لندن ـ العرب اليوم
تشهد الحكومة البريطانية برئاسة كير ستارمر حالة من الاضطراب السياسي، بعد إعلان استقالة وزيرتين خلال فترة قصيرة، في تطور يهدد تماسك الحكومة البريطانية ويعكس تصاعد الخلافات داخل حزب العمال.
وأعلنت وزيرة حماية الطفل جيس فيليبس استقالتها من منصبها، لتكون ثاني استقالة وزارية بعد وزيرة المجتمعات المحلية مياتا فاهنبوليه، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لقيادة الحكومة بعد نتائج انتخابية وُصفت بالمؤلمة للحزب.
وقالت فيليبس في رسالة استقالتها إن رئيس الوزراء «رجل طيب في جوهره، لكن هذا لا يكفي»، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في منصبها في ظل القيادة الحالية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية.
كما دعت فاهنبوليه، في وقت سابق، إلى ضرورة اتخاذ قرارات تصب في مصلحة البلاد والحزب، مطالبة بوضع جدول زمني لانتقال سلس للسلطة، في إشارة إلى ضرورة إعادة ترتيب المشهد القيادي داخل الحكومة.
وتأتي هذه الاستقالات في وقت يواجه فيه ستارمر ضغوطاً متزايدة من داخل حزبه، مع دعوات من عشرات النواب لإعادة النظر في قيادته، خاصة بعد خسائر انتخابية كبيرة شملت فقدان آلاف المقاعد في المجالس المحلية.
ورغم هذه الضغوط، أكد ستارمر خلال اجتماع حكومي تمسكه بمنصبه، مشيراً إلى أن هناك آليات داخل حزب العمال يمكن من خلالها تحدي القيادة، لكنها لم تُفعّل حتى الآن.
وتشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد حالة عدم الاستقرار السياسي داخل الحكومة، في وقت تسعى فيه بريطانيا إلى التعامل مع تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة، وسط انقسام واضح داخل صفوف الحزب الحاكم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
اتهام ثلاثة رجال بتنفيذ هجمات حرق مرتبطة بممتلكات رئيس وزراء بريطانيا
رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر الحرس الثوري الإيراني
أرسل تعليقك