زلزال بقوة 61 درجات يضرب من جديد مكسيكو سيتي
آخر تحديث GMT12:41:46
 العرب اليوم -

زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب من جديد مكسيكو سيتي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب من جديد مكسيكو سيتي

زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب من جديد مكسيكو سيتي
مكسيكو سيتي - العرب اليوم

ضرب زلزال بقوة 6,1 درجات، أمس، مدينة مكسيكو بعد 4 أيام من زلزال بقوة 7,1 درجات أوقع نحو 300 قتيل في المكسيك، وفق معهد رصد الزلازل المكسيكي. وحدّد المرصد مركز الزلزال في ولاية واكساكا في جنوب المكسيك، وواصل عناصر الإنقاذ في المكسيك عمليات البحث اليائسة عن ناجين بعد

الزلزال المدمر الذي أودى بحياة 295 شخصاً، على أمل مخالفة آراء الخبراء بتضاؤل فرص العثور على أحياء بعد 72 ساعة تحت الأنقاض.
وفيما لا يزال عمال الطوارئ المنهكون يتحدثون عن إشارات تدل على وجود أحياء في عدد من المواقع في العاصمة، حذر رئيس هيئة إدارة الكوارث الوطنية فيليب لويس بوينتي من أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة. وقال: “ستكون الليلة صعبة، إذ مر الكثير من الوقت” منذ وقوع الزلزال يوم الثلاثاء، “إلا أننا لن نستسلم”، وصرّح لشبكة “تيليفيزا” أن “الوقت داهمنا. هناك مبانٍ الوصول إليها غاية في التعقيد. ولكننا سنستمر في الكفاح من أجل عائلات” الأشخاص الذين يُخشى أنهم لا يزالون عالقين وسط الركام.

وقال إن السلطات لن تحضر الجرافات للبدء بعمليات إزالة الركام، حتى يتم التأكد من عدم وجود أي ناجين أو جثث حتى. ويؤكد الخبراء أن الحد الأقصى للوقت الذي يمكن للناس العالقين تحت الركام دون مياه، وغالباً بأطراف مهشمة البقاء على قيد الحياة يبلغ 72 ساعة، وهي مدة انقضت الجمعة، ولكن العائلات بقيت متشبثة بالأمل، حيث شاهدت عناصر فرق الإغاثة يعملون بشق الأنفس وسط الركام المتناثر. وشرع الاختصاصيون النفسيون الذين انتشروا في الموقع بمساعدة الأقارب على التعامل مع الأخبار المأساوية.

وكشفت بينيلوبي اكزاكارياس، التي كانت بحالة استعداد أمام مبنى مكاتب منهار في حي روما بمكسيكو إنّها “لا تزال العائلات تتحلى بالأمل، ولكننا كاختصاصيين نفسيين بدأنا بتجهيز أنفسنا لتقديم الاستشارة لهم”، وكان نحو 70 شخصا في المبنى عندما وقع الزلزال الذي بلغت قوته 7,1 درجات، ولم ينج حتى الآن سوى 28 منهم، جميعهم خلال الساعات الأولى. واعتاد المكسيكيون على عمليات الإنقاذ “الإعجازية” كتلك التي حصلت بعد أسبوع من وقوع زلزال عام 1985. وراح ضحيته أكثر من 10 آلاف شخص في العاصمة.

وشكّل تمديد الحكومة غير المحدود لعمليات الإنقاذ معضلة بالنسبة لعمال الإغاثة في حطام مصنع للملابس، هو واحد بين نحو 40 مبنى انهارت في العاصمة. وقال المتطوع دانيال كويروز، البالغ من العمر 22 عاماً: “لا توجد إشارات على أن هناك أي شخص في الداخل ولكنهم ليسوا متأكدين فعلياً من عدم وجود أحد”. وحتى الآن، تمّ إنقاذ 115 شخصاً عثر عليهم أحياء تحت الركام، ويرجح أن ترتفع حصيلة القتلى إلى ما فوق الرقم الأخير الذي أشار إلى سقوط 295 قتيلا، وسجلت العاصمة أعلى عدد وفيات بلغ 157، وسط توقعات شبه مؤكدة بالعثور على المزيد من الجثث. ووقعت باقي الوفيات في ولايات موريلوس ومكسيكو وغيريرو واوكساكا.

وتضم الحصيلة 8 أجانب، بينهم أربعة من تايوان آخرون من كوريا الجنوبية وإسبانيا وبنما والأرجنتين، وأرسلت عدة دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وبنما ودول الاتحاد الأوروبي فرقا للمساعدة في جهود الإنقاذ. واستخدم فريق ياباني آلة مسح متطورة في أحد المباني المدمرة في حي روما، وحذر خوسيه غوتييريز، وهو والد أحد العالقين ومهندس مدني، من خطر “انهيار المبنى بشكل كامل”. وقال إن الأمطار التي هطلت أثناء الليل تسببت بزيادة ثقل الركام وحركت أجزاء منه، وفي جنوب مكسيكو، وضعت أكاليل الزهور في موقع مدرسة انهارت تماماً وقتل فيها 19 طفلاً. وبدأت العائلات بمراسم الدفن، حيث كان أولها لغابريال موراليس وزوجته اغيدا ميندوزا اللذين عثر عليهما تحت الركام مع كلبهما.

وأفادت منظمة “أنقذوا الأطفال” (سيف ذي تشيلدرن) بأن هناك 100 ألف طفل في مكسيكو تأثروا بالزلزال، حيث نام مئات منهم في الشوارع والحدائق رغم فتح نحو 50 مأوى، وتساءل الكثير من الأشخاص عن مصيرهم بعدما دمر الزلزال أكثر من ألفي منزل. وقالت البائعة المتجولة إيريكا الباران التي انتقلت إلى مأوى مع عائلاتها “انتظر من خدمة الدفاع المدني إخباري إن كان بإمكاننا العودة إلى منزلنا”، ووقعت مأساة الثلاثاء في ذكرى زلزال عام 1985، وبعد ساعتين فقط من إجراء البلاد تدريباتها السنوية على الزلازل. وقال الممثل المكسيكي دييغو لونا في مركز لتقديم المساعدة الطارئة لوكالة الصحافة الفرنسية إن “المدينة ليست مستعدة لكارثة من هذا النوع، ولكنني أعتقد أن لدى الناس الاستعداد للتفاعل، حيث لا يزالون يذكرون ما حصل عام 1985”.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زلزال بقوة 61 درجات يضرب من جديد مكسيكو سيتي زلزال بقوة 61 درجات يضرب من جديد مكسيكو سيتي



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 21:06 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين
 العرب اليوم - الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 18:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العصابات المسلحة تختطف وتهاجم في غزة وسط قصف إسرائيلي

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab