفعة قوية لـأثيوبيا بسبب سد النهضة



GMT 10:29 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإطلالات المناسبة لحفلات الزفاف الصيفية
 العرب اليوم - الإطلالات المناسبة لحفلات الزفاف الصيفية

GMT 02:54 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

مميّزات ديكورات المجالس الأنيقة
 العرب اليوم - مميّزات ديكورات المجالس الأنيقة

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 03:22 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 08:53 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على مواصفات سيارة "هوندا بايلوت LX" 2019

GMT 09:43 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسباب هروب المرأه من فراش الزوجية

GMT 19:27 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

الصحابية عاتكة بنت زيد زوجة الشهداء

GMT 08:37 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

من جيوب الأغنياء لا الفقراء

GMT 01:46 2017 الخميس ,13 تموز / يوليو

مشجع يطالب بالقبض على المصارع رومان رينز

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 19:27 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

أفضل وصفة طبيعية لمعالجة الشعر الجاف

GMT 17:55 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حافظ يعلن أن العنصر الأجنبي لم يقدِّم أي جديد للنادي

GMT 21:10 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

السرير غير المرتب أفضل لصحة الإنسان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab