بريطانيا والولايات المتحدة تطرحان مقترحًا استراتيجيًا جديدًا لدعم أوكرانيا ضد روسيا
آخر تحديث GMT17:43:57
 العرب اليوم -

بريطانيا والولايات المتحدة تطرحان مقترحًا استراتيجيًا جديدًا لدعم أوكرانيا ضد روسيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بريطانيا والولايات المتحدة تطرحان مقترحًا استراتيجيًا جديدًا لدعم أوكرانيا ضد روسيا

وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون
لندن ـ العرب اليوم

في خطوة فريدة وغير مسبوقة، تبرز بريطانيا برفقة الولايات المتحدة بمبادرة استراتيجية جديدة لموازنة القوة في الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ العام الماضي. تقوم المبادرة على فكرة تحويل أصول البنك المركزي الروسي المجمدة إلى سندات قابلة للتداول، مما يفتح آفاقًا جديدة لتأمين التمويل الضروري لأوكرانيا في ظل التصاعد المستمر للحرب.


وأعلن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، عن جاهزية لندن لإقراض كييف كل أصول البنك المركزي الروسي المجمدة في المملكة المتحدة، بشرط أن تلتزم موسكو بدفع تعويضات لأوكرانيا بعد النزاع الشامل، حسب ما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية.


وأكد كاميرون أن هذه الأصول ستستخدم كضمان لتغطية  تكاليف التعويضات المستحقة، مشيرًا إلى إمكانية استخدام "شيء مثل القرض المشترك أو السندات" لهذا الغرض، حيث سيتم استرداد الأموال من قبل حلفاء أوكرانيا بمجرد تحقيق موسكو لالتزاماتها بالتعويض.


وأضاف الوزير البريطاني أن هذه الخطوة قد تكون الطريقة المثلى للتعامل مع الأزمة، مشيرًا إلى رغبة لندن في تعزيز التنسيق مع مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية. وفي حالة عدم نجاح هذه الجهود، أكد كاميرون أنه سيتعين على بريطانيا المضي قدمًا مع الحلفاء الذين يؤيدون هذا الإجراء.


وأشار وزير الخارجية إلى إنه لا يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتوقف عند أوكرانيا، قائلًا "إذا سمحنا لروسيا بأي شكل من الأشكال بالفوز في أوكرانيا، فإن مولدافيا وبعض دول البلطيق سيكونان في خطر".


ووفقًا لصحيفة "الجارديان" البريطانية، تحتفظ المؤسسات المالية في الولايات المتحدة وأوروبا بما يقدر بنحو ٣٠٠ مليار دولار من أصول الدولة الروسية، التي تم تجميدها في بداية الحرب والاستيلاء عليها.


يُذكر أن الولايات المتحدة تمتلك جزءًا صغيرًا من هذه الأصول يتراوح بين ٤٠ مليار دولار و٦٠ مليار دولار، بينما تكون الأغلبية العظمى منها، كما يقول التقرير، محتجزة في أوروبا. وتعد بلجيكا كأحد أبرز الدول الأوروبية المحتفظة بهذه الأصول، حيث يُقدر نصيبها منها بـ١٩٠ مليار دولار في الغرفة المالية "يوروكلير".


وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال: "لقد استمرت الاحتياجات أو إعادة الإعمار في النمو خلال العام الماضي. وأن المصدر الرئيسي لتحقيق التعافي في أوكرانيا لابد أن يتلخص في مصادرة الأصول الروسية المجمدة في الغرب نحن بحاجة لبدء هذه العملية بالفعل هذا العام".


كما طالب رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على المنتجات الزراعية الروسية والبيلاروسية، للتضييق على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


وكشف تقرير عن الأضرار المباشرة التي لحقت بأوكرانيا بلغت ١٥٢ مليار دولار، لكن تكلفت ١٠ سنوات لتجميع البنية التحتية الرئيسية للبلاد مثل الإسكان والطرق والسكك الحديدية ومحطات الطاقة ستكون أعلى بكثير لتصل إلى ٤٨٦ مليار دولار بزيادة قدرها ٧٥ مليار دولار.


وتتمثل أهمية هذه الخطوة في أنها ستمثل مصدرًا جديدًا للأموال لأوكرانيا، مما سيمكنها من شراء الأسلحة وتمويل عملياتها في ظل العجز في ميزانيتها. وتأتي هذه الخطوة في ظل توقعات بأن كييف ستحتاج إلى ١٠٠ مليار دولار سنويًا لمواجهة التحديات الروسية، مع نصف هذا المبلغ مخصص لأغراض إعادة الإعمار.


وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تعتمد على فرضية نجاح أوكرانيا في النهاية، وأن روسيا ستضطر إلى دفع تعويضات للخسائر التي سببتها الحرب. ورغم أن هذا السيناريو يبدو صعب التحقق في الوقت الحالي، إلا أنه يمثل محاولة جادة للتصدي للتطورات الراهنة ولوضع حد للصراع.

قــــــــــــد يهمـــــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــا 

تريزا ماي تستشير البرلمان بشأن تنفيذ ضربة عسكرية في سورية

 سكاي نيوز تُؤكّد أهميّة وجود لجنة للمناقشات انتخابات بريطانيا

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا والولايات المتحدة تطرحان مقترحًا استراتيجيًا جديدًا لدعم أوكرانيا ضد روسيا بريطانيا والولايات المتحدة تطرحان مقترحًا استراتيجيًا جديدًا لدعم أوكرانيا ضد روسيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 العرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab